​​​​​​​تفاقم معاناة مهجّري عفرين خلال شهر رمضان

يقضي مهجّرو عفرين المحاصرون شهر رمضان في ظروفٍ صعبة، ويطالبون بفتح الطرق والسماح بدخول المستلزمات المعيشيّة الرئيسة إلى المنطقة.

​​​​​​​تفاقم معاناة مهجّري عفرين خلال شهر رمضان
​​​​​​​تفاقم معاناة مهجّري عفرين خلال شهر رمضان
​​​​​​​تفاقم معاناة مهجّري عفرين خلال شهر رمضان
​​​​​​​تفاقم معاناة مهجّري عفرين خلال شهر رمضان
​​​​​​​تفاقم معاناة مهجّري عفرين خلال شهر رمضان
الأربعاء 12 نيسان, 2023   01:39
الشهباء- زينب شيخو

إلى جانب الظروف الصعبة للتهجير، يفاقم الحصار الذي تفرضه حكومة دمشق على مهجّري عفرين الذين يعيشون في مخيمات الشهباء من معاناتهم؛ إذ يعانون من نقصٍ في المستلزمات المعيشيّة اليوميّة.

وفي هذا السياق، تحدّث مهجّرو عفرين القاطنين في مخيم سردم التابعة لناحية أحداث في مقاطعة الشهباء إلى وكالتنا.

الإفطار في الظلام

وعلّق عارف بكر على هذا الموضوع قائلاً: "إنّ فرض الحصار على أهالي المنطقة ظلم. نحن لا نفهم سببه. نريد أن نفطر رمضان هذا في النور. لكن لا تأتي الكهرباء إلّا ساعتين يوميّاً بسبب نقص مادة المازوت. يعيش أبناؤنا في الظلام. ما ذنبنا وما ذنبهم! ألا يرى العالم هذا الوضع؟. نؤكّد أننا سنقاوم على الرغم من كلّ ذلك". 

لا محروقات ولا غاز

وبدورها اوضحت رنكين محمد: "نعاني في المخيمات من صعوباتٍ كثيرة. للحصار المفروض على حلب والشهباء تأثير سلبي لاسيما على المهجّرين. إذ لا تتوفّر مادة المازوت وأسطوانات الغاز، ولا نستطيع إيقاد النار داخل الخيم خشية اندلاع حريق فيها، وخاصة في الصيف، حيث شهدنا عدداً من الحرائق. يجب فتح الطرق ورفع هذا الحصار عن المنطقة والسماح بإدخال المحروقات والغاز إليها".

"بردٌ قارس في الشتاء وحرّ شديد في الصيف"

أمّا زلوخ عمر فقد اشارت إلى: "نعيش في الشهباء منذ أكثر من 5 أعوام، نعاني من البرد القارس في الشتاء والحرارة الشديدة في الصيف، مما يعرض الأطفال والمسنّين للمرض. وبالإضافة إلى هذا، تفرض حكومة دمشق حصارها الخانق علينا ولا تسمح بإدخال المحروقات والغاز إلى المنطقة. إنّنا نستخدم موقد الكاز (البابور) للطهي، واستخدامها خطر، ونخشى إيقاد النار داخل الخيم".

(ر)

 ANHA