قره يلان: على الكرد العمل من أجل الحرية والخلاص- تم التحديث

استذكر قائد قيادة مركز الدفاع الشعبي (NPG) مراد قره يلان شهداء أسبوع المقاومة وطالب الشعب الكردي بالعمل من أجل حريته وخلاصه وتأسيس كردستان حرة.

قره يلان: على الكرد العمل من أجل الحرية والخلاص- تم التحديث
الإثنين 27 آذار, 2023   11:17
مركز الأخبار

جاء ذلك خلال حديث قائد قيادة مركز الدفاع الشعبي (NPG) مراد قره يلان، للكريلا ومتابعي قناة كريلا TV بمناسبة عيد نوروز وأسبوع البطولة:

جميع كريلا حرية كردستان وكافة الشبيبة في كردستان والمنطقة، مرحباً بكم، استقبل شعبنا وشعب المنطقة نوروز 2023 بحماس كبير، وخاصة مشاركة الشبيبة والنساء الكرد كانت في أعلى مستوياتها ولعبوا دوراً قيادياً فيها، تم الاحتفال بعيد نوروز في جميع الساحات تحت شعار "يعيش القائد آبو" و"الحرية الجسدية للقائد آبو"، هذا الشعار كان المطلب الأعلى، كان واضحاً ما الذي يريده شعبنا في هذا العصر، ومن أجل أي شيء يتحرك، توضح بشكلٍ جلي في نوروز، نحيي كل الذين شاركوا بحماس كبير في نوروز، وأتمنى ان ينجحوا في عملهم. 

الرفاق الأعزاء، نحن في أسبوع البطولة، كما هو معروف، الفترة من 21 آذار يوم نوروز وحتى 28 آذار يوم استشهاد القائد الخالد عكيد (معصوم قورقماز) يسمى بأسبوع البطولة، حقيقة كانت المقاومة في أوجها في هذا العصر، النضال الذي تم خوضه، سطرت ملاحم بطولية، يوجد أبطال وشجعان وبواسل في تاريخ شعبنا، ولكن بنشوء فكر وفلسفة القائد آبو، تعاظمت هذه البطولة كثيراً في المجتمع الكردي الحالي، يمكن للمرء أن يقول إن بطولة وشجاعة الشخصية الكردية اتحدت مع فلسفة القائد آبو وأصبحت إرادة فولاذية عظيمة، أصبحت قوة وشجاعة لا تُهزَم.

سجون الدول المهيمنة تأسست بشكل كبير بناءً على هيمنتها، في سجن آمد، عندما ازداد الظلم، ازدادت الوحشية، في نوروز 1982 قام الرفيق مظلوم دوغان بعمليته الفدائية، كانت خطوة تاريخية، لقد كان تمرداً على ذلك الظلم، كان احتفالاً بعيد نوروز وفقاً لروح نوروز، على ذلك الأساس، وفي 18 أيار، أضرم أربعة رفاق وهم الرفيق فرهاد كورتاي و3 من رفاقه النار في أجسادهم، هكذا نددوا بالعدو وصعّدوا من المقاومة، بعدها وفي 14 تموز، قام الرفاق كمال بير وعاكف يلماز وعلي جيجك بقيادة محمد خيري دورموش بعملية كبرى، وهكذا هزموا العدو في داخل قلعة الظلم، إرادة الثورة، الثوار، والإرادة الآبوجية حققت النتائج وانتصرت، داخل السجن، بأجسادهم، بشجاعتهم وإرادتهم، التمرد الذي تطور، حصد مثل هذه النتيجة.

مرة أخرى في عام 1984، كان تنفيذ عملية 15 آب، حقبة جديدة في تاريخ وجود شعبنا ونضاله ضد النظام الفاشي لمجلس 12 أيلول العسكري، كان لها معنى كبير، لكن في ظل هذه الظروف، لم يكن من السهل تنفيذ مثل هذه العملية، ولم يكن من السهل إبداء شجاعة كتلك، هذه الشجاعة التي أبداها القائد الخالد، الرفيق عكيد (معصوم قورقماز)، في ظل قيادته، خلّفت القوات التي قامت بالفعالية في ديهي شمزينان، حقبة جديدة في نضال الوجود والحرية للشعب الكردي، وتركت الفعالية التي نُفذت في دهي بقيادة الرفاق عكيد  وبدران (محمد سفغات) وأردال (مصطفى يوندم)، بصمتها على التاريخ، ولم ينفذ الرفيق عكيد فعالية فحسب، بل وفي في بداية الكفاح المسلح، كان له روح رفاقية وعمل وجهد كبيرين، كان يتدرب في منطقة فلسطين، يعود، ثم مرة أخرى ينسحب إلى فلسطين ويعود مرة أخرى، وكان دور ومهمة الرفيق عكيد في غاية الأهمية من حيث تطوير أسس الكفاح المسلح، وبناء قواعد الكريلا، واستقرار نهج الكريلا، وتطوير الطرق التكتيكية للكريلا، وفي الذكرى السنوية 37 لاستشهاد الرفيق عكيد، وفي شخص الرفيق عكيد، مرة أخرى نستذكر كافة أبطال وشهداء الثورة، وننحني بكل احترام وامتنان أمام ذكراهم، ومرة أخرى، نجدد العهد الذي قطعناه لهم، سنبقي رايتهم مرفوعة دائماً، ولن نترك أسلحتهم ملقاة على الأرض، وفي بناء حياة حرة وكردستان حرة وقيادة حرة، سنبقي على ذكراهم حية دائماً.

بالتأكيد، هناك العديد من الملاحم البطولية ضمن أسبوع البطولة، لكي يكون نوروز هو نوروز فعلاً، ومن أجل الاحتفال بعيد نوروز كما ينبغي، فإن الرفيقات العزيزات، زكية ألكان ورهشان دميرل وروناهي وبيريفان وسما يوجه، ضحين بأنفسهن، وأشعلن نيران نوروز بأجسادهن، وبهذه الطريقة جعلن من نوروز أن يكون نوروزاً، ومن خلال سيرهن على خطا الرفيق مظلوم دوغان، من خلال سيرهن على خطا كاوا العصر، أشعلن نيران نوروز وقمن باستعادة روح نوروز، ومن أجل أن يتم الاحتفال بـ نوروز مرة أخرى، فقد ارتقى المئات من الشهداء وولد المئات من أبطال نوروز في جزير ونصيبين وفي الكثير من المناطق الأخرى في كردستان.

وهكذا أصبح هذا الأسبوع، أسبوع البطولة والبسالة، حيث استشهد العديد من رفاقنا في أسبوع البطولة، ومن بين أولئك الرفاق الذين استشهدوا في السنوات الأخيرة، الرفيق سنان والرفيق نافدار والرفيق سرحد فارتو الذين كانوا يملكون إرثاً وشرفاً كبيرين، بدأ وعندما انتقل الرفيق سنان (علي أكتاش) إلى منطقة بوطان لأول مرة مع الرفيق عكيد، بدأ بالعمل في بستا وشرناخ، وكل هؤلاء الرفاق كان لديهم مهمة وجهد وعمل ودور في نضالنا، ولذلك نستذكرهم كلهم.

ومجدداً، استشهد كل من الرفاق زنار تطوان وشاهين كفر وجمال أحمد، وقد استشهد أيضاً الرفاق الذين كان برفقة هؤلاء الرفاق، نتيجة الهجمات الجوية للعدو، لقد كانوا أبطالاً عظاماً، كان لدى كل واحد من بينهم نشاط وعمل يمتد لسنوات طويلة، وشاركوا في هذه المعركة وقدموا جهوداً كبيرة، وقد تم الإعلان حديثاً عن خبر استشهاد هؤلاء الرفاق، لذلك، أتقدم بالعزاء لعوائل هؤلاء الرفاق الأعزاء

ولشعب كردستان، ولقد كانوا رفاق دربنا في النضال، وسنكون مخلصين للوعد الذي قطعناه لهم، ولن نترك آهاتهم تذهب سُدى، لقد كانوا أبطال العصر.

كان الرفيق جمال أحمد يرغب كثيراً في الذهاب إلى آمد، حيث كان رفيقنا من عائلة لها تاريخها ونضالها، في الواقع، كان هو ذاته كقيمة نبيلة، وكان قيادياً يتمتع بالمثابرة والدور البارز، ومما لا شك فيه، إن استشهاد هؤلاء الرفاق هي خسارة بالنسبة لنا، لكننا على أساس استذكارهم، نعزز من الروح البطولية والفدائية والآبوجية أكثر، وبهذه الطريقة، نرحب بقوة أكثر بشعلة نوروز وروح أسبوع البطولة.

الرفاق الأعزاء؛ بدأت المقاومة التي ظهرت في أسبوع البطولة مع نضال حرية كردستان. فكما تعلمون، نوروز بالنسبة لنا يعني اليوم الجديد، السنة الجديدة. يوم إعلاء راية المقاومة، والعصيان، وتنظيم للمرحلة والقفزات، ونضال الوحدة. لذلك بدأت الكثير من قفزات حركتنا في أسبوع البطولة في نوروز. يشكل الرفيق مظلوم دوغان أحد قطبي أسبوع البطولة، بينما يشكل الرفيق معصوم قورقماز قطبها الآخر.

وهناك الكثير من الأبطال بينهما. إنه لشرف كبير لنا. ليس الأمر كما لو أن البعض يسعون في الحياة من أجل المال والشهرة. لقد ضحى هؤلاء الرفاق، فقط وفقط، من أجل حرية مجتمعهم وأفكارهم. فهم أمثلة للروح الفدائية، والتضحية بالذات وتعزيز المعنويات. ويمثلون؛ ماذا تعني الحياة، ما هي الحياة الحرة، كيف يمكن للمرء أن يضحي بنفسه، دون تردد، من أجل حياة حرة، ومجتمع حر، ووطن حر. فهؤلاء الرفاق لم يجبروا على فعل ذلك كونهم كانوا يمرون بضائقة أو أنهم مجبرون على ذلك. لا. فمثلاً؛ زكية آلكان رفيقة من كردستان، عائلتها في إزمير. وهي كانت تدرس في جامعة آمد بكلية الطب، أنها دكتورة.

ولكنها تريد أن تصبح ذات موقف مشرف وذو كرامة. لذلك ترى من واجبها أن تضرم النار بنفسها على برج آمد وأن تتحول إلى صرخة. هكذا حولت نفسها لصرخة. إنها تمثل جوهر النساء الكرديات والإنسان الكردي. كيف يمكنها أن تضحي من أجل قضيتها وشعبها؟ إنه تعزيز للمعنويات وروح الحرية. هكذا تبنى الحياة الحرة. نحن فخورون كوننا رفاق لهؤلاء الرفاق. وفخورون لأن قادتنا تصرفوا بكرامة، وعاشوا بهذا الشكل من أجل كرامة الإنسانية، كافحوا وسطروا الملاحم.

رأينا الكثير من هؤلاء الأبطال. يوجد الكثير هؤلاء الأبطال في نضالنا. إلا أنني أريد أن أستدل بشهداء هذا العام الجدد الذين أصبحنا شهوداً على بطولاتهم للعديد من المرات بشكل يومي. فكما هو معلوم، استشهد الرفيق ياشار بوطان في الأول من آذار في ديرسم. كان قائد ديرسم. كان رفيقاً كادحاً ذو مهمة ووظيفة.

لقد رأيناه وتعرفنا عليه عن كثب. بقي معنا ما يقارب الثلاثة أعوام كقائد ومسؤول عن الأمن. كان من سلوبي من بوطان. من عشيرة زيفكي. كان بجرأته وفدائيته وصدقه يمثل جوهر وطنية وصدق المجتمع في بوطان. تعرفنا عن قرب على جوهره. في الحقيقة، لقد أظهر خصائصه تلك في كل لحظة من تاريخ كفاحه بين صفوف نضالنا. العائلة وطنية، وهي الآن في مخمور، إني أعزي العائلة وكل شعبنا في مخمور. لا شك أنه يشكل خسارة لنا. ولكن واجبنا هو إحياء مثل هؤلاء الأبطال خلال نضالنا.

وكذلك بقي كل من الرفيقين دليل زاغروس وباران جراف معنا لمدة طويلة. تحملوا مهامهم وأصبحنا شهوداً على تضحياتهم وصدقهم وفدائيتهم. وخاصة الرفيق دليل فقط استطاع أن يُفشل كل مخططات العدو ضدنا بجسارته وحنكته وذكائه وتدخله في الوقت المناسب. فإذا كنا نعيش اليوم، فإنه بسبب تضحيات مثل هؤلاء الأبطال. هكذا هم هؤلاء الرفاق. ولقد استشهد أثناء المقاومة العظيمة في تلة آمدية. لعب دوراً عسكرياً كبيراً حيث كان قائداً هناك. كان بطل مرحلته. على كل شباب شاغ، ووان وعشيرة آلان أن يكونوا فخورين كونه خرج من بين صفوفهم مثل هذا البطل.

وكذلك كان يمثل الرفيق باران، من ناحية جراف ببوطان، بمواقفه وفدائيته الروح الآبوجية. لا يمكن نسيان هؤلاء الرفاق أبداً. شجاعتهم وتضحياتهم، إخلاصهم للنهج الآبوجي. لقد كان عضواً في القوات الخاصة. كان ينجز مهامه ووظائفه بفدائية كبيرة. ثلاثتهم كانوا من بوطان. فشاغ أيضاً هي بوطان. كانوا يمثلون جوهر مجتمع بوطان بتاريخها، وتقاليد الشجاعة والتضحية. وبهذه المناسبة أدعو كافة شبيبة بوطان وسرهد، أن يسيروا على خطا هؤلاء الأبطال. أدعو كل شبيبة كردستان والمنطقة عليكم أن تسيروا على خطاهم لأن هكذا أبطال عصريين يمثلون الحقيقة الكبرى. فهم مثال للحياة القيمة. لذلك على كل شاب لا يريد العيش عبثاً، أن يسير على خط ياشار، ودليل، وباران. فدعوتي لكل الشبيبة أن يتبعوا الأبطال وينضموا للنضال وأن يقودوا الانتفاضات ويلتحقوا بصفوف الكريلا.

يمثل الانضمام إلى صفوف الكريلا، ذروة الكفاح والوطنية. كلنا إيمان بأن الشبيبة كانوا في نوروز يرددون الشعارات بحماس كبير. إنهم شبيبة كردستان الأعزاء. يمكنهم بكل الطرق لعب دورهم، ويستحقون القيام بأشياء مقدسة. هذا هو إيماننا بهؤلاء الشباب. وبهذا الإيمان نخوض هذا النضال. على هذا الأساس، تبدي اليوم حركة حرية كردستان مقاومة كبيرة.

(ف)