​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​" واجبنا.. مواصلة النضال حتى تحرير القائد عبد الله أوجلان جسدياً "

تفرض دولة الاحتلال التركي عزلة مشددة على القائد عبد الله أوجلان؛ بهدف إبعاده عن شعبه، فيما أكدت شخصيات من مؤسسات المجتمع المدني في دير الزور شمال وشرق سوريا، على مواصلة النضال حتى تحريره جسدياً، وطالبوا منظمات حقوق الإنسان وحماية حقوق السجناء التي لم تحرك ساكناً إلى الآن بإنهاء هذه العزلة والاعتقال.

​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​" واجبنا.. مواصلة النضال حتى تحرير القائد عبد الله أوجلان جسدياً "
الخميس 16 آذار, 2023   22:35
 مركز الأخبار

 تستمر المطالبات برفع العزلة المشددة المفروضة من دولة الاحتلال التركي على القائد عبد الله أوجلان، وكذلك الفعاليات والنشاطات التي تثبت مدى تعلّق الشعب بالقائد، آخرها حملة جمع التواقيع للوصول إلى حريته الجسدية، التي أطلقت في شمال وشرق سوريا، بلغ فيها عدد الموقعين، مليونين و626828 شخصاً، وسط صمت منظمات حقوق الإنسان وحماية حقوق السجناء.

المبادرة الشعبية لشمال وشرق وسوريا، قد أطلقت بالتنسيق مع المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان؛ حملة جمع التواقيع في 22 كانون الثاني، لرفع العزلة عن القائد أوجلان، وذلك تحت شعار "شعب شمال وشرق سوريا يطالب برفع العزلة عن القائد أوجلان وتحقيق الحرية الجسدية له"، بلغ عدد المشاركين فيها مليونان و626828 شخصاً.

لفت عضو اتحاد مؤسسات المجتمع المدني في دير الزور، علاء المسعود، لدوافع نضالهم المستمر، بالقول: "نادى القائد عبد الله أوجلان بحرية الشعوب وحرية المرأة ومناهضة السياسة والحكومات الرأسمالية"، مشيراً أن الدولة التركية ليست الوحيدة التي تريد إفشال مشروع الأمة الديمقراطية الذي نادى به القائد عبد الله أوجلان، وقال: "فهناك العديد من الدول المتآمرة الأخرى؛ هدفها من العزلة تلك عزل القائد عبد الله أوجلان عن شعبه وعن العالم الخارجي".

وطالب المسعود الجهات المعنية والمنظمات الدولية الإنسانية والحقوقية التحرك والتدخل الفوري؛ لفك العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، كما طالب "شعوب المنطقة بمواصلة النضال لتحقيق حرية القائد الجسدية".

من جانبها، قالت الإدارية في اتحاد الفلاحين بدير الزور، هزار العلي "نادت فلسفة القائد عبد الله أوجلان، بمنح المرأة حقوقها وحريتها وخلاصها من كافة أنواع الظلم؛ لأن حرية المجتمع من حرية المرأة"، وترى أن المؤامرة الدولية التي أحيكت ضد القائد عبد الله أوجلان هي مؤامرة ضد كافة الشعوب في شخصه.

وتساءلت "إلى متى ستستمر العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان؟ ولماذا لا تقوم لجنة مناهضة التعذيب بدورها حيال ممارسات دولة الاحتلال التركي ضده؟".

ونوهت هزار أنه يتوجب على عموم الشعوب المضطهدة، والراغبة في الحرية والديمقراطية أن تتحمل مسؤولياتها في الساحات ولدى جميع الجهات الحقوقية، ورفع وتيرة النضال لتحرير القائد عبد الله أوجلان، قائلة: "واجبنا الأساسي هو النضال ومواصلة الفعاليات والنشاطات حتى تحرير قائدنا جسدياً، فبحريته الجسدية تتحقق حرية كافة المجتمعات المضطهدة".

وطالبت هزار في ختام حديثها "المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان وحماية حقوق السجناء بضرورة الخروج عن صمتها والتحرك نحو تأدية واجبها المتمثل في ضمان حقوق الانسان والسجناء.

(أ س/ ل م)

ANHA