حزبا العدالة والتنمية والحركة القومية يستثمرون في الموت لمصالحهما السياسية

تشهد مدن شمال كردستان وتركيا العديد من أحداث العنف، حيث تم الاعتداء أو قتل العديد من الأشخاص بتهم السرقة والسلب. فيما لا تزال عشرات الآلاف من الجثامين تحت الأنقاض، بينا يتم رفض مطالب المتضررين وتركوا في مواجهة الأخطار والأمراض.

حزبا العدالة والتنمية والحركة القومية يستثمرون في الموت لمصالحهما السياسية
الإثنين 13 شباط, 2023   07:34
مركز الأخبار

وصل عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب مدن شمال كردستان وتركيا إلى 30 ألف شخص بالإضافة إلى عشرات الآلاف من المصابين.

تتواصل عمليات البحث والإنقاذ في مناطق الزلزال. وبالإضافة إلى عملية الإنقاذ، بدأ في العديد من الأماكن العمل على إزالة الانقاض بالآلات. وبحسب المعلومات فإنه لم يتم أخذ عينات من تلك المباني التي يتم إزالة أنقاضها.

الدفن لا يتم وفق الأصول الدينية

يتم وضع العديد من الجثث في ممرات المستشفى وفي الشوارع. لا يتم دفن الجثث وفقا للواجبات الدينية. وطالبت أحزاب سياسية ومنظمات غير حكومية بإخراج الجثث من تحت الأنقاض وذكر مكان إخراجها، ودفنها حسب الواجبات الدينية.

المحافظون الذين عينتهم الحكومة التركية "كمنسقين"، وعلى الرغم من علمهم بوجود أناس محاصرين تحت الأنقاض، أعلنوا انتهاء عمليات البحث والإنقاذ.

الدول تسحب فرقها لدواعي أمنية

بعد وقوع الزلزال، توجهت فرق الإنقاذ من العديد من دول العالم إلى منطقة الزلزال وشاركت في عمليات الإنقاذ.

لكن بعد تصاعد حوادث النهب والقتل العشوائي في المدن، عاد الفريق القادم من إسرائيل إلى بلاده. وذكر الفريق أنه عاد بسبب التهديد الذي تعرض له أعضاء الفريق. كما غادرت طواقم الجيش الإسرائيلي المنطقة أيضاً.

فرق الإنقاذ من ألمانيا والنمسا علقت أمس عمليات البحث والإنقاذ  في اسكندرون بسبب التهديدات الأمنية. وأبلغ فريق من النمسا أنه سيتم تكليف الجنود الأتراك لحمايتهم لكي يواصلوا عملهم.

السطو والاعتداء

ويجري إرسال المساعدات إلى المناطق المتضررة من الزلزال من العديد من البلدان والمدن الأخرى في شمال كردستان وتركيا. لكن شاحنات الإغاثة تعرضت للنهب عدة مرات في المنطقة، كما اعتقلت شرطة الدولة التركية بعض الأشخاص الذين ذهبوا إلى المنطقة من أجل تقديم المساعدة وعذبتهم.

انتشرت مشاهد عديدة للسطو والنهب على حسابات التواصل الافتراضي، وانتشرت على حسابات بعض العنصريين مقاطع التحريض ضد السوريين. بالإضافة إلى ذلك تم نشر العديد من الصور لاعتقال وتعذيب الأشخاص الذين يُزعم أنهم سرقوا. في بعض المشاهد، يمكن ملاحظة أن الأشخاص الذين يمارسون التعذيب هم شرطة وجنود الدولة التركية أنفسهم.

في ناحية دفني التابعة لإسكندرون، تم ضرب 3 أشخاص بزعم السرقة والنهب وفقد الثلاثة حياتهم.

كما توجه 5 شبان من آمد لتقديم المساعدة إلى سمسور التي تضررت بشدة من الزلزال. واعتقلت الشرطة التركية جميع الشبان الخمسة وعذبتهم وبعد تجريدهم من ملابسهم أبعدوهم خارج مدينة سمسور.

’يقومون بتهريب الأطفال إلى عفرين المحتلة‘

هناك العديد من التقارير على وسائل التواصل الافتراضي تتحدث عن أطفال مفقودين.

قال نائب رئيس حزب المستقبل التركي المعارض، سليم تمورجي، في بث تلفزيوني، إن الأطفال يتعرضون للخطف ويتهم تهريبهم إلى عفرين التي تحتلها الدولة التركية ومرتزقتها.

الصحافة التركية لا تسمح للضحايا بالظهور على الإعلام

هناك الكثير من المراسلين ووسائل الإعلام التركية في مناطق الزلزال وهم يبثون البث المباشر بشكل مستمر. لكن من الواضح أن الصحافة التركية تركز على مسؤولي الدولة أكثر من ضحايا الزلزال ولا تظهر معاناة الناس.

في العديد من النشرات، عندما عبر ضحايا الزلزال عن ردود أفعالهم، تم حجبهم من قبل المراسلين أو القنوات. ويشير ضحايا الزلزال عبر وسائل إعلام معارضة إلى أن الاعلام التركي موجود في المنطقة من أجل التستر على الحقيقة والدعاية لصالح الحكومة.

يتزايد خطر انتشار الأمراض

أسفر الزلزال الذي وقع في 6 شباط، عن تدمير عشرات الآلاف من المباني ووفقًا للتقديرات، ظل مئات الآلاف من الأشخاص تحت الأنقاض. ولأن المساعدة المهنية وصلت متأخرة إلى مناطق الزلزال، وخاصة في إسكندرون ونواحيها ومرعش ونواحيها، لا تزال العديد من الجثث تحت الأنقاض.

ويحذر الخبراء من احتمال ظهور أمراض جديدة بسبب نقص مواد النظافة وأماكن الاستحمام والنظافة الشخصية وكذلك بسبب الجثث ورائحتها. وبحسب المعلومات أنه لم يتم تركيب مراحيض في العديد من المناطق والمياه غير متوفرة للتنظيف.

(ك)

ANHA