​​​​​​​​المحور الأول من كونفراس "المبادرة لحرية القائد" يتطرق لأزمات الشرق الأوسط وحل قضاياها

ركز المحور الأول من الكونفرانس الأول للمبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان على أطروحاته حول أزمات الشرق الأوسط وكيفية حل قضايا الشعوب.

​​​​​​​​المحور الأول من كونفراس "المبادرة لحرية القائد" يتطرق لأزمات الشرق الأوسط وحل قضاياها
الثلاثاء 27 كانون الأول, 2022   08:06
قامشلو

جاء المحور الذي حمل اسم "أزمة الشرق الأوسط وحل قضايا الشعوب"، عقب الكلمة الافتتاحية للكونفراس الأول للمبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان المنعقد في مدينة قامشلو، تحت شعار "حرية القائد آبو ضمان الحل والسلام".

أدير المحور الأول من قبل عضوة مجلس سوريا الديمقراطية جاندا محمد، الحقوقي عمار الشملان، عضو اتحاد مثقفي إقليم الجزيرة بشير ملا نواف.

تناول المحور تقييمات القائد عبد الله أوجلان ورؤيته حول الشرق الأوسط، حيث قرأه الحقوقي عمار الشملان.

وركز على تقييمات القائد حول الشرق الأوسط من الناحية "الجغرافية، الثقافية، شعوبها، الأنظمة الحاكمة فيها، السياسة المتبعة في حكمها، ظهور السلطة، وكيفية تحرك الحداثة الرأسمالية صوبها، وفشل هذه الحداثة في الانتصار بشكل تام على الشرق الأوسط.  

إلى جانب "كيفية استمرار الرأسمالية في سياستها لإبعاد مجتمعات الشرق الأوسط عن الحقائق التاريخية، وثقافتها، والفهم الصحيح للتاريخ، وللحقيقة، وللمصير، وكيف أن مجتمعات الشرق الأوسط جزء من البشرية التي عانت من المركزية التي يمتد عمرها لأكثر من خمسة آلاف عام".

وتطرق المحور الأول أيضاً إلى القضايا التي تعاني منها المرأة في المقام الأول ضمن المجتمع، وكيف أن هذه القضايا منبع لمشاكل أخرى.

وأشار المحور إلى "ضرورة التخلص من المفاهيم الجنسوية الجامدة، وضرورة اللجوء إلى الصداقة والشراكة، أو على الأقل مناقشتها، واللجوء إلى نموذج الحداثة الديمقراطية من أجل التغلب على ذلك".

مخاطر الحداثة الرأسمالية

كما حذر المحور من توجهات الدولة القومية، وتبعاتها على المجتمعات على مر المائتي عام الماضية، مؤكداً أنها "أساس نمو المشاكل واستغلال جميع الفئات الاجتماعية، فبدلاً من المنافسة الإيجابية، تملي الرأسمالية حرب الدولة القومية التخريبية".

ولخص المحور الأول للكونفرانس "اهتمامات ومشاكل مجتمع الشرق الأوسط على ثلاث مراحل؛ المرحلة الأولى في سنوات 3500 قبل الميلاد، التي شهدت تطور السلالات والتسلسلات الهرمية والمدن والدول والظواهر الطبقية المحددة حول النظام الحضاري المركزي، والمرحلة الثانية التي خطتها المركزية كانت مع الحضارة الإسلامية، والثالثة عندما تولى النظام الحضاري المركزي لأوروبا الهيمنة وانتقل إلى المنطقة، ابتداء من القرن التاسع عشر".

وأشار المحور أن "الناس ستتمكن من التعبير عن قيمة الحياة الاجتماعية، ضد تجربة الهيمنة الرأسمالية في المائتي عام الماضية، عند إدراكهم للتاريخ، واعتماد الحضارة الديمقراطية التي تعد طقس تاريخي وبديل سيستمر في الشعور بأهميتها في سياق الأزمة اليومية المتفاقمة".

حرية المرأة والعدالة الاجتماعية منقذان للمجتمعات

وتخلل المحور الأول مداخلات من قبل المشاركين، حيث سلط رئيس الطريقة الصوفية القادرية في سوريا الشيخ محمد القادري، الضوء على دور الأمة الديمقراطية التي طرحها القائد أوجلان في بناء مجتمع أخلاقي. وقال "علينا كممثلين عن الأديان قراءة أطروحات القائد وكتبه لنستمد منها الأفكار ونشرها لبناء مجتمع أخلاقي".

من جهته تحدث عضو الهيئة التنفيذية في مجلس سوريا الديمقراطية حسن محمد علي، وركز بدوره على أزمات النظام الرأسمالي العالمي من النواحي الاقتصادية، السياسية، الاجتماعية. وأكد أنه "لمجابهة هذه الأزمات وحل مشاكل المجتمع يجب علينا اتباع المشروع الديمقراطي الذي طرحه القائد أوجلان".

من جانبها، نوهت عضوة المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، أروى صالح، أن القائد أوجلان رسم الطريق لتحرير المرأة من النظام الاستبدادي والقمعي، وأكدت "بجوهر المرأة تتحقق العدالة الاجتماعية التي ستخلص المجتمعات من المشاكل والأزمات"، ودعت جميع النساء لانتهاج فكر القائد لتحقيق حرية المجتمع والمرأة معاً.

هذا وتستمر أعمال الكونفرانس الأول لمبادرة حرية القائد عبد الله أوجلان، بمناقشة المحور الثاني حول المؤامرة الدولية وأهمية الحرية الجسدية للقائد، على أن تختتم فعاليات الكونفرانس ببيان ختامي.

(خ ع/آ)

ANHA