"الثقافة والفن هويتنا.. فلنحافظ على هويتنا من الاندثار"... عنوان ندوة حوارية في قامشلو

عقدت هيئة الثقافة في إقليم الجزيرة، مساء اليوم، ندوة حوارية تحت عنوان "الثقافة والفن هويتنا.. فلنحافظ على هويتنا من الاندثار" وذلك في حديقة القراءة في حي الغربي بمدينة قامشلو.

"الثقافة والفن هويتنا.. فلنحافظ على هويتنا من الاندثار"... عنوان ندوة حوارية في قامشلو
الخميس 15 كانون الأول, 2022   14:17
قامشلو

وشارك العشرات من المثقفين والأدباء والكتاب في ندوة حوارية نظمتها هيئة الثقافة في إقليم الجزيرة تحت عنوان "الثقافة والفن هويتنا.. فلنحافظ على هويتنا من الاندثار" وذلك في حديقة القراءة في حي الغربي بمدينة قامشلو.

وبدأت الندوة بدقيقة صمت إجلالاً وإكراماً لأرواح الشهداء، قرأ بعدها عضو مجلس قامشلو جميل أحمد تعريفاً عن الثقافة وقال إنها   جزء لا يتجزأ من الحضارة البشرية، كما تم التطرق إلى العوامل المشكلة لها كالجغرافيا والبيئة، والمشاكل الاجتماعية التي أثرت عليها ومنها الأزمة السورية، التي أدت إلى انهيار المنظومة الثقافية والقيمية للمجتمع بشكل كبير.

كما أكد "أن التدخلات الخارجية خاصة من الدول الإقليمية والحرب الخاصة بكافة أساليبها، أدت إلى زيادة حدة المشكلات الاجتماعية، وعلى وجه الخصوص ما تقوم به الدولة التركية ضد المجتمع في شمال وشرق سوريا."

وحول كيفية تعزيز الثقافة وحمايتها أشار إلى "أن تعزيز الثقافة والتمسك بالقيم المجتمعية سيؤدي بالمجتمع إلى الإصلاح والتغيير نحو الأفضل مما يضمن تمسكه، كما يلعب دوراً في طريقة التعبير عن ذواتنا وتشكيل هويتنا، وتزيد من حس الانتماء، كما يولد الشعور بالأمن والأمان المبني على أساس الوحدة المجتمعية المشتركة."

وتخلل الندوة مداخلات عدة ،حيث قال الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة: "زرع الثقافة لدى الأفراد يأتي من الصغر، ولذلك يجب أن نزرع الثقافة الوطنية لدى الأبناء، كما يجب الاستمرار في ترسيخ الثقافة عبر التدريب وقراءة الكتب وتطوير الذات على القيم المجتمعية.

ومن جهتها، تحدثت الكاتبة عريفة بكر عن الثقافات الموجودة في مزوبوتاميا وتعايشها التاريخي كل مجتمع حسب ثقافته، وضرورة الحفاظ على هذا التعايش وسبل تطويره.

كما تحدث الكاتب واللغوي الكردي ديار بوطي عن العادات والتقاليد التي تشكل العمود الفقري لثقافة المجتمعات وقال: "إن التطور التكنولوجي والانصهار في الثقافات الغربية في الآونة الأخيرة أدى إلى زوال بعض العادات والتقاليد التي كانت ذات أهمية كبيرة بالنسبة للمجتمعات، وأهمية التربية التي تقوم بها الأمهات لأطفالهم".

وختمت الندوة باتفاق الحاضرين على أن الحل للحفاظ على الثقافة وتعزيزها في المجتمع لن يحدث عن طريق فرد واحد، بل عن طريق المجتمع وعلى وجه الخصوص الأمهات في تربية أبنائهن، كما يجب على المثقفين القيام بحملات لتعليم وتربية الأطفال بالتنسيق مع هيئة التعليم والتربية، لمواجهة الثقافات الغريبة عن مجتمعنا عبر كافة الأساليب في مواجهة الحرب الخاصة.

(د ك/سـ)

ANHA