الدفاع النيابية العراقية تؤكد استخدام الاحتلال التركي للأسلحة الكيمياوية جنوب كردستان

أكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية في العراق أن دولة الاحتلال التركي تشن هجمات كيمياوية على قرى جنوب كردستان دون أي مراعاة للقوانين الدولية والقواعد الإنسانية.

الدفاع النيابية العراقية تؤكد استخدام الاحتلال التركي للأسلحة الكيمياوية جنوب كردستان
الجمعة 9 كانون الأول, 2022   06:21
مركز الأخبار

شدد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية العراقية، جواد البولاني، اليوم الجمعة، على شن قوات الاحتلال التركي هجمات كيمياوية في قرى جنوب كردستان على الحدود مع تركيا.

وقال البولاني في حديث مع وكالة روج نيوز إن "الاحتلال قصف خلال الاشهر الثلاثة الماضية قرى في اقليم كردستان والتي تقع على الحدود ما يقارب 6 مرات"، لافتاً إلى أن "لجنة الامن والدفاع النيابية قد سجلت ذلك في التقرير السنوي وسيقدم إلى القائد العام للقوات المسلحة العراقي محمد شياع السوداني".

وأشار إلى أن "تركيا تنتهك السيادة العراقية دون أي مراعاة للقوانين الدولية والأعراف والقواعد الإنسانية".

واستهدفت طائرة مسيّرة تابعة لدولة الاحتلال التركي، الجمعة الماضي، مجموعة من المدنيين في قرية كلالا التابعة لقضاء ماوات في السليمانية.

وتشن دولة الاحتلال التركي منذ 15 نيسان المنصرم، هجمات واسعة على مناطق الدفاع المشروع وبالتعاون مع الحزب الديمقراطي الكردستاني.

ووفقاً لبيانات المركز الاعلامي لقوات الدفاع الشعبي، فقد استخدمت الدولة التركية المحتلة أكثر من 779 مرة الأسلحة الكيماوية خلال أول شهرين من الهجمات.

وقد تم تسجيل مقاطع فيديو وصور كثيرة عن استخدام دولة الاحتلال التركي لهذه الأسلحة ونشرها بالإضافة لتقديمها إلى 40 دولة، كما وأدرجت في أجندة برلمانات بعض هذه الدول، لكن حتى الآن لم يظهروا الموقف المطلوب رغم حظر استخدام الأسلحة الكيماوية على الساحة الدولية.

وكان السياسي الأميركي نعوم تشومسكي قد أكد في مقابلة مع قناة "ميديا خبر" إن "استخدام تركيا للأسلحة الكيماوية يمثل مرحلة جديدة في فظائعها ضد كردستان وقد يكون (استخدام الأسلحة الكيميائية) صحيحاً، لكن ليس لدي دليل مباشر لكن منظمة الأطباء الدوليين لمنع الحرب النووية منظمة موثوقة للغاية ويمكنها القيام بتحقيق مستقل بشأن هذا الموضوع".

وانتقد تشومسكي إدارة جنوب كردستان قائلاً: "لا أعتقد أن حكومة اقليم كردستان العراق لديها المصداقية لإجراء تحقيق جاد، كما يؤسفني القول أيضاً إن الدولة التي حالت دون إجراء تحقيق في جريمة حلبجة كانت الولايات المتحدة حيث رفضت إدارة الرئيس الاسبق دونالد ريغان في حينها إلقاء اللوم على نظام صدام وحاولت إلقاء اللوم فيها على إيران حتى أن ريغان نفسه بذل جهوداً في سبيل منع احتجاج الكونغرس على ذلك".

(د ع)