​​​​​​​في ذكرى استشهادهم الـ 18 ... PYD يستذكر الشهيدة شيلان كوباني ورفاقها الأربعة

استذكر حزب الاتحاد الديمقراطي خلال عدة فعاليات، المناضلة شيلان كوباني ورفاقها الأربعة الذين استشهدوا جراء كمين تعرضوا له في مدينة الموصل العراقية، وأكد أن مقاومة الشهيدة شيلان ورفاقها تحولت إلى ثقافة لدى مكونات شمال وشرق سوريا.

​​​​​​​في ذكرى استشهادهم الـ 18 ... PYD يستذكر الشهيدة شيلان كوباني ورفاقها الأربعة
​​​​​​​في ذكرى استشهادهم الـ 18 ... PYD يستذكر الشهيدة شيلان كوباني ورفاقها الأربعة
​​​​​​​في ذكرى استشهادهم الـ 18 ... PYD يستذكر الشهيدة شيلان كوباني ورفاقها الأربعة
الثلاثاء 29 تشرين الثاني, 2022   09:01
مركز الأخبار

يصادف اليوم الثلاثاء الذكرى السنوية الـ 18 لاستشهاد القيادية في حزب الاتحاد الديمقراطي PYD شيلان كوباني، ورفاقها جوان، جمعة، زكريا وفؤاد، الذين تعرضوا لكمين غادر على يد مخابرات النظامين البعثي والتركي، في مدينة موصل العراقية في 29 تشرين الثاني 2004، وذلك أثناء قيامهم بمهمة على الحدود العراقية السورية.

ولإحياء ذكرى قادته المؤسِسين، نظم حزب الاتحاد الديمقراطي عدة فعاليات في العديد من المدن والمناطق.

إقليم الفرات

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/ZwWgZ-NoVOM" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

ألقى حزب الاتحاد الديمقراطي في إقليم الفرات، ببيان من أمام مركزه بمدينة كوباني، حيث قرأه عضو الهيئة التنفيذية للحزب، أحمد خوجة، باللغة العربية.

وقال البيان إن "يد الغدر طالت الشهيدة شيلان ورفاقها أثناء عودتهم إلى روج آفا، وذلك بهدف ضرب مشروعنا الديمقراطي المنبثق من فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان".

مضيفاً "عودتهم كانت لأجل شعبهم وقضيتهم وباقي المكونات التي كانت تعاني من ظلم واستبداد النظام الحاكم، وتعنته في منح المكونات حقها المشروع للعيش بحرية".

وأشار البيان إلى أن المقاومة التي أبدتها الشهيدة شيلان ورفاقها الشهداء تحولت إلى ثقافة لدى الشعب الكردي وكافة المكونات في مناطق شمال وشرق سوريا وعموم كردستان، ورسخت فيهم القناعة بأن الطريق للحرية يكمن في المقاومة فقط.

وأوضح الحزب في بيانه أن مشروع الأمة الديمقراطية هو الحل الوحيد لإنقاذ المكونات في مناطق شمال وشرق سوريا.

إقليم عفرين

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/ITi-FbI1UKc" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

أدلى مجلس عوائل الشهداء بالتنسيق مع حزب الاتحاد الديمقراطي في إقليم عفرين، اليوم الثلاثاء، ببيان مشترك، في الساحة الرئيسة لمخيم برخدان الكائن في ناحية الأحداث بمقاطعة الشهباء، استذكروا فيه الشهيدة شيلان ورفاقها.

وقرأت عضوة مجلس عوائل الشهداء لإقليم عفرين ربيعة وقاص البيان باللغة العربية، وباللغة الكردية فقرأه الرئيس المشترك للجنة العلاقات الدبلوماسية لحزب الاتحاد الديمقراطي لإقليم عفرين، لقمان جارو.

استنكر البيان في مستهله المؤامرة التي طالت الشهيدة شيلان ورفاقها، لافتاً أنها "بدأت بالملاحقات المكثفة من قبل المخابرات السورية بغية إلقاء القبض على الرفيقة شيلان ورفاقها وتوجيه الضربة لنضالنا".

وأشار البيان إلى مناقب هؤلاء الشهداء، بقوله: "هؤلاء الرفاق العظماء كانوا يتحلون بصفات راقية، وكانت عزيمتهم والتزامهم بفكر القائد أوجلان وبنهج الثورة في أعلى درجاته، وكان موقفهم صارماً تجاه الخونة".

حلب

في السياق ذاته أدلى حزب الاتحاد الديمقراطي في حلب، ببيان قرأته الإدارية في مجلس المرأة بالحزب، ثناء محمد علي، وذلك أمام صالة ألوان الواقعة في حي الشقيف في حلب.

استذكر البيان في مستهله الشهيدة شيلان كوباني ورفاقها، وقال إن يد الغدر للذهنية الشوفينية ومن مختلف منابتها البعثية والقوموية طالتهم في مدينة الموصل العراقية.

أضاف البيان: "أرادت هذه القوى توجيه ضربة لحزبنا، في وقتٍ كان يشهد فيه أصعب الأوقات والمراحل حساسية وخطورة".

 

ونوه البيان "نشهد اليوم ثورة مجتمعية، ولواحق حقيقية للفعل الثوري من بناء للمؤسسات المدنية"، مؤكداً "بلا شك هي ثمرة لتضحيات شهداء الحرية أمثال شيلان ورفاقها الذين أصرّوا على المضي في مهامهم الثورية".

وزاد "صمود الشهداء ووقوفهم في وجه كل من حاول إبعاد الحركة عن مسارها؛ هو السبب في تحقيق ما وصلنا إليه اليوم، ابتداءً من القدرة على تسيير وقيادة ثورة مجتمعية؛ ووصولاً إلى تشكيل إدارة ذاتية ديمقراطية يعيش في ظلها شعبنا بكافة مكوناته بحرية وعدالة ومساواة".

وذكر البيان أن حلول الذكرى السنوية لاستشهاد المناضلة شيلان ورفاقها، يتزامن مع مرور شمال وشرق سوريا بمرحلة مهمة وحساسة جداً من تاريخ ثورة 19 تموز في مواجهة الاحتلال التركي ومرتزقته.

وشدد "يجب العمل بكل ما يلزم حتى تحقيق فلسفة الأمّة الديمقراطية التي تحفظ للجميع دورهم، معاهداً الشهداء "وشعبنا أن نسير على دربهم حتى تحقيق آمالهم في الحرية والكرامة ومساندة الإدارة الذاتية الديمقراطية".

(كروب/ س ر)

ANHA