​​​​​​​مهرجان هامبورغ للأفلام الكردية.. إشادات بمستوى السينما الكردية

أشاد قائمون ومشاركون في مهرجان هامبورغ للأفلام الكردية بالتطور اللافت في العمل الفني الكردي، ولكنهم أكدوا أنها بحاجة إلى مزيد من الإغناء لتنتقل إلى مستويات عالمية.

​​​​​​​مهرجان هامبورغ للأفلام الكردية.. إشادات بمستوى السينما الكردية
​​​​​​​مهرجان هامبورغ للأفلام الكردية.. إشادات بمستوى السينما الكردية
​​​​​​​مهرجان هامبورغ للأفلام الكردية.. إشادات بمستوى السينما الكردية
​​​​​​​مهرجان هامبورغ للأفلام الكردية.. إشادات بمستوى السينما الكردية
الخميس 27 تشرين الأول, 2022   09:07
مركز الأخبار

انطلق أمس الأربعاء، مهرجان هامبورغ للأفلام الكردية بدورته الـ 13في ألمانيا، والذي يحمل شعار "المرأة، حياة، حرية" (jin jiyan azadî).

بدأت فعاليات المهرجان لليوم الأول بتقديم فرقة هيفرون مقاطع موسيقية وأغاني كردية قدمها فنانون كرد، وعُرِضَ فيلم "جيران" للمخرج مانو خليل.

حاز الفيلم على إعجاب الحضور من أبناء الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة وأصدقاء الشعب الكردي، إذ عبر الحضور عن سعادتهم بمشاهدة الفيلم وقصته المثيرة للاهتمام والحزينة في الوقت ذاته، حسب ما أفاد عضو اللجنة الإعلامية للمهرجان راوند جواد.  

يقول الممثل بلال بولوت، لوكالتنا، إن فعاليات المهرجان الذي سيستمر لـ 6 أيام ستكون مليئة بالنشاطات، وأضاف "أعتقد أن الشعب الكردي ومحبي السينما سيحضرون المهرجان لمشاهدة الأفلام، كذلك سيتم عرض فيلم Silent Post، عن الحرب التي دارت رحاها في جزير، ستكون مشاهدته ممتعة".

أما المخرج ويسي ألتاي، توجه من خلال حديث لوكالتنا، بالشكر للقائمين على مهرجان هامبورغ للأفلام الكردية، وقال: "هذا المهرجان يلعب دوراً مهماً في نقل السينما الكردية إلى مشاهديها"، معتبراً أنه تطور ملفت للمخرجين والممثلين الكرد.

وأشاد ألتاي بالسينما الكردية، وقال: "للمهرجان مكانة مهمة، مثل المهرجانات الأخرى التي تقام في لندن، ومهرجان الفيلم الكردي في إسطنبول، والمهرجانات التي تنظم في كردستان، هذا بمثابة انتصار للسينما الكردية".

ودعا ألتاي الشعب الكردي إلى دعم هذه المهرجانات، وقال إن دعمهم يطور عمل السينما أكثر، وأوضح "الكرد في السينما جدد ويخطون أولى خطواتهم، وهم على أعتاب بناء مكانة لهم ضمن السينما العالمية".

وبيّن ألتاي أن هناك أفلام حققت النجاح ستعرض في المهرجان، كذلك الكرد صنعوا أفلاماً متطورة لفتت انتباه الكرد والعالم، وعرضت في السينما الأممية وحصدت جوائز، وهذا انتصار كبير للسينما الكردية.

ولفت المخرج ويسي التاي إلى غنى قصص الأفلام التي يتم صناعتها، كونها تجسد قصص المقاومة والانتفاضات والوجع والآلام، إذ تم تمزيق وطنهم بين أربعة محتلين، وقصصنا تدور حول ذلك فالكرد يقاومون والقصص تدور حول المقاومة والحرب والقتال، ويجب إغنائها أكثر.

 

(أس/س ر)

ANHA