قادة ميدانيون في مجلس تل تمر العسكري: على شعبنا مساندتنا لمجابهة جميع التهديدات

أكد قادة ميدانيون في مجلس تل تمر العسكري أن الهجمات التركية الأخيرة تستهدف القرى الآهلة بشكل متعمد؛ بغية تهجير سكانها، مؤكدين أنهم على أهبة الاستعداد للدفاع عن المنطقة بمساندة شعبها.

قادة ميدانيون في مجلس تل تمر العسكري: على شعبنا مساندتنا لمجابهة جميع التهديدات
الإثنين 12 يلول, 2022   22:33
الحسكة

تشهد ناحية تل تمر التابعة لمقاطعة الحسكة، منذ مطلع شهر أيلول الجاري، هجمات شبه يومية وعنيفة من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته، وسط تحليق شبه دائم للمسيّرات في سماء المنطقة.

ويتركز قصف الاحتلال التركي ومرتزقته بشكل خاص، على القرى الآهلة بالسكان، فيما لا تسلم المنشآت الحيوية من الاستهداف المتعمد، ما يؤكد نية الاحتلال في تهجير سكان المنطقة الأصليين من أرضهم وقراهم.

للحديث عن هذا الموضوع، التقت وكالتنا القياديين الميدانيين في مجلس تل تمر العسكري جوان تل تمر وصلاح محمد.

 أوضح جوان تل تمر "في القصف الهمجي المتعمد على القرى الآهلة بالسكان، وقعت إصابات بين المواطنين، بالإضافة إلى تدمير منازلهم".

' مهمتنا الدفاع عن شعب المنطقة'

تسعى دولة الاحتلال التركي، بكافة السبل والطرق، إلى تهجير سكان المناطق التي تحتلها بغية إفراغها، لذلك دأبت على ارتكاب الجرائم بحقهم، وما يجري من قصف ممنهج للقرى على خطوط التماس هي مساعٍ لها في هذا المنحى.

يقول القيادي جوان تل تمر "نحن قوات مجلس تل تمر العسكري، ما زلنا متمركزين في مواقعنا، ومهمتنا الدفاع عن المنطقة، لسنا عشاق الحروب، إلا أننا نرد على مصادر النيران في إطار حق الدفاع المشروع".

أنهى القيادي جوان حديثه بالقول "حاربنا خلال الأعوام السابقة، التنظيمات الإرهابية، وما زلنا نحارب إلى الآن، ليعلم الاحتلال جيداً بأن السيناريوهات السابقة لن تتكرر، ليست هناك كلمة التخلي عن هذه الأرض في تل تمر، إنما عهد قواتنا هي "نحارب لننتصر"".

الاحتلال يهدف إلى التهجير

ومع احتلال كل من سري كانيه / رأس العين وكري سبي/ تل أبيض، وُقعت اتفاقيتان، الأولى بين الاحتلال التركي وأميركا في 17 تشرين الأول 2019، والثانية بين الاحتلال التركي وروسيا في 30 من الشهر والعام نفسه، تضمن إقرار الاحتلال بوقف إطلاق النار وهدنة دائمة دون أن تلتزم بها منذ عقدها.

"تشهد المنطقة خروقات كبيرة ومستمرة دون انقطاع من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته، وبشكل خاص على القرى الآهلة بالسكان، ويستهدف الاحتلال منازل المواطنين في محاولة لتدمير ممتلكاتهم وتهجيرهم بشكل قسري منها، بحسب القيادي الميداني في قوات مجلس تل تمر العسكري، صلاح محمد.

أضاف صلاح محمد "في بعض الأحيان تشهد بعض قرى تسللات من قبل المجموعات المرتزقة التابعة للاحتلال التركي، إلا أننا في قوات مجلس تل تمر العسكري نتصدى لها ونجبرها على التراجع".

وأعلن مجلس تل تمر في بيان كتابي، أن قواتهم قتلت مرتزقين اثنين، دخلا إلى قرية ليلان التابعة لبلدة تل تمر في 9 أيلول، من أجل قطع الأشجار ونهب منازل المواطنين.

التزام الصمت

وعن صمت القوى الدولية، أوضح صلاح محمد "القوى الضامنة والموجودة في المنطقة صامتة تجاه الخروقات المستمرة للاحتلال ومرتزقته، على الرغم من سقوط القذائف في محيط قواعدها ونقاطها، والقوات التي ترد على مصادر النيران وتواجه الاحتلال هي قواتنا".

وفي ختام حديثه، قال صلاح محمد "نحن، قوات مجلس تل تمر العسكري، ملتزمون بالدفاع عن أرضنا وشعبنا ضد هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته، وعلى شعبنا مساندتنا لمجابهة جميع التهديدات والهجمات التي تستهدف أرضنا وشعبها".

(أم)

ANHA