​​​​​​​البحرية الأميركية تسيّر سفينتين حربيتين بمضيق تايوان.. وتوتر بكين وواشنطن قائم

أعلنت البحرية الأميركية، اليوم الأحد، عبور سفينتين حربيتين أميركيتين مضيق تايوان، في خطوة أولى من نوعها منذ إجراء الصين مناورات عسكرية غير مسبوقة في محيط الجزيرة.

​​​​​​​البحرية الأميركية تسيّر سفينتين حربيتين بمضيق تايوان.. وتوتر بكين وواشنطن قائم
الأحد 28 آب, 2022   05:51
مركز الأخبار

وأفادت البحرية في بيان أن عبور السفينتين "يثبت التزام الولايات المتحدة من أجل منطقة حرة ومفتوحة في المحيطين الهندي والهادئ"، بحسب ما أفادته شبكة "الحرة".

وكان قد أعلن مسؤول أميركي كبير، خلال هذا الشهر أن الولايات المتحدة ستجري "عمليات عبور بحرية وجوية" في مضيق تايوان في "الأسابيع المقبلة"، رغم تصاعد التوتر بين واشنطن وبكين بشأن الجزيرة التي تعتبرها الصين جزءاً لا يتجزأ من أراضيها، حسبما نقلت فرانس برس.

وأكد كبير مستشاري الرئيس الأميركي لشؤون آسيا، كورت كامبل، أن القوات الأميركية ستواصل رغم التوتر "التحليق والإبحار والقيام بعمليات حيثما يسمح القانون الدولي بذلك، بما يتوافق مع التزامنا الطويل الأمد بحرّية الملاحة".

وأضاف "هذا يشمل القيام بعمليات عبور بحرية وجوية اعتيادية في مضيق تايوان في الأسابيع المقبلة".

ولم يتطرّق إلى نوع الانتشار المؤازر للمناورات، قائلاً "لا تعليق بشأن طبيعة عمليات عبورنا عبر مضيق تايوان أو توقيتها".

ولفت كامبل إلى أن بلاده ستردّ على "الاستفزاز" الصيني بشأن تايوان، من خلال تعزيز التجارة مع الجزيرة المتمتّعة بحكم ذاتي، على أن تكشف عن خطة تجارية بين واشنطن وتايبيه خلال الأيام المقبلة.

وقال لصحفيين إن الصين استخدمت الزيارة المثيرة للجدل لرئيسة مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي، إلى تايوان في سبيل محاولة تغيير الوضع الراهن في الجزيرة. 

واعتبر أن بكين استخدمت زيارة بيلوسي ذريعة "لشنّ حملة ضغط مكثفة على تايوان لمحاولة تغيير الوضع الراهن فيها، معرّضة بذلك السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان وفي المنطقة الأوسع نطاقاً للخطر".

وتابع "بالغت الصين في ردّها ولا تزال أفعالها مستفزّة ومزعزعة للاستقرار وغير مسبوقة".

وأشار كامبل إلى أن الإدارة الأميركية ستواصل "تعميق علاقاتها مع تايوان، بما في ذلك من خلال مواصلة تعزيز علاقاتنا الاقتصادية والتجارية".

وأوضح "على سبيل المثال، نطوّر خريطة طريق طموحة للمفاوضات التجارية ننوي الإعلان عنها في الأيام المقبلة".

ولفت إلى أن واشنطن "لديها وسيظل لديها خطوط اتصال مفتوحة مع بكين".

(ل د)