الرئاسة المشتركة لمنتدى حلب الثقافي: يجب ألا نركز على إنهاء العزلة بل على المطالبة بحرية القائد

أوضحت الرئاسة المشتركة لمنتدى حلب الثقافي في مدينة حلب أن حل الأزمة في منطقة الشرق الأوسط سيكون مع تحرير القائد أوجلان من سجن إمرالي، وأشارت إلى أن ما يجري في إمرالي انتهاك للقوانين الدولية والحقوقية.

الرئاسة المشتركة لمنتدى حلب الثقافي: يجب ألا نركز على إنهاء العزلة بل على المطالبة بحرية القائد
الخميس 25 آب, 2022   02:44
حلب

خلال مؤامرة دولية شاركت فيها عدد من الدول الكبرى، اعتُقل القائد أوجلان عام 1999، وحُرم من أبسط حقوقه في السجن، وفُرضت عليه عزلة مشددة، مُنع على إثرها من اللقاء بمحاميه وذويه.

ولا تزال العزلة التي تفرضها دولة الاحتلال التركي على القائد أوجلان مستمرة، بيد أن هذه التعسف بحقه شكّل لدى الشعوب دافعاً للاقتداء بفكره الذي يشكل هاجساً للقوى المهيمنة على العالم

وبهذا الخصوص، أجرت وكالتنا لقاء مع الرئاسة المشتركة لمنتدى حلب الثقافي في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، ليلى خالد وأحمد بيرهات الذي استهل حديثه بالقول: "يجب ألا نركز على إنهاء العزلة بل على المطالبة بحرية القائد".

وتابع "استهدفت الدول المهيمنة القائد أوجلان؛ لأن حركة حرية كردستان شكلت خطراً عليها، ولأنها تأسست على حرية الشعب الكردي والقضية الكردية، وهذا لا يخدم مصلحة هذه الدول في الشرق الأوسط".

مضيفاً "هذه الحركة تمثل إرادة الشعوب. والقائد أوجلان ـ من خلال فكره وفلسفته ـ استطاع إفشال مخططات وسياسات الدول الرأسمالية والمهيمنة في الشرق الأوسط".

محاولة اغتيال القائد أوجلان والعملية الفدائية للشهيدة زيلان

أشار بيرهات إلى "أن هذه الدول عقدت مؤتمراً في الأردن عام 1996 باسم مكافحة الإرهاب، وخلال هذا المؤتمر تم الاتفاق على اغتيال القائد أوجلان في سوريا من قبل تركيا.

وكردّ على محاولة الاغتيال هذه، والتي نفذتها الاستخبارات التركية بحق القائد أوجلان في العاصمة السورية دمشق، نفذت الشهيدة زيلان عمليتها الفدائية في 30 حزيران عام 1996 في مركز للجيش التركي، أثناء مراسم رفع العلم التركي في مدينة ديرسم بباكور كردستان".

وتابع بيرهات "منذ أن فرضت السلطات التركية العزلة على القائد أوجلان عام 2015، وإلى هذا اليوم، وهي تقوم بحرب نفسية وفكرية ضده داخل السجن، لتقطع الصلة بينه وبين الحركة وشعبه، لكنها فشلت، فالقائد داخل السجن بجسده لكن فكره وفلسفته منتشرة بين مختلف الشعوب في الشرق الأوسط".

المنظمات الإنسانية تعمل على حماية مصلحة تركيا والدول المهيمنة

وعن المنظمات الإنسانية والحقوقية، قال بيرهات "المنظمات الحقوقية والإنسانية لا تؤدِ دورها في حماية حقوق الإنسان، بل تعمل على حماية مصالح الدول المهيمنة".

مضيفاً "حتى لجنة مناهضة التعذيب في السجون (CPT) لم تؤدِ دورها، لذلك تنتهك تركيا القوانين الدولية دون محاسبتها، وتقوم بأبشع الممارسات اللا إنسانية بحق القائد أوجلان داخل سجن إمرالي".

وأكد بيرهات أن القائد أوجلان، على الرغم من وجوده في السجن، أصبح رمزاً، وبيده الحل لأزمات الشرق الأوسط، ومن أجل رفع العزلة عنه وتحريره جسدياً من إمرالي، يتطلب من الشعب النضال والكفاح والمقاومة ونشر فكره وفلسفته في العالم.

تركيا تخرق القوانين دون محاسبة

أما الرئيسة المشتركة لمنتدى حلب الثقافي، ليلى خالد، فأشارت في حديثها "ما تمارسه الدولة التركية في الوقت الحالي منافٍ لقوانين حقوق الإنسان والقوانين الدولية، ويمثل شكلاً من أشكال الحرب الخاصة التي تمارسها على شعب المنطقة. إنها تحاول ـ بشخص القائد أوجلان ـ إفشال مشروع الأمة الديمقراطية، المشروع الذي يؤمّن الحياة الحرة والمثالية لجميع الشعوب المضطهدة والشعوب التواقة للحرية".

وقالت ليلى "الهدف من هذه الممارسات بحق القائد أوجلان في سجن إمرالي، هو خلق الفوضى والأزمات في الشرق الأوسط، لكن هذا لن يحدث ما دام الشعب يناضل بفكر القائد آبو".

تابعت ليلى "ما يجري في إمرالي انتهاك للقوانين الدولية والإنسانية".

الهدف من العزلة هو كسر إرادة الشعوب المؤمنة بفكر القائد أوجلان

نوّهت ليلى إلى أن الهدف من فرض تركيا العزلة على القائد أوجلان هو إفشال المشروع الديمقراطي "تركيا تفرض العزلة على القائد آبو لإفشال مشروعه الذي وحّد شعب المنطقة وأمّن له العيش بحرية. لقد حوّل القائد سجن إمرالي إلى منبع للثقافة والفكر والديمقراطية".

حل أزمات الشرق الأوسط بيد القائد آبو

أكدت ليلى في نهاية حديثها "فكر القائد أصبح مترسخاً في قلب كل إنسان، والدولة التركية لن تستطيع كسر إرادة ومقاومة هذا الشعب، ولن تستطيع إبعاد القائد عن شعبه. سيتحرر القائد جسدياً، وحل الأزمة في المنطقة والشرق الأوسط سيكون مع تحريره من سجن إمرالي، والعالم أجمع يعلم هذه الحقيقة".

(ع س/ل م)

ANHA