​​​​​​​أهالي: علينا أن ندافع عن أرضنا حتى لا نتعرض للنكران كما حصل سابقاً

شدد أهالي ناحية صرين في مقاطعة كوباني على أن "حالة الطوارئ المعلنة من قبل الإدارة الذاتية هي لمصلحتنا وحمايتنا، لذا يجب المضي وفق حرب الشعب الثورية، وأن يتحوّل كل فرد منا إلى مقاتل".

​​​​​​​أهالي: علينا أن ندافع عن أرضنا حتى لا نتعرض للنكران كما حصل سابقاً
الثلاثاء 2 آب, 2022   02:44
كوباني

حديث أهالي ناحية صرين التابعة لمقاطعة كوباني في إقليم الفرات لوكالتنا، جاء للتعبير عن رضاهم عن الإجراءات التي تتخذها الإدارة الذاتية لحمايتهم من المخاطر الخارجية، وأبرزها إعلان حالة الطوارئ في شمال وشرق سوريا في 6 تموز الجاري.

المواطنة شفين قول آغاسي، أشارت إلى أن "العالم أجمع يشاهد التهديدات التركية على مناطقنا"، ومضت قائلة "تمر المنطقة بمرحلة جديدة وقرن سيشهد على تقسيم من جديد، لذا علينا نحن الشعب الذي يعيش على هذه الأرض أن يدافع عنها ويثبت وجوده، حتى لا نتعرض للنكران كما حصل معنا سابقاً وتقاسمتنا الدول فيما بينها، ولذلك، واجب على الكل أن يكون على قدر المسؤولية الموكلة إليه تجاه أرضه". 

وأضافت: "حالة الطوارئ المعلنة هي للحفاظ على وجودنا، لذا علينا المضي وفق حرب الشعب الثورية، وأن يتحول كل فرد منا إلى مقاتل، لأننا نمر بمرحلة حساسة جداً، تتطلب منا الحيطة والحذر".

حالة الطوارئ هي لمصلحتنا وحمايتنا من أعدائنا

بدوره، قال المواطن صقر الجزيرة "نحن المكونات، نحيا بأمن واستقرار في مناطق الإدارة الذاتية، وهذا الشيء يغضب المتربصين بنا، الذين باتوا على يقين بأن مشروع أخوة الشعوب يشكل خطراً على مخططاتهم الفاشية تجاه المنطقة وشعبها"، مؤكداً أن "حالة الطوارئ المعلنة من قبل الإدارة الذاتية هي لمصلحتنا وحمايتنا من أعدائنا".

وأبدى صقر الجزيرة استعداده وعموم شعب المنطقة للتصدي لأي هجمات تستهدفهم، وشدد على أن "الذي يتوانى عن الدفاع لا يستحق العيش على هذه الأرض التي تحررت بدماء أبنائها الشهداء"، وأهاب بالأهالي الوقوف إلى جانب القوات العسكرية المدافعة عنهم.

أما الإداري في مجلس ناحية صرين، وليد الكوسا، فأكد أن "أبناء مكونات شمال وشرق سوريا يعيشون معاً بأمن وأمان، ويتشاركون في إدارة المنطقة. ليس هذا فحسب، بل تختلط دمائهم أثناء تصديهم للهجمات الخارجية علينا".

وأشار إلى أن "هناك مؤامرة دولية علينا في شمال وشرق سوريا، هدفها إفشال مشروعنا الديمقراطي، ولكن بتكاتف المكونات ووحدة صفها وصوتها سنفشلها، وثقتنا الأكبر في قواتنا، قوات سوريا الديمقراطية التي تحمي المنطقة، وسننتصر".

(ن ك/د)

ANHA