​​​​​​​دير الزور تحتفل بالسنوية العاشرة لثورة 19 تموز

احتفل أهالي دير الزور بالذكرة السنوية العاشرة لثورة 19 تموز عبر احتفالية حضرتها مؤسسات مدنية وعسكرية ووجهاء العشائر العربية.

​​​​​​​دير الزور تحتفل بالسنوية العاشرة لثورة 19 تموز
الثلاثاء 19 تموز, 2022   10:05
دير الزور

أقيمت الاحتفالية في قاعة المجلس المدني بمنطقة السبعة كيلو، وشارك فيها عدد من وجهاء وشيوخ عشائر ريف دير الزور الغربي، وأعضاء من المؤسسات المدنية والعسكرية والعشرات من أهالي المنطقة.

بدأت الاحتفالية بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلاه كلمة باسم حزب سوريا المستقبل ألقاها رئيس مجلس الحزب في ريف دير الزور الغربي، ثامر الشمري الذي قال: "قدم شعبنا ما يشبه الأساطير من تضحيات وتجاوز حتى الأساطير لتحقيق الحرية والسلام في المنطقة ولم تكن سهلة إنما بفضل تضحيات شهدائنا".

وأكد "نحن نراهن أن شعوب المنطقة لا تقهر والآن نتأهب للدفاع عن أرضنا بالإرادة تصنع المعجزات ونحن نقول إن الحقوق لن تموت وحقنا أن ندافع عن أرضنا وسنرى النور في نهاية النفق ولن نسمح للاحتلال أن يدنس أرضنا".

ولفت الشمري "سنستمر بالمقاومة حتى تحقيق النصر ولن ننحني أمام أي معتدي، ولن نسمح لأي معتدٍ أن يركب فوق ظهورنا، ويحتل أراضينا إنما سنقاوم حتى تحقيق النصر".

بدورها، أشادت عضوة مكتب تجمّع نساء زنوبيا في دير الزور، نور الأحمد، "بالمقاومة التاريخية لأبناء وبنات شمال وشرق سوريا بكافة مكوناتهم من الكرد والعرب والسريان والآشور وغيرهم، الذين أصبحوا رمزاً للمقاومة والبطولة".

أوضحت نور الأحمد "قدم شعبنا نموذجاً مشرقاً للحالة السورية المنشودة عبر تكاتفهم وتعاضدهم ضد الإرهاب المتطرف من كوباني وصولاً إلى الباغوز".

وثمنت هذه التجربة وباركت لسكان شمال وشرق سوريا هذه المناسبة "التي رسخت قيم التعايش والسلم وأثبتت للعالم أن مشاركة المرأة وتمكينها عامل حاسم في تطور وتنمية المجتمعات".

اختتمت نور الأحمد حديثها بالقول "إن قلب أي مجتمع هو الشباب، ففتحت لهم الأبواب ومكنتهم وأدركت أن العقود الماضية حرمت السوريين من المشاركة والبناء ونهضت بالمكونات وشجعت التعددية والتنوع الذي تتميز به سوريا وشرعت قوانين تحمي تلك المكتسبات".

لتنتهي الاحتفالية بفقرات غنائية تراثية متنوعة.

(ع ع/خ)

 ANHA