مشاهد توثق استعدادات جيش الاحتلال التركي للقيام بهجمات كيماوية ضد الكريلا

نشرت وكالة فرات للأنباء مشاهد توثق استعدادات جيش الاحتلال التركي لاستخدام الأسلحة الكيماوية ضد قوات الكريلا في تلة ورخيله، وتظهر المشاهد تثبيت الجنود قاذفات جوية بهدف إطلاق غازات كيماوية على أنفاق الحرب.

مشاهد توثق استعدادات جيش الاحتلال التركي للقيام بهجمات كيماوية ضد الكريلا
السبت 16 تموز, 2022   05:42
مركز الأخبار

يستخدم جيش الاحتلال التركي في هجماته الاحتلالية التي بدأت منذ نيسان 2022 على مناطق زاب، ومتينا، وآفاشين في جنوب كردستان، جميع أنواع الأسلحة الكيماوية من صواريخ وقنابل تحتوي على غازات كيماوية، لعجزهم عن دخول أنفاق الحرب بسبب المقاومة العظيمة التي يبديها مقاتلو قوات الدفاع الشعبي ومقاتلات وحدات المرأة الحرة – ستار.

جيش الاحتلال التركي الذي لا يعير اهتماماً للمعايير الدولية للحرب ويستخدم هذه الأساليب التي تحظرها الإنسانية، تم توثيقه مرة أخرى من قبل قوات الكريلا في المنطقة، ويظهر في المشاهد الجديدة التي تم تصويرها في ظل ظروف صعبة، استعداد جنود جيش الاحتلال التركي لاستخدام أسلحة كيماوية ضد أنفاق الحرب في ورخيله.

يطلقون الغازات الكيماوية داخل أنفاق الحرب

في حين يقوم بعض الجنود الأتراك برمي أكياس مليئة بالتراب عند مداخل أنفاق الحرب لقوات الكريلا، ويقوم جندي بحمل الخراطيم إلى المكان الذي رموا فيه هذه الأكياس، والجندي الآخر خلفه يحمل خرطوماً بطول عدة أمتار فوق كتفه، والجنود الآخرون الذين يختبئون خلف صخرة كبيرة، يحضرون الأدوات التي في أيديهم ويُنزّلون الخرطوم نحو الأسفل، يستخدم جنود جيش الاحتلال التركي هذه الخراطيم من أجل ملء مواقع الكريلا وأنفاق الحرب بالغازات الكيماوية، المشاهد التي يظهر فيها رأس الأنبوب باتجاه الأنفاق والرأس الآخر ممتدة إلى قمة تلة ورخيله، هي أكبر دليل على استعداد جيش الاحتلال التركي لارتكاب مجزرة وحشية.

يجربون كافة الأساليب

يلجأ جيش الاحتلال خلال الحرب الدائرة هذا العام، حيث يستهدف منطقة زاب، على عكس السنوات السابقة، إلى استخدام أسلحة كيماوية أكثر عنفاً وتنوعاً، هذه الغازات التي تشبه رائحتها إلى حد كبير ماء الغسيل والكلور بعد الانفجار، بيضاء أو قريبة من البياض تفوح منها رائحة المنظفات، وهي مؤلفة من مركبات كيميائية.

وحسب مقاتلي الكريلا الذين يقاومون في الأنفاق، فإن جيش الاحتلال يستخدم سلاحاً كيماوياً آخر، يلتصق على جدار الأنفاق بعد انفجاره، وينشط مرة أخرى عندما يلمسه المرء، وهذه الغازات التي يسببها هذا السلاح الكيماوي تترك رائحة نفاذة على الشعر والملابس ويضيق أنفاس المقاتلين.

وفي مشهد آخر نشرته وكالة فرات للأنباء (ANF) مؤخراً، قال مقاتل في صفوف قوات الكريلا في خنادق تلة الشهيد برخدان، إن الغازات الكيماوية لجيش الاحتلال تستخدم هنا، وعندما تهب الرياح، يتحول إلى غبار مرة أخرى وينتشر مع الهواء، ووفقاً لمعلومات مقاتلي الكريلا، فإنه بالإضافة إلى غاز الفلفل، يستخدم جيش الاحتلال غازاً كيماوياً آخر ذا لون أصفر، على عكس الأنواع الأخرى من المواد الكيماوية، وهذا الغاز عديم الرائحة ويسبب التعب والخمول.

(ف)