​​​​​​​صحف عربية: القرار الدولي لمساعدة السوريين على طاولة المفاوضات وتضارب الآراء حول إصرار باشاغا في دخول العاصمة

انخرط دبلوماسيون عرب وأجانب بحثاً عن تسويات اللحظة الأخيرة بخصوص آلية دخول المساعدات الإنسانية إلى سوريا إذ يجري الحديث عن تمديد لتسعة أشهر ثم ثلاثة، أو التمديد لستة أشهر وجعل الستة اللاحقة أمراً إجرائياً، في حين تتضارب الآراء حول سر إصرار فتحي باشاغا في الدخول إلى طرابلس بالرغم من فشله سابقاً.

​​​​​​​صحف عربية: القرار الدولي لمساعدة السوريين على طاولة المفاوضات وتضارب الآراء حول إصرار باشاغا في دخول العاصمة
​​​​​​​صحف عربية: القرار الدولي لمساعدة السوريين على طاولة المفاوضات وتضارب الآراء حول إصرار باشاغا في دخول العاصمة
​​​​​​​صحف عربية: القرار الدولي لمساعدة السوريين على طاولة المفاوضات وتضارب الآراء حول إصرار باشاغا في دخول العاصمة
الإثنين 11 تموز, 2022   03:31
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية في عددها الصادر اليوم، إلى آلية دخول المساعدات الإنسانية إلى سوريا، والشأن الليبي، إلى جانب الشأن اليمني.

القرار الدولي لمساعدة السوريين أسئلة تنتظر تسوية روسية ـ أميركية

في الشأن السوري، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "تجري مفاوضات، اللحظات الأخيرة، لإنقاذ قرار دولي يسمح بالمساعدات الإنسانية «عبر الحدود» إلى سوريا، بعد استخدام روسيا حق النقض (فيتو) ضد مسودة غربية لتمديد القرار الحالي الذي انتهت ولايته الأحد، 10 يوليو (تموز) الجاري.

بعد استخدام «الفيتو» على المسودة الغربية وعدم حصول المشروع الروسي على الأصوات الكافية خصوصاً أن الدول العشر غير دائمة العضوية، بينها الهند والإمارات، امتنعت عن التصويت، باتت الدول أمام خيارين: عدم صدور قرار، وهو الأمر الذي لا تريده موسكو ولا واشنطن. أو البحث عن تسوية بين مسودتين.

تعتقد الدول الغربية أنها قدمت تنازلات كبيرة جديدة بالموافقة على إدخال الكهرباء وآلية المراقبة، مقابل التمديد لسنة للقرار كي لا تدخل مرة ثانية بجولة تفاوضية بعد ستة أشهر. تراهن واشنطن على أن موسكو ودمشق اللتين تحتاجان ملف الكهرباء لدعم البنية التحتية وإنقاذ مدن سورية من الظلمة، بعيداً من العقوبات الغربية لتشجيع مشاريع الربط الكهربائي عبر الأردن، ستقبل بتسوية حول مدة القرار الجديد.

أما موسكو، فتعتقد أنها لم تعد تثق بنيات الدول الغربية وتريد تصويتاً بعد ستة أشهر. هي تراهن، على أن الدول الغربية لا تريد تقوية تركيا بتسلم ملف المساعدات إلى شمال سوريا في حال لم يمدد القرار، وأنها لا تريد مزيداً من الفوضى في سوريا لاعتبارات تخص الهجرة والإرهاب.

التسوية ممكنة في المدة. يجري الحديث عن تمديد لتسعة أشهر ثم ثلاثة، أو التمديد لستة أشهر وجعل الستة اللاحقة أمراً إجرائياً. وخلال عطلة نهاية الأسبوع وعيد الأضحى المبارك، انخرط دبلوماسيون عرب وأجانب بحثاً عن تسويات اللحظة الأخيرة وسط ترقب لملايين النازحين والسوريين على قرار سينعكس عليهم مباشرة".

تلويح باشاغا بالعودة إلى طرابلس.. ضوء أخضر خارجي أم مغامرة شخصية

وفي الشأن الليبي، قالت صحيفة العرب: "فتحي باشاغا يلوح بدخول طرابلس وممارسة مهامه كرئيس حكومة معين من البرلمان بالرغم من فشل مغامرة شبيهة بدخول العاصمة قبل شهرين، وهو ما يطرح تساؤلات عن سر إصراره، وهل أن الأمر يتعلق بمزاج شخصي أم بضغوط مسلطة عليه من قوى محلية وخارجية لتجديد المغامرة.

أكد رئيس الوزراء الليبي فتحي باشاغا المعيّن من البرلمان والذي يتنافس على السلطة مع حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها والتي يرأسها عبد الحميد الدبيبة، أنه سيتوّلى مهامه في العاصمة “في الأيام المقبلة”، في خطوة زادت من الشكوك حول شخصية الرجل وتمسكه بمغامرة دخول طرابلس مجدداً بالرغم من فشل مغامرته الأولى.

ولم تستبعد أوساط سياسية ليبية أن يكون باشاغا واقعاً تحت تأثير جهات محلية وخارجية تضغط عليه لدخول طرابلس وفرض الأمر الواقع وأن هذه الجهات لا تقدر الصعوبات التي تعترضه وصعوبة أي مغامرة بالدخول إلى طرابلس مجدداً بعد فشل المحاولة السابقة التي كشفت محدودية نفوذه وضعف الميليشيات الحليفة له.

وأعلن باشاغا المدعوم من رجل الشرق القوي المشير خليفة حفتر في منتصف أيار/مايو الدخول إلى طرابلس مع حكومته، لكنه انسحب بعد ساعات إثر وقوع اشتباكات في العاصمة بين مجموعتين مسلحتين مواليتين لكل من رئيسَي الحكومتين وأحبطت محاولته.

وقالت أوساط سياسية ليبية وقتها إن مغامرة باشاغا بدخول طرابلس كانت خطوة غير محسوبة انتهت بإخفاق سياسي مدوّ تسبب بضربة معنوية له ولحلفائه داخلياً وداعميه الإقليميين والدوليين.

واعتبرت تلك الأوساط أن باشاغا هو أكثر شخص يعرف ماذا يعني إخفاق من هذا النوع سواء على المدى القريب أو على مستقبله السياسي، حيث سبق أن مر حليفه الحالي وخصمه السابق القائد حفتر بمثل هذا الموقف وتحمّل تبعات فشله في السيطرة على العاصمة طرابلس".

ملف فتح الطرق في اليمن أمام مجلس الأمن اليوم

وفي الشأن اليمني، قالت صحيفة البيان: "يعقد مجلس الأمن اليوم الإثنين جلسة جديدة بشأن اليمن مع دخول الهدنة التي ترعاها الأمم المتحدة شهرها الرابع، حيث سيقف أمام البند الخاص بفتح الطرق إلى مدينة تعز المحاصرة منذ سبعة أعوام وبقية المحافظات قبل الانتقال إلى مناقشة القضايا الاقتصادية والانقسام المالي وصولاً إلى الملف السياسي.

وسيقدم مبعوث الأمم المتحدة هانس غروندبورغ إحاطة عن تطورات الهدنة والجهود التي بذلت لاستكمال تنفيذ بنودها خاصة مع استمرار الحوثيين في رفض مقترحاته بفتح أربع طرق إلى مدينة تعز وفتح طرق بقية المحافظات. كما سيستعرض المبعوث الأممي التطورات العسكرية والاقتصادية والإنسانية.

ومن المنتظر أن يطلب المبعوث في إحاطته من المجلس دعم مقترحاته بشأن فتح الطرق إلى تعز وبقية المحافظات، والضغط من أجل تمديد الهدنة التي ستنتهي في الثاني من أب/أغسطس المقبل، كما أن من المقرر أن يقف مجلس الأمن على الأوضاع الإنسانية في ظل إيقاف برنامج الغذاء العالمي كثيراً من برامجه بسبب نقص التمويل ووقف المساعدات الغذائية عن ملايين اليمنيين، إلى جانب نقص المواد الغذائية الأساسية بسبب الحرب في أوكرانيا والأزمة الغذائية في العالم، حيث كان اليمن يستورد 45 % من القمح من أوكرانيا وروسيا".

(ل د)