نساء من المكون العربي: سنتصدى للهجمات بتكاتفنا مع قوات سوريا الديمقراطية

عدت عضوتان من منظمتين نسائيتين، هجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا استهدافاً لمشروع الإدارة الذاتية المتمثلة بالإرادة الشعبية، مؤكدتين على تكاتف شعب المنطقة الذي هزم مرتزقة داعش في وجه التهديدات التي تطالها.

نساء من المكون العربي: سنتصدى للهجمات بتكاتفنا مع قوات سوريا الديمقراطية
الخميس 9 حزيران, 2022   02:09
الرقة - آلاء العلي

تصعّد دولة الاحتلال التركي من حدة هجماتها على شمال وشرق سوريا، وبوتيرة أعلى على كوباني والشهباء وناحيتي تل تمر وزركان التابعتين لمقاطعة الحسكة، وكل هجوم للاحتلال التركي يسفر عن وقوع شهداء وجرحى، في ظل صمتٍ دولي مريب.

بالتوازي مع اشتداد القصف على المنطقة، بدأت دولة الاحتلال التركي ببناء مستوطنات في المناطق التي تحتلها في سوريا بعد تهجير سكانها الأصليين، ويزعم رئيسها "توطين مليون لاجئ سوري" فيها. 

'أطماع عثمانية لاحتلال المزيد من الأراضي السورية'

حول ذلك، أوضحت النائبة بمجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل سميرة العزيز، أن "تهديدات دولة الاحتلال التركي بشن هجمات على مناطق شمال وشرق سوريا ليست بالجديدة؛ لأننا منذ تحرير المنطقة من مرتزقة داعش ومناطقنا تتعرض للهجمات من قبل الاحتلال التركي".

وأشارت إلى الدور الأكبر للاحتلال التركي في إطالة أمد الأزمة السورية، قائلة "هذا لصالحها من أجل تنفيذ مخططاتها الاستعمارية في المنطقة، واليوم تعمل على توطين اللاجئين في المناطق المحتلة لإكمال مشاريعها الاحتلالية في مناطقنا"، مضيفة "في الواقع تهديدات الدولة التركية لشمال وشرق سوريا هو نتيجة أطماع عثمانية لاحتلال المزيد من الأراضي السورية وضمها لتركيا".

وأكدت سميرة العزيز أن ما تسعى إليه الدولة التركية حالياً تحت اسم "توطين مليون لاجئ سوري"، هو تغيير ديمغرافي لجغرافية سوريا.

'سنتصدى للهجمات بوحدتنا وتكاتفنا'

من جهتها، أدانت الناطقة باسم تجمع نساء زنوبيا في الرقة، خود العيسى جميع الهجمات التي ينفذها الاحتلال التركي ضد شمال وشرق سوريا. أضافت "دائماً كان أردوغان يهدد باجتياح مناطق شمال وشرق سوريا".

مشيرة "هجمات الاحتلال التركي على المنطقة ناجم عن تخوفه من مشروع الأمة الديمقراطية الذي وحد شعب شمال وشرق سوريا، لذا يهدف عبر هجماته إلى كسر إرادة الشعب، ومخافة انتقال هذا المشروع إلى مناطقها".

كما نوهت إلى هدف آخر لأردوغان، "يسعى من خلال هجماته على شمال وشرق سوريا إلى تصدير أزمته إلى خارج البلاد".

وحول التهديدات الأخيرة لدولة لاحتلال التركي بشن هجوم جديد على المنطقة، قالت خود العيسى "عندما دعم أردوغان مرتزقة داعش لسنوات، لم يكونوا يهددون أمنه القومي، اليوم، أصبح يخاف على أمنه القومي، لماذا لم يخف من الإرهاب والآن يخاف من القوات التي دحرت الإرهاب؟".

وقالت خود العيسى "نحن شعب شمال وشرق سوريا لن نقف مكتوف اليد وسنتصدى لهذه الهجمات بوحدتنا وتكاتفنا مع قواتنا؛ قوات سوريا الديمقراطية، وبمشروعنا الذي تحررنا بفضله من داعش".

(ي م)

ANHA