​​​​​​​شيوخ ووجهاء عشائر عربية: تركيا لا تستهدف الكرد فقط وسنتحول إلى مقاتلين إذا هاجمتنا

أكد وجهاء وشيوخ عشائر مدينة منبج أن الهجمات التركية على المنطقة لا تستهدف الكرد فقط بل كل مكونات المنطقة، وقالوا إنهم سيتحولون إلى مقاتلين للدفاع عن مناطقهم إذا ما شنت تركيا هجوماً ضد منبج.

​​​​​​​شيوخ ووجهاء عشائر عربية: تركيا لا تستهدف الكرد فقط وسنتحول إلى مقاتلين إذا هاجمتنا
الخميس 9 حزيران, 2022   01:45
منبج - سلوى عبد الرحمن

تهدد دولة الاحتلال التركي بشكل مستمر بشن هجوم ضد شمال وشرق سوريا، بهدف ضرب النسيج الاجتماعي الذي تعيشه شعوب المنطقة، واستهداف كافة مكوناتها وضرب اللحمة الوطنية، تحت ذريعة حماية أمنها القومي.

سنقف مع قواتنا لصد الاحتلال عن مدينة منبج

ندد شيوخ ووجهاء العشائر العربية في مدينة منبج وريفها بهذه التهديدات، شيخ عشيرة بني سعيد، فهد الشلاش، قال: "تستهدف الدولة التركية من هجماتها وتهديداتها للمنطقة وحدة مكوناتها وليس الشعب الكردي فحسب".

وأضاف فهد: "إن المحتل التركي يريد ضرب تلاحم المكونات مع بعضها البعض في شمال وشرق سوريا، وزعزعة الأمن والاستقرار فيها، وخلق حالة من الفوضى وتهجير شعبها الأصلي".

وأشار الشلاش إلى أن تركيا لا تستثني أي مكون من اعتداءاتها وحروبها، فهي تمارس حرب إبادة بحق الشعوب منذ القدم، مؤكداً أن التهديدات والتصريحات التركية بخصوص شن عملية عسكرية في شمال شرق سوريا هو بهدف بناء العثمانية الجديدة في المنطقة، وارتكاب الجرائم والمجازر فيها من جديد كسابق عهدها.

وتابع "نحن شيوخ ووجهاء العشائر في منبج، نطالب الأمم المتحدة، وخاصة الدول الضامنة بوقف إطلاق النار في المنطقة، أن تضع حداً لهذه الهجمات والتهديدات التركية البربرية على مناطقنا ومدينتنا منبج، ونعاهد أننا سنقف صفاً واحداً مع القوات العسكرية، ولن نسمح للمحتل التركي باحتلال المزيد من أراضينا".

الدولة التركية تخشى من مشروع الأمة الديمقراطية

من جانبه، أكد الشيخ محمد صادق العصيدي، شيخ عشيرة البني عصيدي أن "التهديدات والانتهاكات التركية لا تستهدف الشعب الكردي فحسب؛ بل تطال كافة الأطياف والمكونات في المنطقة"، موضحاً أن "مدينة منبج تشكل خزاناً بشرياً ضخماً، وهجمات الاحتلال ستشكل كارثة إنسانية حقيقية وكبيرة بحقها".

وقال العصيدي "إن الدولة التركية تخشى من مشروع الأمة الديمقراطية؛ لأنه ينتشر في كافة أرجاء سوريا، لذا فهي تحاربه بشتى الوسائل لضربه ومنع انتشاره بين الشعوب المطالبة بالحرية والديمقراطية، مع العلم أن المشروع وفر العيش المشترك وأخوة الشعوب بين قاطني المنطقة، ومن خلاله تنفست المكونات، من العرب والكرد والشركس والتركمان، الديمقراطية والحرية".

وأدان العصيدي في ختام حديثه، الصمت الدولي حيال استهداف دولة الاحتلال التركي المنطقة وتهجير شعبها.

سنتحول إلى مقاتلين للتصدي للاحتلال التركي"

أما الشيخ إبراهيم اليأس من عشيرة البو سلطان في منبج، فأشار إلى أن غاية دولة الاحتلال التركي هو احتلال المزيد من الأراضي السورية، وقال: "نحن المكون العربي ضد احتلال مناطقتنا التي حررناها بدماء أبنائنا الشهداء ولن نتخلى عنها".

وتابع: "نحن نريد سوريا موحدة بشعبها وأهلها دون تدخل خارجي، والعيش المشترك بين كافة المكونات".

وأكد أنهم يقفون مع قواتهم العسكرية التي حررتهم من رجس إرهاب مرتزقة داعش، وقال: "كانت تركيا تدعمهم في ظلمهم على أهلنا ومناطقنا إبان سيطرتهم على مدننا السورية، وفي حال كانت هناك عملية عسكرية تركية ضد مناطقتنا سنتحول كلنا إلى مقاتلين للدفاع عن بلدنا ومناطقنا".

وأنهى اليأس حديثه بالقول: "شعوب المنطقة متعايشة منذ القدم مع بعضها البعض، ولن تهاب التهديدات والهجمات التركية".

(د)

ANHA