​​​​​​​NPG: الشهداء منبع قوتنا وأساس تصميمنا وشجاعتنا لمواصلة النضال والمقاومة

أوضحت قيادة مركز الدفاع الشعبي (NPG)، أن الحرب في زاب وصلت إلى ذروتها وأنها ستحدد مستقبل الشعب الكردي وشعوب المنطقة، مؤكدة أن الشهداء منبع قوتنا وأساس تصميمنا وشجاعتنا وأن أهالي شمال وشرق سوريا وشنكال يردون على العدو بشكل مناسب.

​​​​​​​NPG: الشهداء منبع قوتنا وأساس تصميمنا وشجاعتنا لمواصلة النضال والمقاومة
الخميس 19 مايو, 2022   09:42
مركز الأخبار

وجهت قيادة مركز الدفاع الشعبي (NPG)، رسالة بمناسبة حلول شهر أيار (شهر الشهداء)، وأكدت أن الحرب التي يخوضها مقاتلو الكريلا في أرض المقاومة زاب وصلت إلى ذروتها أكثر من أي وقت مضى وستحدد مستقبل الشعب الكردي وشعوب المنطقة، جاء فيها:

" لشهر أيار مكانة خاصة في نضالنا، حيث أن هذا الشهر هو شهر الشهداء، يوم 18 أيار هو عيد الشهداء، في شخص الشهيد حقي قرار وخليل جاوغون وفرهاد كورتاي ومحمد قره سونغور وشيرين الأمهولي وأوزان مزكين و آزاد سيسر وجكدار آمد، نستذكر جميع شهداء شهر أيار وشهداء الثورة الكردستانية بكل تقدير وامتنان وننحني إجلالاً لذكراهم، كما نجدد عهدنا لهم مرةً أخرى بمناسبة شهر الشهداء بالمضي على دربهم لتحقيق آمالهم وأهدافهم وتصعيد نضال الحرية.

كما أن شهر أيار هو شهر مهم بالنسبة للشعب التركي والثوار الأتراك، حيث استشهد كل من دنيز كزميش وإبراهيم كاباك كايا في هذا الشهر، في الوقت ذاته هو شهر مهم بالنسبة للشعب العربي، حيث قتل نظام الاتحاد والترقي العديد من الوطنيين والمثقفين العرب عبر إعدامهم في دمشق، وهكذا ارتقوا إلى مرتبة الشهادة، بهذه المناسبة نستذكر شهداء الشعب التركي والعربي أيضاً بكل تقدير واحترام.

إن خوض نضال الحرية والديمقراطية في كردستان ليس شيئاً عادياً، لأن وطننا قد تم إنكاره وسُلِّطَ على رقبته سكين الإبادة، إن خوض نضال الحرية في وقت لم يستطع المرء حتى النطق باسمه وذكر اسم كردستان، كان بحد ذاته بطولة، في وطن كهذا حيث يتعرض لسياسة الإبادة، فإن خوض النضال من أجل حرية القائد آبو هو نضال الوجود والحرية، أو كان علينا في البداية أن نمنع الإنكار وأن نضمن وجودنا وأن نسير في طريق الحرية، كان هذا هو حال وطننا، حيث تم خوض نضال الحرية بالكامل بجهود ومقاومة الشهداء.

شعبنا الكردستاني ضمن وجوده بجهود ومقاومة الشهداء

إن الشهداء مهمون في كل بلد، وفي قيم كل بلد، الشهداء لهم مكانة خاصة، في كردستان وحدها لا زال هذا الشيء مختلفاً، أو أن شعبنا الكردستاني قد ضمن وجوده بجهود ومقاومة الشهداء، كل شهيد تحول إلى شجرة حياة، أصبح قوة النضال وفتح طريق هذا النضال، كل حلقة شهادة أصبحت أساساً للحملات الثورية وتعظيمها.

بالأخص منذ البداية لقيادة القائد آبو، كان تعزيز الروح الرفاقية والارتباط بالشهيد أملاً في حركتنا، وأصبحت أساس الحركة ومنبعاً للقوة، اليوم منبع قوتنا هم شهداؤنا، إن وعد وعهد الرفاقية والشهيد هو أقدس وعد وعهد، إن وعدنا وعهدنا مع شعبنا وقائدنا ومع الإنسانية، قد تغلغل الى الأعماق على أساس الارتباط بالشهداء، ذاك الوعد هو شرف، شرف الإنسانية، إن قوة وإرادة حزب العمال الكردستاني مبنية على هذا الأساس، أي أن الوعد الذي قطعناه هو شرف بالنسبة لنا وأداة لحياتنا، على هذا الأساس، فإن وعدنا الذي قطعناه لشهدائنا الأبطال، لن نتخلى عنه أبداً، هذا هو أهم ما يميزنا، وما يميز كل مقاتل في حزب العمال الكردستاني، إن الارتباط بالقيم الإنسانية، والارتباط بمستقبل حر، والارتباط بأعماق التاريخ والثقافة والكرامة يستند إلى العهد، إن الوعد الذي قطعناه للشهداء، أساس إرادتنا وشجاعتنا وتصميمنا على النصر، نعلم أن الوعد الذي قطعناه للشهداء هو وعد النصر العظيم.

إن شهداءنا لعبوا هكذا دور في تاريخ نضالنا، أصبحوا منبع قوة لنا، وأساس تصميمنا وشجاعتنا، اليوم أيضاً لنا شهداء وأبطال، فمنذ شهر هناك حرب كبيرة ومقاومة تاريخية لا مثيل لها في إيالة زاب وفي منطقة من إيالة آفاشين في وجه كافة أنواع التكنولوجيا المتطورة ووحشية الحداثة الرأسمالية والعقلية القاتلة للنظام التركي الفاشي. هذه الحرب تشهد أكبر بطولة، في هذه الملحمة التاريخية الجديدة في زاب، نستذكر كافة ابطال هذه المقاومة في شخص الشهيدة القيادية الرفيقة مزكين روناهي والرفاق روهات وباهوز ورومت وارمانج وريبر وشارستان وفيان بكل تقدير واحترام، هؤلاء بمقاومتهم حتى اليوم، وضعوا أساس انتصار الثورة وأساس هزيمة النظام الوحشي والفاشي، المقاومة التي تم خوضها في الشهر الماضي بجهود وبطولة الشهداء، وضعت أساساً لنصر عظيم.

الحرب والمقاومة في زاب ليس شيئاً عادياً

هجمات الاحتلال التركي التي بدأت في 14 نيسان عبر التقنية وفي 17 نيسان بشكل عام على إيالة زاب، ليست كمثيلاتها، المقاومة التي يتم خوضها الآن في زاب ليست عادية وإنما هي مقاومة تاريخية كبيرة وذات معنى، لقد قلناها سابقاً أيضاً "إن هذه الحرب هي حرب الوجود واللاوجود، يتم خوض المقاومة ضمن هذا الإطار، وهي مقاومة تاريخية بالنسبة لقائدنا وحركتنا ومستقبل شعبنا وشعوب المنطقة".

لماذا هكذا...؟ من المعلوم أن الدولة التركية رفضت اتفاق دولمة بهجة قبل 7 سنوات وأعلنت الحرب علينا، بعد عام أو 6 سنوات، اجتمعت قوات الدولة التركية على مفهوم جديد، من أجل تحكيم سياسة الإبادة الجماعية على كردستان وتوسيع حدود تركيا، شكلت جميع الأفرع في تركيا فيما بينها تحالفاً وطنياً، على هذا الأساس شنت هجوماً شاملاً على قائدنا وحركتنا وشعبنا، بدايةً وقف القائد آبو في إمرالي موقفاً ذو معنى ضد هذه الهجمات، وهي رسالة مهمة لنا جميعاً، على مدى 24 عاماً، قاوم القائد آبو بإرادة وإصرار كبيرين ضد القمع والتعذيب في إمرالي ولم يتراجع، جميع السجون تقاوم، اليوم، كما يقوم العدو بظلم كبير ضد السجون يشبه أعوام الثمانينات، ومقابل ذلك هناك مقاومة للرفاق، حيث تتواصل الإبادة السياسية ضد شعبنا وضد السياسة الديمقراطية للشعب الكردي وضد الاشتراكيين اليساريين من قبل السلطات الفاشية التركية. فإلى جانب الهجمات على مقاتلي الكريلا، تزداد هجمات الفاشيين والضغط.

أهالي شمال وشرق سوريا وشنكال يردون على العدو بشكل مناسب

من جهةٍ أخرى وبنفس الأسلوب، فإن الهجمات الاحتلالية للدولة التركية على روج آفا ما تزال مستمرة، ومقابل ذلك تردّ شعوب شمال وشرق سوريا وشعبنا في روج آفا وشنكال بشكل مناسب ونظموا مقاومة كريمة وطويلة الأمد. العدو حاول تحقيق نتائج هناك أيضاً، ولكن وقفة شعبنا والثورة ردّت بالشكل المناسب على ذلك".

(ف)