​​​​​​​زوزان جوليك: حركة التحرر الكردستانية تقاوم من أجل الشعب الكردي وجميع الشعوب المضطهدة

قالت عضوة القيادة المركزية في وحدات المرأة الحرة، إن خطة هجوم الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع هي امتداد لهجمات العام الماضي، وأضافت "تشهد كردستان والشرق الأوسط مرحلة حاسمة وحساسة، حركة التحرر الكردستانية تقاوم من أجل حرية الشعب الكردي وكذلك من أجل جميع الشعوب المضطهدة، مشيرة إلى أن العديد من القوى ترى أن خط القائد أوجلان يشكل خطورة كبيرة على مصالحهم الخاصة، وعلى رأسهم (الناتو).

​​​​​​​زوزان جوليك: حركة التحرر الكردستانية تقاوم من أجل الشعب الكردي وجميع الشعوب المضطهدة
السبت 7 مايو, 2022   10:43
مركز الأخبار

جاء ذلك خلال مشاركة عضوة القيادة المركزية في وحدات المرأة الحرة (YJA Star)، زوزان جوليك، في برنامج تلفزيوني على فضائية ستيرك تي في (Stêrk Tv)، نقلته وكالة فرات للأنباء.

استذكرت زوزان جوليك، في بداية حديثها شهداء شهر أيار، بالقول "نضالنا خلف خمسين عاماً من المقاومة وراءها، قدمنا تضحيات كبيرة من خلال مسيرة نضالنا من أجل الحرية كل يوم، ولكن في شهر أيار استشهد العديد من رفاقنا الأبطال، حيث أن رفاقنا الرواد الذين استشهدوا في هذا الشهر تركوا بصماتهم البطولية على صفحات التاريخ من خلال مقاومتهم وصمودهم، وفي الوقت ذاته، نشطوا وناضلوا على خط الحرية والحقيقة لحزب العمال الكردستاني (PKK) ولعبوا دوراً كبيراً في مسيرة مقاومتنا ونضالنا.

أستذكر شهداء الأول من أيار، أحد قادتنا الرياديين الأوائل، محمد كاراسونغور، إبراهيم بيلغين، هوزان مزكين (غوربت آيدن) التي أصبحت إلهام المرأة الحرة، وكذلك الثوار العظماء، دنيز غزميش، ورفاقه، شيرين ألمهولي، فرزاد كمانغر، علي حيدريان، فرهاد وكيلي، بالإضافة إلى رفاقنا البارزين حقي قرار، فرهاد قورتاتي، محمود زنغين، أشرف آنيك، نجمي أونر الذي انتفض في السجن، وبشخصية إبراهيم كايباكايا الذي ناضل وقاوم ضد الفاشية من أجل الشعب الكردي، وأستذكر جميع الشهداء الأبطال بإجلال وإكرام.

وكي لا تذهب تضحيات القائد أوجلان ورفاقنا الشهداء هباءً، اليوم يقاوم مقاتلو حركة التحرر الكردستانية في ساحات زاب وآفاشين ضد دولة الاحتلال التركي بهذه الروح النضالية العظيمة، نحن مقاتلو القائد أوجلان ورفاقنا الشهداء ومن أجل تحقيق النصر لهذه القضية سندافع عن تضحيات وإرث الشهداء، ونجدد عهدنا مرة أخرى بأننا سنسير على خط مسيرة المقاومة الذي خلقه الشهداء".

وعن الهجمات الاحتلالية التي بدأت على مناطق الدفاع المشروع في الـ 15 نيسان الماضي، قالت زوزان جوليك: "خطة الهجوم هذه هي امتداد لهجمات العام الماضي التي استهدفت كل من منطقة آفاشين ومتينا ومناطق أخرى، تجري مرحلة حاسمة وحساسة في كردستان والشرق الأوسط، حركة التحرر الكردستانية تقاوم من أجل حرية الشعب الكردي وكذلك من أجل جميع الشعوب المضطهدة، فالمرء لا يستطيع الآن تقييم هجمات الإبادة الجماعية على قائدنا، شعبنا وحركتنا من مفهوم هذه الحرب.

إنهم يسعون لهزيمة خط المقاومة الذي خلقه القائد أوجلان للحرية والمظلومين، حيث ترى العديد من القوى أن خط القائد أوجلان يشكل خطورة كبيرة على مصالحهم الخاصة، لهذا السبب انضمت هذه القوى إلى مفهوم الحرب التي تدار ضدنا، وعلى رأس هذه القوات أيضاً حلف الأطلسي (الناتو)، حيث إن الناتو يشرعن الهجمات على القائد والشعب الكردي، وفي إطار مفهوم الحرب يريدون القضاء على الشعب الكردي الذي يدافع عن الحرية والأمة الديمقراطية في شخصية القائد أوجلان، كما أنهم يسعون لكسر خط مقاومة القائد أوجلان وحزب العمال الكردستاني (PKK).

بالطبع هذه الهجمات لا تستهدف حزب العمال الكردستاني فحسب، فإن خطط الاحتلال طويلة المدى، لذلك، على الشعب الكردي أولاً وقبل كل شيء أن يفهم الهدف من هذا المفهوم جيداً، هذا العام هو عام متأزم بالنسبة لتحالف حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية (AKP - MHP)، كما أنه عام متأزم بالنسبة للحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) أيضاً، لأن حزب العدالة والتنمية يواصل حكمه لمدة 20 عاماً من خلال اعتماده على أساليب الفاشية والديكتاتورية، وأدت المقاومة العظيمة في السجون، خاصةً مقاومة منطقتي غاري وآفاشين، والموقف الوطني الجاد لشعبنا في الثامن من آذار وعيد نوروز، إلى إضعاف حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية.

دولة الاحتلال تخشى هزيمتها في مواجهة مقاومة زاب

وأضافت: "اليوم، الناتو والقوى الدولية تستقطب الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى جانبهم، تشكل حقيقة القائد أوجلان وقوات الكريلا وحزب العمال الكردستاني عقبة كبيرة أمام مصالح هذه القوى، لهذا تشارك بعض القوى بشكل نشط في مفهوم حرب دولة الاحتلال التركي هذه، فمن خلال هذا المفهوم يريدون توجيه ضربة قوية إلى قوات الكريلا والقائد أوجلان وتمديد عمر سلطتهم، بينما هذه الحرب تعد أولاً حرب أردوغان، لأنه سيفقد شيئاً ما، وهو على علم بهذا، لذلك هو يستخدم هجمات مختلفة، هناك أزمة اقتصادية كبيرة في تركيا، ولم يتبق سوى وقت قليل من بدء الانتخابات، فإنه يدرك جيداً أنه لن يتمكن من خداع الشعب الكردي والشعوب الأخرى كما كان في السابق، ولم يتبق له سوى سبل الحرب ومفاهيمها.

إن عام 2022، هو العام الأخير لديكتاتورية أردوغان، أو أن هذا العام هو عام النصر أو الفشل، ولكي لا يفشل في مفهومه، فإنه يستخدم جميع إمكانات الدولة والقوى مثل الحزب الديمقراطي الكردستاني، ذكرنا مرات عديدة أن دولة الاحتلال التركي تستخدم الحزب الديمقراطي الكردستاني، والحقيقة أن الحزب الديمقراطي الكردستاني يستخدم أيضاً الدولة التركية، لأن الحزب الديمقراطي الكردستاني على دراية أن سياسته تتجه نحو النهاية، لهذا السبب أن هذا العام هو عاماً متأزم بالنسبة لحزب العدالة والتنمية والحزب الديمقراطي الكردستاني، ويعرف أردوغان أنه لم يبق لديه شيء سوى سبل الحرب فقط من أجل الحفاظ على سلطته.

وواصلت عضوة القيادة المركزية في وحدات المرأة الحرة (YJA Star)، زوزان جوليك، حديثها في نفس السياق "أرادت دولة الاحتلال التركي احتلال العديد من المناطق، عندما شنت هجماتها الاحتلالية على مناطق الدفاع المشروع، كما أنها أرادت شن هجماتها باستخدام قوتها التقنية في العديد من الساحات، واستخدمت التكنولوجيا ضد منطقتي زاب وآفاشين، ضعف استخدامه في الماضي، فالدولة التركية تريد إظهار قوتها من جهة، لكنها تخشى هزيمتها بشدة في مواجهة مقاومة زاب من جهة أخرى، لهذا السبب هي تستخدم الكثير من التكنولوجيا، ولهذا أطلق على الهجوم اسم "حملة مخلب القفل".

إذا كان الديمقراطي الكردستاني مهتماً بالشعب الكردي لما تواطأ مع الاحتلال

وأشارت إلى أن "قيادة حركتنا، حزب العمال الكردستاني، والشعب الكردي تقربوا من هذه المسألة بشكل حساس، حتى لا يشارك الحزب الديمقراطي الكردستاني في مفهوم الحرب منذ سنوات، وكي لا يعاني الشعب الكردي مرة أخرى ولا يتم فقدان مكتسباته. لقد بذلنا هذا الجهد، وبقدر ما أظهرت حركتنا جهدها، فإن الشعب الكردي أيضاً أظهر موقفه حتى النهاية، لكن الحزب الديمقراطي الكردستاني اتخذ خطوة أخرى نحو احتلال الدولة التركية لمناطق الدفاع المشروع، حيث اجتمعت دولة الاحتلال التركي والديمقراطي الكردستاني عدة مرات قبل الهجمات.

بقيادة القائد أوجلان، اقترب الشعب الكردي من أن يصبح أمة، إذا تم تحقيق الوحدة الوطنية الكردية، فهذا الشيء سيكون ضد مصلحة من؟ بالطبع سيكون ضد مصالح الديمقراطي الكردستاني!، والحزب الديمقراطي الكردستاني يدرك هذا الأمر جيداً، لذلك اختار التواطؤ واتخذ خطوة أخرى، كما توجد مصالح للديمقراطي الكردستاني في هذه الهجمات الاحتلالية، وأولئك الذين لا يريدون تحقيق الوحدة الوطنية الكردية هم القوى السلطوية، والدول المحتلة، والحزب الديمقراطي الكردستاني، ولأن الحزب الديمقراطي الكردستاني يعرف أنه إذا تم تحقيق الوحدة الوطنية الكردية بقيادة القائد أوجلان، فإن عائلة البرزاني ومفهوم الحزب الديمقراطي الكردستاني سيحبط، لذلك فهو غير مهتم بالشعب الكردي، لأنه إذا كان مهتماً لما كان قد تواطأ وتعاون مع هذه الهجمات الاحتلالية".

زوزان جوليك، لفتت إلى خطط حزب العدالة والتنمية التي تتضمن القضاء على حزب العمال الكردستاني ثم احتلال جنوب كردستان وروج آفا، وهدفهم الآخر هو الوصول إلى الموصل وكركوك، همهم ليس فقط احتلال أراضي كردستان، أنهم سيسعون بعد احتلال كردستان، لاحتلال أراضي شعوب الشرق الأوسط والعرب أيضاً، ولقد وضعوا كل خططهم بناءً على هذا الهدف، كما توجد مصالح مشتركة للحزب الديمقراطي الكردستاني وعائلة البرزاني في هذا الاحتلال، همهم ليس حماية الأمة الكردية، فإذا كانوا مهتمين لكانوا متضامنين مع الشعب الكردي والمقاومين في كردستان، فإنهم يدعمون دولة الاحتلال التركي من الناحية اللوجستية والاستخباراتية والعديد من الجوانب الأخرى، نحن نعلم أن الجنود الأتراك يقاتلون بلباس قوات البيشمركة، وينفذ الحزب الديمقراطي الكردستاني أشياءً كثيرة سراً لكي لا يلفت الانتباه، حيث إنه يأمل أن يسقط منطقتي زاب وآفاشين، وبالتالي ينشط قواته العسكرية في منطقة بهدينان".

العشائر هم الأصحاب الحقيقيون لأراضي جنوب كردستان

عضوة القيادة المركزية في وحدات المرأة الحرة، زوزان جوليك، أوضحت تقديم أهالي جنوب كردستان والعديد من عشائرها تضحيات عظيمة في مواجهة هجمات صدام، كما نفذت العديد من المجازر بحقهم، من أجل حماية أرض جنوب كردستان، لكنهم ما زالوا يصرحون بموقفهم ولم يلتزموا الصمت حيال الهجمات، وقد انتفضت هذه العشائر في العديد من المرات ضد سياسة الحرب التي ينتهجها الحزب الديمقراطي الكردستاني، لأعطي مثالاً على ذلك، توجد اليوم عشيرة ريكاني في ديرلوك، إنهم أناس وطنيون، لقد دافعوا دائماً عن أراضيهم ومشاعرهم الوطنية وقدموا تضحيات عظيمة، ونتيجة ذلك وقع العديد من شبابهم ضحايا في السنوات الأخيرة، كما أن العديد من الأشخاص ينتفضون الآن ضد هذه الهجمات لأنهم يملكون روحاً وطنية، والشباب في جنوب كردستان إما يتم اعتقالهم أو تجويعهم أو قتلهم، وكل ذلك بيد من؟ بيد الأتراك، ويمكن قول إن هذا الأمر نفسه ينطبق على عشيرة برادوست و زيبار، وفي إطار ذلك يتم تنفيذ هذه الهجمات على بعض العشائر الموجودة على خط متينا وحفتانين، وهذه العشائر هم المالكون الحقيقيون لأراضي جنوب كردستان لذلك يقدمون تضحيات عظيمة. 

لننظر إلى هذه الأراضي التي تم تقديمها للاحتلال التركي، فمثلاً أن أرض كوري جحرو، هي أراضي لعشيرة ريكاني، تم تقديم العديد من المناطق في برادوست للاحتلال التركي، وهناك فقط بعض من العشائر مثل سورج وزيبار توجد في آكري ودنارتي، إذن من يتواجد هناك الآن؟ فمنذ العام الماضي، استقرت مرتزقة روج هناك، كان يوجد هناك القادة السابقون لقوات البيشمركة وهم من عشائر زيبار وسورج وبرادوست، فالآن استقرت مرتزقة روج في كل الأمكنة من دنارتي حتى آكري، حيث ينتهج الحزب الديمقراطي الكردستاني سياسات مختلفة تجاه العشائر التي قدمت تضحيات عظيمة، وقدم العديد من الأشياء للاحتلال التركي من الاقتصاد إلى مختلف أجزاء الأراضي التي ترجع ملكيتها لهذه العشائر، لذا يجب على شعب بهدينان أن يروا هذه الحقيقة، وهذا ليس فقط ضد حزب العمال الكردستاني ولكن أيضاً ضد كردستان.

على الحزب الديمقراطي الكردستاني ألا يجبرنا على اتخاذ خطوات ضدها

وتابعت: "الآن زاب محاصرة من الخط السفلي، والحزب الديمقراطي الكردستاني أيضاً موجود هناك، ويبدو أن الحزب الديمقراطي الكردستاني نفسه، وعائلة بارزاني، ومسرور بارزاني هو الذي ينظم هذا العمل، يجب أن يعرف الحزب الديمقراطي الكردستاني هذا جيداً، إذا وجه ضربات قوية لمقاتلي الكريلا في زاب وهزموا هناك، فسنحاسب عائلة بارزاني على هذا! بارزاني ليس مختاراً لزاب وآفاشين وغاري! ألا يعرف؟ يجب أن يعرف بارزاني هذه الحقيقة، فإن جبل برزان بجبله ومياهه وغاباته لا يقل عن زاب، ولا يوجد فرق بين جبل سفين وغاري، ألا يستطيع حتى التفكير في ذلك! هل يفكر الحزب الديمقراطي الكردستاني بهذه السياسة؟ فإن الحزب الديمقراطي الكردستاني هو من يعرف حقيقة حزب العمال الكردستاني، ألا يفكر الحزب الديمقراطي الكردستاني في هذا أيضاً؟ ألم يفهم الديمقراطي الكردستاني والدولة التركية الفاشية هذه الرسالة؟ حيث أعطى جميع الشباب الكرد رسالة في نوروز هذا العام مفادها "يحيا القائد آبو"، فهل سيتركون زاب لاحتلالهم، فإذا حاصروا زاب، آفاشين ، ومتينا، وغاري وبهدينان، ودعموا دولة الاحتلال التركي في هزيمة مقاتلي الكريلا، فسننتقل إلى مناطق أخرى، ودعونا لا نصل إلى هذه المستوى، يجب أن يأخذ الحزب الديمقراطي الكردستاني هذا في عين الاعتبار، وما زلنا في بداية الطريق، فيجب أن يعرف هذه الحقيقة ويتصرف وفقاً لذلك.

وجاءت على ذكر هجمات الاحتلال التركي على مناطق الكريلا، بالقول: "في العام الماضي، نشر العدو قواته في العديد من المناطق، حيث استولت الدولة التركية على المناطق التي لم يتواجد فيها مقاتلو الكريلا، وحتى الآن لا تزال الاشتباكات مستمرة، وبشأن الاشتباكات التي اندلعت في زاب هي حالة خطيرة في الوقت الحالي، والاشتباكات مستمرة ليلاً ونهاراً، إذا تم متابعته، فسوف نرى أن العدو دخل اثنين أو ثلاثة كهوف فقط، حيث استخدمت الدولة التركية القاتلة الأسلحة الكيماوية في جيا رش وكوري جحرو وشهيد برخدان، ومركز هذه الاشتباكات هو زاب وآفاشين، حيث أظهر مقاتلو الكريلا تجربة هذا العام.

إن الحرب لم تعد تدور حول الأنفاق فحسب، إنما هناك عمليات تجري على الأرض أيضاً، مثل العمل كفرق متنقلة، وأنها مترابطة من حيث الأسلوب والتكتيكات، إنهم لا يخوضون المقاومة ضد الهجمات الاحتلالية فحسب، وإنما يقومون بالعمليات من أجل تحقيق النصر، فإن مقاتلي الكريلا في زاب لديهم خبرة كبيرة وهي حملة مستمرة لحملة صقور زاغروس، ففي هذه الحرب التي استمرت 17 يوماً، لم تكن الكريلا في حال المقاومة فحسب، بل في حاله هجوم أيضاً".

دور وحدات المرأة الحرة (YJA STAR)

كما أتت على ذكر دور وحدات المرأة الحرة "في هذه الاشتباكات التي استمرت 17- 18 يوماً، لعبت قادة وقوات وحدات المرأة الحرة (YJA STAR) أيضاً دوراً ريادياً، وحتى الآن استشهدت 8 رفيقات، وفي شخص مزكين، وفيان، وشارستان، استذكر جميع الشهداء بكل احترام وامتنان".

وقالت: "في الاشتباكات التي تدور في زاب وآفاشين تقود مقاتلات وحدات المرأة الحرة (YJA STAR) زمام المبادرة في الجبهة الأمامية و في الفرق المتنقلة وفي جميع مناطق الحرب، بموقفهن وإرادتهن القوية، كما تدرك كل مقاتلة في وحدات المرأة الحرة، مسؤولياتها في الحرب التاريخية ضد العدو، حيث أعطت مقاتلات وحدات المرأة الحرة لونها لهذه الحرب، والمرأة الكردية تحافظ على قوتها الطبيعية، لهذا السبب تكره وتحقد فاشية حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية على النساء الكرديات، لأن المرأة الكردية أصبحت ذات قوة، حيث وجهت وحدات المرأة الحرة ضربات موجعة لجيش الاحتلال، وخلقت هذه القوة والخبرة في نفسها، فإن مقاومة وحدات المرأة الحرة وجميع النساء الكرديات ستهزم فاشية حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية".

وأكدت عضوة القيادة المركزية في وحدات المرأة الحرة (YJA STAR) زوزان جوليك، أن الشعب الكردي سيواصل نضاله بروح نوروز عام 2022. وأضافت: "مثلما يضحي مقاتلو الكريلا بأرواحهم من أجل المقاومة والنصر، فمن أجل دعم مقاومة الكريلا والتضامن معها، بالطبع يجب على الشعب إظهار موقفه وأن يقوم بفعاليات تنديداً بهذه الهجمات،  ونحن على ثقة من أن شعبنا سيظهر هذا الموقف الآن وفي المستقبل أيضاً، وبصفتنا قوات الكريلا في كردستان، سنحول كل المنطقة إلى مناطق المقاومة والنصر لهزيمة فاشية حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية".

(ي م)