سبق لهم أن هددوا الإيزيديين... مَن هم القادة المنفذون للهجمات على شنكال؟

شن الجيش العراقي، يوم أمس هجوماً على قضاء شنكال، بتعزيزات عسكرية كبيرة استقدمها من منطقة الربيعة، بهدف احتلال مناطق في القضاء، ومحاربة الإيزيديين هناك، ومَن نفذ الهجوم كان عناصر من اللواء 72 التابع للجيش العراقي، فمَن هم القادة وماهي مواقفهم تجاه الإيزيديين في شنكال.

سبق لهم أن هددوا الإيزيديين... مَن هم القادة المنفذون للهجمات على شنكال؟
الثلاثاء 3 مايو, 2022   09:26
مركز الأخبار

شهد قضاء شنكال يوم أمس اشتباكات عنيفة ما بين وحدات مقاومة شنكال وأساييش إيزيدخان من جهة وبين الجيش العراقي بدعم من الحزب الديمقراطي الكردستاني –اللذين يحاولان تطبيق اتفاقية 9 تشرين الأول 2020 ضد المجتمع الإيزيدي- من جهة ثانية.

إلا أن المقاومة الكبيرة التي أبداها المجتمع الإيزيدي في مجمع دوغري وناحية سنوني، أجبرتهما على التراجع، بينما يشهد قضاء شنكال، اليوم حالة من الهدوء.

ووفق المعلومات، فإن اللواء 72 ضمن تشكيلة الجيش العراقي، هو المسؤول عن الهجوم، بدعم من الفرقة 9 مدرعات التي شاركت بالدبابات في الهجوم.

ويقود اللواء، أمر اللواء (العقيد الركن علاء عبد الخضر عناد الجنابي)، والذي يتكفل بالتواجد في القاطع الشمالي من قضاء شنكال أي نواحي "سنوني وخانصور، ومجمع دغوري ومحيطها" بينما يتبع للفرقة 20 مشاة للجيش العراقي والتي يقودها العقيد الركن أثير حمزة الربيعي.

وقبل يومين من الهجوم، عززت الفرقة تواجدها في محيط شنكال بكتيبة الدبابات الثالثة في اللواء 34، بالإضافة إلى كتيبة المدفعية الثانية والفوج السابق من اللواء 73.

هذا، وسبق لهم أن وجهوا التهديدات للإيزيديين في وسط ناحية سنوني وخانصور وعند دوار اليرموك في مدينة شنكال.

في شهر شباط من العام الحالي، وبالتحديد بتاريخ اليوم الحادي عشر منه، خرج قائد الفرقة 20 العميد الركن أثير حمزة الربيعي في مقطع مصور، واجتمع حوله مجموعة من جنود الجيش العراقي، موجهاً التهديدات لأهالي شنكال بدفنهم وقتلهم.

الربيعي، صوّر مقطعه الذي انتشر بشكل واسع، وهو يحمل علماً للعراق، ويدعي أنه صلى عليه أثناء محاربة داعش في العراق، وهو مستعد أن يصلي عليه وسط شنكال أيضاً، لكن السؤال الذي يجب طرحه، من يهدد الربيعي بالعلم العراقي؟  في حين كان من رفع العلم العراقي في شنكال، هي الإدارة الذاتية الديمقراطية لشنكال؟

ولماذا يتحدث الربيعي عن الصلاة في مكان أغلب سكانه من الإيزيديين، ولماذا يقارن محاربتهم بمحاربة داعش؟ في حين هم أكثر مَن عانوا من داعش في الوقت الذي تخاذل الجيش العراقي عن حمايتهم؟.

(سـ)