​​​​​​​أسر الشهداء تؤكد تضامنها مع المعتقلين السياسيين في تركيا

أكدت أسر الشهداء في ناحية كركي لكي تضامنها مع مقاومة المعتقلين السياسيين في تركيا، وقالوا إن "راية المقاومة لن تسقط".

​​​​​​​أسر الشهداء تؤكد تضامنها مع المعتقلين السياسيين في تركيا
الإثنين 2 مايو, 2022   21:42
قامشلو- كلثومة علي

تواصل الدولة التركية ارتكاب الجرائم بحق المعتقلين السياسيين، من خلال تعذيبهم جسدياً ونفسياً، للقضاء على نضالهم. لكن مقاومة السجون واتحاد الشعب الكردي مع تاريخه بفضل فكر القائد أوجلان قاد طليعة الانبعاث الكردي من جديد.

في هذا السياق، أوضحت أسر الشهداء في ناحية كركي لكي التابعة لمقاطعة قامشلو، أن لمقاومة السجون في حزب العمال الكردستاني ماضٍ عريق، وهذه المقاومة هي لإحقاق حقوق الشعوب المضطهدة.

في هذا السياق، اعتبر المواطن عبد الهادي أحمد، عم شهيدتين من قوات الدفاع الشعبي، كلبهار عامودا وهيلين عامودا، مقاومة المعتقلين والمعتقلات السياسيين في حزب العمال الكردستاني وحزب حرية المرأة الكردستانية (PAJK) في سجون الاحتلال التركي شكلاً من أشكال المقاومة، وقال: "إن لمقاومة السجون مكان مهم وبارز ضمن نضال وتاريخ حركة حرية كردستان، والتي تمثلت بمقاومة القيادي مظلوم دوغان ورفاقه محمد خيري درموش وكمال بير وعلي جيجك".

'مقاومة مظلوم دوغان أشعلت فتيل الثورة'

وتابع أحمد "الدولة التركية أرادت القضاء على إرادة الشعب الكردي من خلال شخص هؤلاء المناضلين، وجعل السجن مكاناً لكسر إرادة الشعب الكردي بالكامل، لكن المقاومة التي بدأت من مظلوم دوغان ورفاقه، والتي أشعلت فتيل الثورة، تستمر إلى اليوم، وتعتبر الرد الأكبر لمؤامرات وجرائم الدولة التركية".

هذا ومارست الدولة التركية تعذيباً قل نظيره على المناضل مظلوم دوغان في سجن آمد المركزي، لكنها لم تتمكن من الحصول على أي تنازل منه، حتى أشعل 3 أعواد ثقاب وأضرم بها النار في جسده، حتى استشهد في 21 آذار 1982 في سجنه.

كونه كان مصدراً للمعنويات للمعتقلين الآخرين في السجن، فقد غيّر مجرى الأحداث في السجن، وهكذا أصبحت مقاومة سجن آمد عاملاً لانتشار فكر حزب العمال الكردستاني.

كما أشار عبد الهادي أحمد، إلى أن الدولة التركية لا تزال تستمر باعتقال السياسيين الذين يكافحون من أجل نيل حقوق شعبهم المضطهد، وقال: "تحاول السلطات التركية كسر إرادة الشعب الكردي والقضاء على هويته من خلال زج المناضلين والبرلمانين في باكور كردستان في السجون".

وأكد أنهم سيسيرون على خطا الشهداء وسيساندون المعتقلين إلى أن ينالوا مرادهم وتتحقق الحرية التي يناضلون من أجلها "سنتابع فعالياتنا ونشاطاتنا من أجل دعم ومساندة مقاومة السجون لأنهم الأمل لتحقيق السلام لشعبنا".

أما الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء في ناحية كركي لكي، إحسان شبلي، وشقيق الشهيد في صفوف قوات الدفاع الشعبي آراس شبلي، قال: "أشعل مظلوم دوغان شرارة الثورة من خلال التضحية بجسده، وانتشرت شرارتها لتنير درب الحرية والكفاح للشعب الكردي وفي الشرق الأوسط ضد مساعي سياسات الإبادة".

'راية المقاومة لن تسقط'

ولفت شبلي إلى أن هذه البطولات باتت مرحلة جديدة للكرد الذين التفوا حول أبطالهم ومكتسباتهم، وأضاف: "انضم الآلاف من بناتنا وأبنائنا إلى صفوف حركة حرية كردستان التي تأسست على فكر وفلسفة القائد أوجلان، الذي قاد إلى الانبعاث الكردي، وجمعهم مع ماضيهم وتاريخهم".

في ختام حديثه، أكد الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء في ناحية كركي لكي، إحسان شبلي، أنه مهما شددت الدولة التركية من إجراءاتها التعسفية بحق المعتقلين لن يتخلوا عن قضيتهم وراية المقاومة لن تسقط، وقال: "نحن مع معتقلينا، وعلى نهج قائدنا سائرون".

(آ)

ANHA