"يريدون اقتلاع جذور الكرد لكن الكرد يقاومون كما كل مرّة"

أشار أهالي قامشلو وعفرين إلى تعرض الشعب الكردي لمختلف محاولات الإبادة على يد القوات المحتلة والاستبدادية وقالوا: "يريدون الآن اقتلاع جذور الكرد بحجّة محاربة حزب العمال الكردستاني، لكن الكرد يقاومون كما كل مرة".

"يريدون اقتلاع جذور الكرد لكن الكرد يقاومون كما كل مرّة"
الثلاثاء 3 مايو, 2022   01:47
قامشلو- سيما بروكي

تستمر الهجمات الاحتلالية التركية على شمال وشرق سوريا وباشور كردستان. إذ تتعرض المنطقة يومياً للهجمات الاحتلالية. مما يسفر عن استشهاد وإصابة العديد من المواطنين.

وأوضح المواطن محمد شريف محمد من مدينة قامشلو تعرض الشعب الكردستاني للعديد من محاولات الإبادة على مرّ وقال: "جاء التأثير الذي أحدثته هجمات الإبادة على المكونات وأدت لمقتل ملايين الأشخاص منهم نتيجة غياب الدفاع الذاتي، إذ لم يدافع المجتمع عن نفسه في إطار الحماية الجوهرية".

وتابع شريف محمد قائلاً: "لم يعبر العدو إلى كردستان لاحتلالها فحسب، بل من أجل إحداث تغييرٍ ديمغرافي والقيام بعمليات إبادةٍ أيضاً. أرادوا استعمار كردستان عن طريق توطين عشائرهم وعوائلهم فيها".

وأشار شريف محمد خلال حديثه إلى محاولات التغيير الديمغرافي وقال: "قام حزب البعث قام بعمليات تغيير ديمغرافي في باشور وأنكر الوجود الكردي هناك. دمر آلاف القرى، والأنفال مثالٌ على ذلك. أما الإبادة في روج آفا فقط اُنتهجت بأسلوب مغايرٍ للأسلوب المادي أو الجسدي، إذ حظروا اللغة الكردية، وغيّروا أسماء القرى والمدن وعرّبوها واُعتبر العديد من الكرد أجانباً". 

وتابع محمد شريف قائلاً: "يرتبط الشعب الكردي بالقرى والجبال بشكلٍ كبير، لاسيما عندما شهدت كردستان نفوذاً وتدخلاً خارجياً، انطلقت مقاومة الشعب الكردي آنذاك ولا تزال تستمر إلى الآن".

وذكر محمد شريف محمد دفاع النساء الكرديات عن الوطن في الجبال وقال: "تسود في روج آفا روحٌ ثوريةٌ كبيرة، لذا فلدى الشعب إرادة الدفاع".

'مثلما قسّمت، تريد الآن أن تبيد'

ومن جانب آخر، أوضحت المواطنة العفرينية منى أمين بريم أنّ الدول المهيمنة التي قسمت كردستان في الماضي، تريد اليوم إبادة الشعب الكردي على يد الدولة التركية المحتلة وتابعت قائلةً: "ولكن فلتعلم أنّ القرن الحالي هو للكرد. إن شعبنا مقاومٌ جداً. وأبرز مثالٍ على ذلك هو أنّه قاوم في عفرين، ويستقر الآن قربه ويناضل هناك".

كما ذكرت منى أمين بريم أنّه ينبغي على مكونات المنطقة جميعاً الوقوف بوجه هجمات الدولة التركية المستبدة وليس الشعب الكردي فقط وقالت: "يسعون لكسر إرادة الشعوب عبر الحرب الخاصة أيضاً، لكن قوة الشعب لن تُكسر يوماً".

وفي ختام حديثها، أشارت منى أمين بريم إلى تحالف الحزب الديمقراطي الكردستاني مع الدولة التركية المحتلّة قائلةً: "يستهدفون حزب العمال الكردستاني بالهجمات التي تُشنّ ضد باشور كردستان، إذ يريدون اقتلاع جذور الكرد والقضاء على وجودهم عن طريق الهجوم على حزب العمال الكردستاني. لكنهم لن يستطيعوا القيام بذلك، لأنّ حزب العمال الكردستاني قد وصل للشعوب. قبل الآن كانت عائلة البرزاني تدعم أردوغان سرّاً، لكنها اليوم متحالفةٌ معها وهذا مكشوف".

(ر)

ANHA