​​​​​​​كيف بدأ هجوم الجيش العراقي بدعم الحزب الديمقراطي الكردستاني لاحتلال شنكال

يحاول الجيش العراقي بدعم من الحزب الديمقراطي الكردستاني، احتلال قضاء شنكال، ومحاربة الإيزيديين، بعد أن تخاذل في حمايتهم في 2014 أثناء هجوم مرتزقة داعش عليهم، ومنذ 18 نيسان الجاري، لم تتوقف محاولاته في ضرب الاستقرار وشن الهجمات على القوات الإيزيدية في القضاء.

​​​​​​​كيف بدأ هجوم الجيش العراقي بدعم الحزب الديمقراطي الكردستاني لاحتلال شنكال
الإثنين 2 مايو, 2022   08:25
مركز الأخبار

منذ 17 نيسان الجاري يشن جيش الاحتلال التركي بمشاركة مع الحزب الديمقراطي الكردستاني هجوماً على مناطق الدفاع المشروع، تزامن ذلك مع شن الجيش العراقي بدعم من الحزب الديمقراطي الكردستاني هجوماً في 18 نيسان، على نقاط لقوات آساييش إيزيدخان ووحدات مقاومة شنكال في ناحيتي سنوني وخانصور إضافة لمحاصرة مركز للآساييش في مجمع دوغري القريب من سنوني.

صعد الجيش العراقي بدعم من الحزب الديمقراطي الكردستاني، من هجماته منذ ساعات بعد منتصف ليلة أمس الأحد، وأرسل تعزيزات عسكرية ضخمة، ترافقت مع تحليق طيران مروحي في سماء شنكال، منذ ساعات الصباح الباكرة من اليوم.

ماذا حدث ويحدث في شنكال؟

استقدم منذ ليلة أمس الجيش العراقي تعزيزات عسكرية ضخمة نحو المنطقة الحدودية ما بين شمال وشرق سوريا وشنكال، عبر قرية أم ديبان في محاولة لاحتلال شنكال وشن هجمات على القوات الإيزيدية المتكونة من أبناء شنكال.

وبحسب المعلومات فإن قافلة ضمت حوالي 25 مدرعة عسكرية ودبابة، اتجهت نحو شنكال قادمة من منطقة ربيعة القريبة، وبأمر مباشر من قيادة العمليات في الموصل.

وفي ساعة الصباح الأولى من اليوم الاثنين، اندلعت اشتباكات متقطعة بين وحدات مقاومة شنكال وآساييش إيزيدخان من جهة وقوات من الجيش العراقي من جهة أخرى في حي توبال في ناحية سنوني، بعد محاولات للجيش احتلال نقاط للأساييش التي قاومت ضدهم واجبرتهم على التراجع.

بينما حاول الجيش العراقي بعدها التحرك في قرية حردان ومركز قضاء شنكال، والهجوم على نقاط للقوات الإيزيدية المدافعة.

وفي جهة أخرى تعرض اماكن في مجمع دوغري، الواقع على بعد 5 كم من ناحية سنوني للقصف بالمدافع نفذه الجيش العراقي، بينما تعرضت مدرسة في المجمع للقصف الصاروخي المباشر، وسط اشتباكات في مدخلي المجمع الشرقي والغربي، وما تزال مستمرة.

ووفق المعلومات الواردة من شنكال، فإن الاشتباكات تستمر بشكل متقطع في حي توبال بناحية سنوني وسط قصف تتعرض له أطراف الناحية، واستمرار تحليق طائرات مروحية في سماء شنكال.

كما وتوجهت دبابات من الفرقة التاسعة للجيش العراقي نحو مركز ناحية سنوني، في حين أغلقت الطرق بين غالبية المجمعات والقرى.

قبل التصعيد العسكري والهجوم

بتاريخ 30 نيسان المنصرم، زار وفد من الجيش العراقي قضاء شنكال، وضم كلاً من رئيس أركان الجيش العراقي، الفريق أول ركن عبد الأمير يارالله ونائب العمليات المشتركة الفريق أول ركن عبد الأمير الشمري ومعاون رئيس أركان الجيش للعمليات وقائد القوات البرية ومدير الاستخبارات العسكرية.

وخلال تواجدهم تفقدوا القطعات العسكرية التابعة للجيش العراقي في شنكال ومحيطها.

هذا وتحاول حكومة مصطفى الكاظمي بدعم من الحزب الديمقراطي الكردستاني والاحتلال التركي، ضرب المكتسبات التي حققها المجتمع الإيزيدي في شنكال، وتطبيق اتفاقية 9 تشرين الأول 2020 التي يعجزون عن تنفيذ بنودها نتيجة رفض المجتمع الإيزيدي لها ومقاومتهم المستمرة ضدها.

(سـ)

ANHA