حركة المرأة الكردية في أوروبا (TJK-E) تدعو للانتفاض بوجه هجمات الإبادة ضد الكرد  

نددت حركة المرأة الكردية في أوربا (TJK-E) بهجمات جيش الاحتلال التركي على مناطق زاب وكري جحرو بباشور، ودعت النساء الكرديات، والقوى الثورية والديمقراطية والقوى النسوية في أوروبا للخروج إلى الساحات وتبني الإرادة الحرة والدفاع عن كردستان.

حركة المرأة الكردية في أوروبا (TJK-E) تدعو للانتفاض بوجه هجمات الإبادة ضد الكرد  
الإثنين 18 نيسان, 2022   05:42
مركز الأخبار

نددت حركة المرأة الكردية في أوروبا (TJK-E) في بيان أصدرته اليوم بهجمات جيش الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع، نقلته وكالة فرات للأنباء، قالت فيه:

"شنت الدولة التركية الفاشية هجوماً احتلالياً جديداً على مناطق زاب وكري جحرو في مناطق الدفاع المشروع (مديا)، مهما حاولت دولة الاحتلال التركية شن هجماتها ألا أنها لن تنجح في أي هجوم يستهدف إرادة الشعب الكردي، وسوف تتم حماية المطالبة من أجل الحرية ولن تتوقف مسيرة الحرية وسيتم هزيمة تلك الهجمات".

ووفقاً لبيان قوات الدفاع الشعبي (HPG)، فقد صعد الاحتلال التركي منذ مساء اليوم الإثنين 18 نيسان الجاري، من هجماته وخاصة في باشور (جنوب كردستان)، حيث نوه بيان حركة المرأة الكردية في أوروبا إلى أنه تم تنفيذ خطة جديدة قذرة بالتعاون مع الحزب الديمقراطي الكردستاني والدولة التركية، والتي سبق ذكرها في وسائل الإعلام، وتوضح أيضاً سبب المفاوضات بين مسؤولي الحزب الديمقراطي الكردستاني والدولة التركية في الفترة الأخيرة.

وأضاف "كان جيش الاحتلال التركي شن في شباط من العام الماضي، هجوماً على غاري من نفس الخط مرة أخرى، لكنها هُزمت مثل الهجمات السابقة، حيث رد قوات الكريلا في غاري، ورخليه، مام رشو، زندورا وكري صور بمقاومة لا مثيل لها، على الرغم من تقديم تضحيات عظيمة، على أولئك الذين أرادوا كسر إرادة الشعب الكردي".

مؤكداً أن "الدولة التركية الفاشية ستتلقى نفس الهزيمة التي عانت منها في العمليات خارج الحدود في التسعينات، وفي زاب عام 2008، وآخرها هجمات 2020-2021، كما ستكون هذه المرة بهدف القضاء عليه وتصفيته، وعلى الرغم من أن الحزب الديمقراطي الكردستاني بدأ بالهجوم، إلا أن هذا الهجوم يشكل تهديداً كبيراً على كل مكاسب الشعب الكردي، وعلى حركة تحرير المرأة الكردية".

ودعا بيان الحركة الشعب الكردي، والنساء الكرديات، والقوى الثورية والديمقراطية والقوى النسوية في أوروبا للخروج إلى الساحات وتبني الإرادة الحرة والدفاع عن كردستان واتخاذ موقف شامل ضد هذه الهجمات، "فإذا تم تبني مقاومة الكريلا، فإن الدولة التركية ستعاني من هزيمة أكبر مما كانت عليه في الماضي، وستكون بداية النهاية لها".

لافتاً إلى أن نوروز القائد، الخمسون ويوم 8 آذار، اليوم العالمي للمرأة، أثبت للأصدقاء والأعداء على حد سواء، أنه لا يمكن لأي هجوم أن يكسر إرادة الحرية هذه، وهذه الإرادة قوية بما يكفي لإبطال جميع الهجمات وهزيمتها.

(ي م)