أهالي روج آفا يدعون أهالي باشور للتصدي للفاسدين الذين ينهبون أموالهم

تتقاطع آراء الكرد في أن سرقة أموال الشعب الكردي وإيداعها بالبنوك الأجنبية هو السبب في هجرة أهالي باشور، وحالة الفقر التي يعيشونها، وأن سياسات الحكام في عائلة البرزاني مستمدة من نظام البعث في العراق، وعلى ضرورة انتفاض الشعب في وجهها.

أهالي روج آفا يدعون أهالي باشور للتصدي للفاسدين الذين ينهبون أموالهم
السبت 16 نيسان, 2022   00:23
الحسكة – بوطان حسين

كشفت تقارير إعلامية خلال الأسابيع القليلة الماضية، ثراء وبذخ الحكام في عائلة البرزاني، وبعض الأموال المودوعة في بنوك لبنان والولايات المتحدة الأمريكية، وحجم العقارات التي باتت تملكها العائلة، في وقت يشهد فيها باشور كردستان موجة من هجرة الأهالي نحو الغرب نتيجة الأوضاع الاقتصادية الصعبة.

وفي هذا السياق رأت المواطنة آهين علي أن الحكام في عائلة البرزاني يحكمون جنوب كردستان، وقالت: "عائلة البرزاني تعمل وفق مصالحها العائلية وليس لخدمة الشعب في باشور كردستان".

وأضافت آهين "عائلة البرزاني لا تستطيع حماية مكتسبات الشعب الكردي في باشور، بل يساندون أعداء الشعب الكردي، في محاربة قوات الدفاع الشعبي، ويضعون جدران عازلة مما يوضح تفضيل مصلحتهم الشخصية على الكردستانية".

وأشارت أهين إلى أن عائلة البرزاني تمثل دولة الاحتلال التركي، وحزب العدالة والتنمية برئاسة رجب طيب أردوغان، ضمن أراضي باشور كردستان، قائلة: "على سبيل المثال لو أراد حزب كردي ممارسة العمل السياسي في باشور لا يستطيع الحصول على رخصة على عكس الأحزاب التركية التي تعمل بكل سهولة في باشور".

وكشف الموقع الأمريكي (American Prospect) على الإنترنيت، جزءً من ثروة الحكام في عائلة البرزاني، الذي يوضح أن الرئيس نيجرفان البرزاني من أهم المشترين السياسيين الديكتاتوريين في الشركة العقارية (Withers) حيث يسرقون الأموال من بلادهم ويضعونها بأسماء زوجاتهم وأخواتهم وأقاربهم.

وبحسب الموقع نفسه أن هناك 300 عقار باسم زوجة البرزاني وأخوته وأقاربه، وهناك 288 عقار باسم سالار حكيم زوج خالة نيجيرفان البزاني، وحوالي 100 مليون دولار باسم عم نيجيرفان البرزاني.

ورأت آهين علي في كل ما يشهده باشور من أزمات اقتصادية وهجرة الأهالي إلى خارج الإقليم، على أنها نتيجة الفساد الذي ينخر في الحكم والسلطة والمؤسسات واستفادة فئة قليلة من خيرات البلاد، وقالت: "إن سياسة عائلة البرزاني مستمدة من سياسات نظام البعث في العراق".

وطالبت المواطنة أهين علي أهالي باشور كردستان بتنظيم أنفسهم وتوحيد صفوفهم، والخروج في انتفاضة لمواجهة الفساد الذي تشهده البلاد، بدل الهجرة، وأكدت على أن الشعب في باشور كردستان يجب أن يقود البلاد وليس عائلة واحدة المتمثلة في بيت البرزاني.

وتساءلت المواطنة بيريفان شيخ داود حول كيفية وصول أموال الشعب الكردي إلى بنوك أمريكية ولبنان؟ وهل يحق لعائلة البرزاني التصرف بهذه الأموال؟، وقالت: "رأينا أن لعائلة البرزاني شركات وعقارات في تركيا ودول أخرى وهذا يثبت أنهم يعملون بما تمليه عليهم مصالحهم الشخصية في وقت تشهد فيه باشور كردستان هجرة كبيرة، ويموت أهاليها جوعاً وبرداً على حدود دول أجنبية".

فيما أشار المواطن مسوج المحمد إلى أن الهجرة التي يشهدها باشور كردستان، وحالة الفقر التي يعيشها الأهالي هناك، تعود لسياسات ديكتاتورية وذهنية سلطوية، ممارسة من قبل النظام الحاكم فيها، وقال: "الحكم محصور بعائلة واحدة فمن الطبيعي أن تسخر جميع الموارد لصالح هذه العائلة على حساب الشعب الكردي".

وأضاف "تاريخ عائلة البرزاني أصبح معروفاً خاصة في الفترة الأخيرة، بعد أن شهدنا بأن جميع قراراتها تصب في مصلحة أعداء الكرد، وعلى رأسهم دولة الاحتلال التركي التي تجمعهم علاقات تاريخية بحكم العلاقات الاقتصادية فيما بينهم".

ولفت المحمد إلى المخاطر التي يمكن أن تجلبها سياسات عائلة البرزاني للشعب الكردي في باشور وعموم كردستان قائلاً: "سياسات عائلة البرزاني في باشور كردستان تفقد الشعب الكردي العديد من المكتسبات التي تحققت بدماء الآلاف من أبناءها وبناتها".

(أم)

ANHA