وثيقة عهد بالخيانة - سرحد باشور

وثيقة عهد بالخيانة - سرحد باشور
الجمعة 15 نيسان, 2022   21:45

عائلة البرزاني قد وقّعت وثيقة ممهورة بالخيانة للقوى الدولتية الكبرى منذ الملا الأب (مصطفى)، وهذه الوثيقة تنص على أنهم لا يسمحون لأي حركة كردية في الأجزاء الأربعة بالتحرك دون موافقتهم، وبالتالي دون مرورها على الدوائر الاستخباراتية لتلك القوى. فإذا نالت قبولهم؟ سمحوا بذلك، وإن لم ينل القبول؛ وقتها يتوجب على العائلة البرزانية قتالهم وردعهم. وفي هذا الصدد يمكن إيراد بضع أمثلة منها:

1ـ في عام 1965 تحول الملا إلى رجل شاه إيران، حيث ضرب الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني تنفيذاً لاتفاقه المشين مع حكومة إيران وأشعل حرباً ضد قيادة وكوادر الحزب، وفي غضون عدة أشهر أطاح الملا بقيادة الحزب حيث قتل منهم 8 أعضاء من أصل 11 شخصاً من أعضاء اللجنة المركزية. كما قتل أكثر من 40 كادر من المقاتلين. وقام الملا الداهية بتسليم جثث هؤلاء إلى السلطة الإيرانية، وبذلك تمت تصفية الحركة الكردية شرق كردستان لصالح حكومة إيران وبيد الملا مصطفى وزبانيته.

2- تصفية قادة الحزب الديمقراطي في تركيا ومنهم سعيد الجي والدكتور شفان.

3- قام الملا بالحجز على قادة الحزب الديمقراطي السوري، ومنهم (حميد درويش. ملا محمد نيو. جكرخوين) بتهمة القيام بالدعاية لحزبهم في بعض قرى كردستان التابعة للاحتلال التركي.

4- تصفية البيشمركة الذين رفضوا ترك المقاومة لمّا أعلن الملا انتهاء الثورة التي كانت بقيادته، ومنهم علي عسكر وبعض رفاقه.

هذه الأعمال الخيانية كانت في عهد الملا مصطفى الأب، ولمّا آلت الأمور ودفة الحكم إلى الابن مسعود؛ ازداد التصاقاً بتلك القوى وخاصة بالدولة التركية، وفي شخص حكومة العدالة والتنمية بقيادة أردوغان. ولكن قبل الحديث عن ذلك، لا بد من ذكر بعض أعمال مسعود الخيانية ومنها.

1- ضرب حزب العمال الكردستاني منذ انطلاقته؛ تنفيذاً للأجندة المعادية لأهداف الشعب الكردي.

2- الاستنجاد بالجيش العراقي تحت قيادة صدام حسين؛ لمساعدته في ضرب الاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة جلال الطالباني لدى احتدام المعارك بينهما على إيرادات معبر إبراهيم الخليل، في شهر أيار من عام 1994م، وبقيت إلى العام 1998م.

3- التحالف مع الجيش التركي في كل مرة يدخل فيها إلى جنوب كردستان والقتال معه، والجميع يتذكر المجزرة الرهيبة التي قام بها أزلام مسعود البرزاني في مشفىً بهولير، وراح ضحيتها أكثر من سبعين جريحاً من الكريلا.

4- ترك شنكال مكشوفاً لمرتزقة داعش عام 2014، تنفيذاً للأوامر التركية وحكومة المالكي، وذلك لتقوية المنظمة الإرهابية لكي تهجم على شمال وشرق سوريا.

5- مساعدة الحكومة العراقية في بناء جدار عازل بين شنكال وروج آفايي كردستان بتوجيهات وأوامر تركية.

والقائمة ستطول ما دامت هذه العائلة موجودة وتقدم خدماتها للأعداء، ولكن لا بد أن يتساءل المرء عن الإيرادات التي تحصل عليها هذه العائلة مقابل خدماتها تلك. هنا يمكن قول ما يلي وباختصار حيث إن صحيفة بلجيكية نشرت بتاريخ 3/4/2020 أن ثروة آل البرزاني قد بلغت 600 مليار دولار، وحسب صحيفة شار برس التي نقلت من الصحيفة البلجيكية أن ثروة آل البرزاني تقدر بـ 600 مليار دولار وهي موزعة على الشكل التالي:

مسعود 372 مليار دولار

نيجيرفان برزاني 115 مليار دولار

مسرور مسعود برزاني 54 مليار دولار

منصور مسعود برزاني 21 مليار دولار

ويسي مسعود برزاني 18 مليار دولار

مهخسي مسعود برزاني 11 مليار دولار

مصطفى مسعود برزاني 9 مليار دولار.

والجدير بالذكر أن هذه المعلومات مأخوذة من صحيفة بروسلس – بروكسلس البلجيكية.

 هذه الأموال حصلت عليها العائلة من عقود البترول المباعة إلى شركات تركية بعقود سهلة، وظهرت هذه الحقيقة في زلة لسان من وزير الطاقة الأمريكي، دان بوليت، عندما قال إن حكومة الإقليم تصدر يومياً مليونين برميل نفط، وهو رقم أكبر من ما تصدره ليبيا، بينما الشعب الكردي في الإقليم يخرجون في مظاهرات يومية بسبب عدم دفع رواتبهم. حيث يعانون من الجوع والفقر والحرمان. بينما ينعم الخونة بمليارات الدولارات من خيرات كردستان.