أسر شهداء قوات الدفاع الشعبي: سياسات PDK ترسخ تقسيم كردستان

حذرت أسر شهداء قوات الدفاع الشعبي الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) من مغبة الاستمرار في التواطؤ مع جيش الاحتلال التركي، وأكدت أن سياسات الحزب ترسخ تقسيم كردستان.

أسر شهداء قوات الدفاع الشعبي: سياسات PDK ترسخ تقسيم كردستان
الأربعاء 6 نيسان, 2022   00:29
الحسكة- أولفا حاج منصور

يستمر الحزب الديمقراطي الكردستاني في اتباع سياسة معادية للشعب الكردي، بالرغم من ردود الفعل المنددة، التي يبديها الأخير ضد هذه السياسة، حيث بدأ الديمقراطي الكردستاني مؤخراً بتعزيز قواته وتكثيف تحركاته في مناطق الدفاع المشروع، في الوقت الذي تخوض فيه هذه القوات مقاومة بطولية ضد دولة الاحتلال التركي الهادفة لإبادة الشعوب.

تزامنت تحركات الديمقراطي الكردستاني مع حشود لجيش الاحتلال التركي في المناطق الحدودية مع باشور(جنوب كردستان) فيما يبدو أنه استعداد لهجوم كبير ضد قوات الدفاع الشعبي.

وازدادت هذه التحركات بعد اللقاءات الأخيرة بين مسؤولي حكومة باشور، ومسؤولي دولة الاحتلال التركي خلال شهري شباط وآذار المنصرمين، مما أثار ردود الفعل الشعبية المناهضة لسياسة الحزب الديمقراطي الكردستاني، وفي المقدمة ردود فعل أسر شهداء الكريلا، الذين استشهد أبنائهم في صفوف حركة حرية كردستان؛ خاصة وأن منهم مَن استشهد بيد قوات الديمقراطي الكردستاني.

ولم يستغرب مسوج المحمد ابن عم الشهيد بنيان المحمد، من ناحية الدرباسية، والذي استشهد ضمن صفوف قوات الدفاع الشعبي في منطقة غرزان عام 1996، خيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني، قائلاً: "تحركات هذا الحزب مع الاحتلال التركي ضد قوات الدفاع الشعبي ليس بشيء جديد، فتاريخه مليء بالخيانة، وقوات هذا الحزب تقتل وتهاجم أبناء الشعب الكردي مع الاحتلال التركي الذي يعتبر العدو الأول لقضيتنا وتاريخنا ولغتنا".

وأشار المحمد إلى عداء دولة الاحتلال التركي والحزب الديمقراطي الكردستاني لفكر وفلسفة قوات الدفاع الشعبي، وقال: "إن هدف الاحتلال التركي من هجماته المستمرة على مناطق الدفاع الشعبي هو محاربة الفكر والفلسفة التي تنظم قوات الكريلا نفسها حسبها".

لافتاً إلى أن الحرب التي تخوضها قوات الدفاع الشعبي، هي حرب تاريخية، وأنها هي القوة الكردية الوحيدة التي تقاتل لهدف واحد، وهو الدفاع عن القضية الكردية وتحقيق الحرية لأبناء الشعب الكردي، على عكس الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يعمل من أجل مصالح حزبية فقط، مؤكداً قناعته وثقته بقوات الكريلا.

وقال: "نحن نستمد قوتنا وإرادتنا منهم، نحن على ثقة تامة أن النصر حليفهم، فمن يقاتل في جبال كردستان هم أبنائنا وبناتنا ونحن عاهدناهم أننا على خطاهم سائرون حتى تحقيق الحرية والنصر معاً".

بدورها وجهت زينب عرب والدة الشهيدة خنسة عباس، التي ناضلت واستشهدت ضمن صفوف قوات الدفاع الشعبي في منطقة حفتانين عام 2020، رسالة إلى المسؤولين في الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK، طالبتهم فيها بالابتعاد عن الاحتلال التركي، وقالت: "ابنتي استشهدت من أجل توحيد الأحزاب الكردية وتوحيد أرض كردستان، لا نريد اقتتالاً داخلياً، فنحن دعاة السلام والحرية".

أما عيسى محمد والد الشهيدة زكية محمد، التي استشهدت ضمن صفوف قوات الدفاع الشعبي في منطقة سلوبي عام 2012، قال: "الديمقراطي الكردستاني منذ أعوام لم يغير سياسته وخيانة شعبه".

وأكد أن دولة الاحتلال التركي عدوة الشعب الكردي، تستخدم الحزب الديمقراطي الكردستاني من أجل افتعال حرب أهلية بين الشعب الكردي، ولأجل ترسيخ تقسيم كردستان.

ورأى محمد أن توحيد الصف الكردي سيمكن الشعب الكردي من تحصيل حقوقه، معرباً عن رفضه لما تسعى إليه دولة الاحتلال التركي، وأن طريق الخيانة نهايته ستكون وخيمة، قائلاً: "نريد أن يتحد الشعب الكردي، وأن يقاتلوا معاً ضد المحتلين لأرضنا وأن نحصل حقوقنا، فطريق الخيانة قصير ونهايته وخيمة".

(أم)

ANHA