لقمان أحمي: الديمقراطي الكردستاني سيدفع الثمن الأكبر في حال مشاركته في الهجوم ضد الكريلا

قال لقمان أحمي إن الحزب الديمقراطي الكردستاني سيدفع الثمن الأكبر في حال مشاركة دولة الاحتلال التركي هجومها ضد قوات الدفاع الشعبي، وقال: "شعبنا لا يقبل مثل هذه المواقف. وظهر ذلك جلياً في التسعينات، ورأى الجميع كيف انتفض شعبنا واتخذ موقفاً صارماً في تلك الفترة".

لقمان أحمي: الديمقراطي الكردستاني سيدفع الثمن الأكبر في حال مشاركته في الهجوم ضد الكريلا
الإثنين 28 آذار, 2022   01:41
مركز الأخبار- أكرم بركات

كشفت منظومة المجتمع الكردستاني (KCK) عبر بيان، في 26 آذار، عن إعداد دولة الاحتلال التركي مخططاً لشن هجوم على قوات الدفاع الشعبي (الكريلا)، وانضمام الحزب الديمقراطي الكردستاني بشكل مباشر إلى هذا الهجوم، وحذرت من مغبة هذا الانضمام، ودعت برلمان جنوب كردستان وأحزابه السياسية إلى الوقوف في وجه هذه الخطط الاحتلالية، وتحذير الشعب الكردي من تصرفات الحزب الديمقراطي الكردستاني.

كما أفادت مصادر خاصة لوكالة فرات للأنباء (ANF) بتحضير جيش الاحتلال التركي لشن هجوم احتلالي على منطقة كاني ماسي في باشور (جنوب كردستان)، بتواطؤ من الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK)، في الخامس عشر من نيسان القادم.

وأشار المصدر إلى أن مجموعة مكونة من 15 شخصاً، من عناصر مرتزقة "الزيرفاني" (وحدات خاصة للحزب الديمقراطي الكردستاني) ومرتزقة ’روج‘، تمركزت في قاعدة "بنه سالاو"، من أجل خلق هذه الاستفزازات، وتم تشكيل فريق عبر نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في الموقع نفسه، وفريق آخر تحت مسؤولية أحد عناصر استخبارات جيش الاحتلال التركي، والفريق الثاني يتحرك بملابس مدنية لشركة تدعى "لون أسايش".

الرئيس المشترك لحزب الخضر الديمقراطي، لقمان أحمي، أكد في تصريح لوكالتنا، أن هذه ليست المرة الأولى التي يتخذ فيها الحزب الديمقراطي موقفاً إلى جانب المخططات المعادية لقوات الدفاع الشعبي، وقال: "شنت دولة الاحتلال التركي هجمات عدّة على قوات الدفاع الشعبي، ولم تستطع تحقيق أي نتيجة، وكان على الحزب الديمقراطي الكردستاني استخلاص درس مفاده أن الطريق الذي سلكه إلى جانب تركيا خاطئ".

على عموم الشعب الكردي الوقوف في وجه تعاون الديمقراطي مع تركيا

وأوضح لقمان أحمي: "في هذه المرحلة الحساسة التي يتم فيها تحديد مصير الشعوب، ومن بينها الشعب الكردي، على الحزب الديمقراطي الكردستاني أن يسلك طريقاً آخر، طريق وحدة القوى الكردية". وأكد أن دولة الاحتلال التركي وعلى مر التاريخ لم تمنح الكرد حقوقهم. وقال: "هؤلاء السادة (الحزب الديمقراطي الكردستاني) وأثناء ذهابهم إلى تركيا يرون ذلك جيداً، يرون كيف تمنع السلطات التركية الزّي الكردي واللغة الكردية".

وقال أحمي: "بكل أسف، وعلى الرغم من تكرار المناشدات، إلا أننا لا نرى آذاناً صاغية من مسؤولي الديمقراطي الكردستاني، لذلك على أبناء شعبنا في باشور كردستان وفي عموم كردستان الوقوف في وجه الهجمات التركية ومشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني فيها".

الديمقراطي الكردستاني سيدفع الثمن

دعا لقمان أحمي برلمان جنوب كردستان إلى التحرك؛ لأنه انتخب من قبل الشعب، وضرورة فرض البرلمان مطالب الشعب على حكومة وأحزاب جنوب كردستان، والتي تتحرك ضد مصالح جنوب كردستان، وقال: "في المكان الذي لا يتم الاعتراف بعلمي يجب ألا أوطد العلاقات معه. يجب ألا نوطد العلاقات مع القوى التي طلب منها الدعم أثناء هجمات داعش ولم تلبّ الطلب. يجب أن ندرك حقيقة هذه الأنظمة جيداً، لا أن ندعمها من أجل شن هجمات على قوة كردستانية تسعى جاهدة من أجل حقوق وحرية الشعب الكردستاني".

الرئيس المشترك لحزب الخضر الديمقراطي، لقمان أحمي، أكد أن الحزب الديمقراطي الكردستاني سيدفع الثمن الأكبر في حال المشاركة في هجوم مباشر مع دولة الاحتلال التركي ضد قوات الدفاع الشعبي، وقال: "لأن شعبنا لا يقبل مثل هذه المواقف (أي مشاركة الديمقراطي لدولة الاحتلال التركي في الهجوم على قوات الدفاع الشعبي)، وهو ضد هذا الموقف، وظهر ذلك جلياً في التسعينات، ورأى الجميع كيف انتفض شعبنا واتخذ موقفاً صارماً في تلك الفترة".

وشنت دولة الاحتلال التركي وبمشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني في التسعينات، هجمات ضد قوات الدفاع الشعبي في مناطق الدفاع المشروع، وانتفض عموم أبناء الشعب الكردي ضد هذه المشاركة. ونوه أحمي: "في حال نفذ المخطط التركي، فإن شعبنا سيقف بالمرصاد لهذا المخطط. الوضع الآن ليس كما كان قبل 24 عاماً، الشعب يعاني من سياسات الديمقراطي. الآن في الانتخابات العراقية، نرى كيف تحالف الديمقراطي مع دولة الاحتلال التركي ومن يدعمون سياساتها".

ودعا لقمان أحمي الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى العدول عن سياساته والابتعاد عن المصيدة التركية، "والحفاظ على تاريخ البيمشركة ضد القوى المحتلة، وأن يتحد مع الشعب ويلبي نداءات القوى الكردستانية؛ من أجل توحيد الصف الكردي، ووضع استراتيجية كردية مشتركة على كافة الصعد، السياسية والعسكرية والاقتصادية لكي يتمكنوا من تحقيق تطلعات الشعب الكردي".

(ك)

ANHA