​​​​​​​لجان الصلح ووجهاء العشائر ينهون خلافاً بين عشيرتين في الحسكة دام 5 سنوات

أنهت لجان الصلح ووجهاء العشائر الكردية والعربية في مدينة الحسكة شمال شرق سوريا خلافاً بين عشيرتين كرديتين "البوبلان، وكابارا" بعد خلاف دام 5 أعوام.

​​​​​​​لجان الصلح ووجهاء العشائر ينهون خلافاً بين عشيرتين في الحسكة دام 5 سنوات
​​​​​​​لجان الصلح ووجهاء العشائر ينهون خلافاً بين عشيرتين في الحسكة دام 5 سنوات
​​​​​​​لجان الصلح ووجهاء العشائر ينهون خلافاً بين عشيرتين في الحسكة دام 5 سنوات
​​​​​​​لجان الصلح ووجهاء العشائر ينهون خلافاً بين عشيرتين في الحسكة دام 5 سنوات
​​​​​​​لجان الصلح ووجهاء العشائر ينهون خلافاً بين عشيرتين في الحسكة دام 5 سنوات
​​​​​​​لجان الصلح ووجهاء العشائر ينهون خلافاً بين عشيرتين في الحسكة دام 5 سنوات
​​​​​​​لجان الصلح ووجهاء العشائر ينهون خلافاً بين عشيرتين في الحسكة دام 5 سنوات
​​​​​​​لجان الصلح ووجهاء العشائر ينهون خلافاً بين عشيرتين في الحسكة دام 5 سنوات
​​​​​​​لجان الصلح ووجهاء العشائر ينهون خلافاً بين عشيرتين في الحسكة دام 5 سنوات
​​​​​​​لجان الصلح ووجهاء العشائر ينهون خلافاً بين عشيرتين في الحسكة دام 5 سنوات
الأحد 13 آذار, 2022   13:20
الحسكة

بجهود الخيرين ووجهاء وشيوخ العشائر ولجان الصلح وحضور عدد من مؤسسات الإدارة الذاتية، ومجلس السلم الأهلي وشخصيات مجتمعية فاعلة تم إقامة صلح عشائري، إثر حادثة حصلت منذ 5 أعوام حسب ما أفاد به شيار غانم أحد المعنيين بإقامة الصلح.

وعليه عقد اليوم وجهاء عشائر كردية وعربية من مدينة الحسكة وريفها بالتنسيق مع لجان الصلح في الإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة، صلحاً بين عشيرتي كابارا وبوبلان بعد خلاف دام خمس سنوات.

وجاء الصلح على خلفية خصام بين العشيرتين إثر فقد سالار ادريس حسن من عشيرة البوبلان حياته نتيجة حادث سير في مدينة الحسكة، عام 2017.

ولعقد جلسة الصلح نصب أبناء عشيرة كابارا مجموعة خيم في حي الصالحية، وسط مدينة الحسكة، وأقاموا مأدبة غداء للحضور المشاركين في جلسة الصلح.

وشارك في مراسم الصلح إلى جانب وجهاء عشيرة كابارا، العشرات من وجهاء العشائر الكردية والعربية في مقاطعة الحسكة، ومجلس مقاطعة الحسكة ومسؤولون في الإدارة الذاتية لإقليم الجزيرة، ومجلس السلم الأهلي، والعشرات من أهالي مدينة الحسكة وريفها.

وبدأت المراسم بكلمة من مستشارة الإدارة الذاتية في مقاطعة الحسكة زينب شيتكا، باركت في مقدمتها الصلح بين الأشقاء وشكرت المساهمين في عقد الصلح وإنهاء خصام دام 5 سنوات.

وأضافت زينب شيتكا "يتطلب منا جميعاً التسامح والمحبة كرداً وعرباً أو أي مكون آخر، والعيش وفق مبادئ الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب".

وتخللتها كذلك كلمة لشيخ قبيلة الجبور حسن المسلط، أكد فيها على أن "هذه الخيمة نصبت لتحل مشاكل شمال وشرق سوريا، ونبارك أيادي أهالينا بالصلح والسلم، لأنه يدل على الأصالة والتآخي الموجود في إقليم الجزيرة المعطاءة وبين كافة مكونات المنطقة".

وتخللتها أيضا كلمة رئيس لجنة الصلح بمدينة الحسكة رشاد غانم، تقدم فيها بالشكر لجميع الوجهاء والأعيان ومجالس ولجان الصلح والحاضرين للمساهمة في هذا الصلح المبارك، وعلى إنهاء الخلاف بين الأهل والأقارب والعشائر، مطالباً خلال حديثه مكونات المنطقة بالسلم والمحبة، والتحاور فيما بينهم.

مؤكداً على أن العدو واضح وهو الإرهاب الداعشي المدعوم من دولة الاحتلال التركي، داعياً إلى رص الصفوف والوقوف جنباً إلى جنب كما فعل أجدادنا وآباؤنا من قبل.

وانتهت مراسم المصالحة بتقديم أبناء عشيرة كابارا الطعام للمشاركين، لتختتم المراسم بعناق الطرفين المتصالحين.

(م ع/أم)

ANHA