ما هي أبزر النقاط التي ناقشتها الهيئة القيادية لقوات الدفاع الشعبي في اجتماعها السنوي

​​​​​​​أكدت الهيئة القيادية لقوات الدفاع الشعبي (HPG)، خلال اجتماعها السنوي أن المقياس الوحيد لتحقيق النصر هو إفشال المؤامرة الدولية وضمان الحرية الجسدية للقائد أوجلان، مشددة على ضرورة السير على خطا الشهداء لتحقيق الحرية لشعبها وقائدها.

ما هي أبزر النقاط التي ناقشتها الهيئة القيادية لقوات الدفاع الشعبي في اجتماعها السنوي
الجمعة 11 آذار, 2022   09:33
 مركز الأخبار

عقدت الهيئة القيادية لقوات الدفاع الشعبي (HPG)، اجتماعها السنوي وقالت فيه: "عقدنا اجتماعنا السنوي في الأيام الأولى من ربيع حقبة جديدة من النضال، وفي الوقت الذي كان فيه نضال شعبنا من أجل الحرية يمر بمرحلة مهمة للغاية، عقدنا اجتماعنا بمشاركة 50 رفيقاً يمثلون جميع مجالات عملنا، حيث ناقش اجتماعنا خط النضال والأعمال التي قمنا بها هذا العام، على أساس وجهات نظر قائدنا واتخاذ قرارات مهمة، كما أجرى اجتماعنا الذي استمر 9 أيام تحليلاً سياسياً وعسكرياً لعام 2021، والوضع الحالي لقوات الدفاع الشعبي في مناطق المهمات، ووضع خطة للحرب للعام المقبل وتحديد التكتيكات العسكرية للفترة من خلال الكشف عن الآفاق اللازمة ليكون عام 2022 عام الانتصار في النضال من أجل الحرية لشعبنا".

وأشار بيان الهيئة القيادية إلى ما يلي:

"كما هو معروف، وصل النضال من أجل الحرية في كردستان، بقيادة حزبنا، حزب العمال الكردستاني، إلى مستوى عالٍ عام 2021، حيث أحبطنا خلاله نظام الديكتاتورية التركية الفاشية بنضالنا خلال السنوات الصعبة، وبلغت مستوى المقاومة ذروتها مع مقاومة غاري التي اندلعت في بداية العام، والمقاومة التي تطورت مع حملة صقور زاغروس، ومقاومة خابور وحملة أبطال بوطان، التي أحبطت خطط العدو وتسببت في أزمة داخل نظام الاحتلال الفاشي، وأوضح اجتماعنا أن الأزمة التي يمر بها النظام الفاشي لا تشمل فقط المجال العسكري، بل المجال السياسي والاجتماعي والاقتصادي أيضاً، كما أشار اجتماعنا إلى أن النظام الفاشي لحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية قد خدع الرأي العام بشتى الطرق، وشن حرباً خاصة للتستر على الوضع الذي هو فيه في المجال العسكري، وأكد أن النظام الفاشي الذي اضطهد شعبنا على مدار السنوات يمكن إسقاطه في أي لحظة إذا تم إنجاز المهام النضالية التي تتطلبها هذه المرحلة الحاسمة.

كما قيّم اجتماعنا الذي تناول مشاكل النضال الأيديولوجي والسياسي والتكتيكي الذي تعيشه قوات الكريلا في النضال ضد الهجمات المهيمنة للحداثة الرأسمالية، والفاشية التي لا تعرف حدوداً وسياسات الإنكار التي ينفذها نظام حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية، مما أسفر عن نتائج مهمة للغاية، وحددت دور ومهمة قوات الدفاع الشعبي الكردستاني في مواجهة واقع الحرب في العصر العلمي والتقني، وأوضحت حقبة الحرب الجديدة وخط النضال لمقاتلي الحداثة الديمقراطية، وفي هذا السياق، كشف اجتماعنا، الذي ناقش بشكل شامل أوجه القصور والمشاكل التكتيكية التي ظهرت في نضال 2021، وحقق مستوى جدياً من القرار بموقفه القوي من النقد والنقد الذاتي في مواجهة العملية برمتها، واستناداً إلى تجارب رفاقنا الذين استشهدوا خلال الحرب، كشرط للولاء لشهدائنا الأبطال ولقائدنا أوجلان، فقد أرست الأساس لاختلاق مقاتلي الحرية في نضال عام 2022، لذلك أظهر تصميمه مرة أخرى بالرد على جميع أنواع الهجمات ضد شعبنا، قائدنا وقواتنا بالروح الفدائية التي غرسها القائد أوجلان.

وكانت إحدى القضايا الرئيسة التي ظهرت خلال نضال عام 2021 هي مجابهة الحرب الخاصة التركية، التي سعت إلى وضع صراع بين الشعب الكردي وتنشيط خط التواطؤ بين بعض الجهات الكردية بشكل فعال، وبالنظر إلى تواطؤ الحزب الديمقراطي الكردستاني مع دولة الاحتلال الذي يشن حرباً عدوانية شاملة على جميع المكاسب والإنجازات القيّمة لشعب كردستان، لذلك قرر اجتماعنا أن الوحدة الوطنية أصبحت مَهمة ملحّة ضد ذلك، كما شدد اجتماعنا على أهمية الاستعداد لجميع التطورات الإيجابية والسلبية، والنجاح في ظل جميع الظروف، إلى جانب جهود الاقتراب من المسؤولية الوطنية مثل إفشال خطط الحرب الخاصة للعدو وإنهاء النزاعات بين الكرد.

وتعتبر القرارات التاريخية التي اتخذها اجتماعنا، الذي انتهى بالنجاح في هذه المرحلة الحاسمة من نضالنا، خطوة مُهمة نحو النصر خلال عام 2022، حيث إن نتائج مقاومتنا في جميع أنحاء كردستان، لا سيما في غاري، وسيانه، وزندورا، ومام رشو، وكري صور وورخيله، ضد الهجمات التي شنها جيش الاحتلال التركي عام 2021، تحمل إشارات مهمة تتعلق بعام النضال في 2022. ومن المؤكد أننا سنحقق مكاسب أكبر شعباً وحركةً، إذا تم تنفيذ الخبرات المكتسبة في هذا المحور بشكل خلّاق على أساس منظور الحرب الشعبية الثورية، لذا حدد اجتماعنا أن المقياس الوحيد لتحقيق النصر هو كسر المؤامرة الدولية وضمان الحرية الجسدية للقائد أوجلان، والقيام بالواجبات على هذه المبادئ".

وعلى هذا الأساس، وباسم قوات الدفاع عن كردستان، ومع الروح البطولية لرفاقنا الذين ارتقوا إلى مرتبة الشهادة في العام الماضي جومالي جوروم، وشورش بيت الشباب، وريبر زانا، وهورام أوير، ونوجين آمد، وزردشت نافدار، وشيلان كوي، وعكيد بسمل، ودلجين ماريا، ونوجين كوجر، وهجار أورفا، وسرحد كرافي، وبوطان أوزغور، ومونزور ديرسم وجافري كاموران، نؤكد تصميمنا بالسير على خطاهم وتحقيق حرية شعبنا وقائدنا، ونتمنى التوفيق لجميع رفاقنا وشعبنا الوطني وأصدقاء شعبنا والقوات التي تناضل من أجل حرية الشعوب المضطهدة في هذه المرحلة التاريخية والحاسمة من النضال".

(ف)