عذاب العبود: مشروع الأمة الديمقراطية أمل حقيقي لإنهاء معاناة السوريين

قالت رئيسة مجلس حزب سوريا المستقبل في منبج وريفها إن "مشروع الأمة الديمقراطية في شمال وشرق سوريا هو نموذج حقيقي لإنهاء معاناة السوريين؛ لأنه يقاوم جميع المشاريع الاستعمارية والاحتلالية لذلك يُحارَب هذا المشروع من قبل عدة أطراف داخلية وخارجية وفي مقدمتها دولة الاحتلال التركي".

عذاب العبود: مشروع الأمة الديمقراطية أمل حقيقي لإنهاء معاناة السوريين
الأربعاء 2 آذار, 2022   03:11
منبج /أحمد قراجة

حديث رئيسة مجلس حزب سوريا المستقبل في منبج وريفها عذاب العبود، لوكالتنا جاء تعليقاً على الأزمة السورية مع اقتراب ذكراها الـ 11، حيث انطلقت شرارتها الأولى في الـ 15 من آذار/ مارس عام 2011.

قالت عذاب العبود إن "السوريين انتفضوا عام 2011 ضد النظام المستبد مطالبين بإجراء إصلاحات ديمقراطية لسوريا، ولكن الظروف التي حدثت بعد ذلك أدت إلى انحراف الثورة السورية عن مسارها، نتيجة فرض النظام للحلول العسكرية وعدم إجراء إصلاحات ديمقراطية، والتدخلات الخارجية التي استغلت الظروف في سوريا والتدخل في المعارضة، والتي عمقت الأزمة أكثر وعانى منها السوريون من دمار للبنية التحتية والاقتصادية والفكرية".

وأضافت: "تحول شكل المعارضة ومضمونها إلى مشهد سياسي فيه العديد من التنظيمات الإرهابية، لكن بفضل الوعي السياسي في شمال وشرق سوريا استطاعت هذه المنطقة بفضل الروح الموجودة وقيم الأخوة إقامة مشروع وطني يتمثل بمشروع الإدارة الذاتية الذي تمكن من دحر أكبر تنظيم إرهابي في العالم".

أكدت عذاب العبود أن "ما أهّل مشروع الإدارة الذاتية لأن يكون نموذج أمل حقيقي لإنهاء معاناة السوريين هو تحقيقه الأمان والاستقرار ومشاركة جميع المكونات في إدارة المنطقة، واليوم يقاوم جميع المشاريع الاستعمارية والاحتلالية والمشاريع التي تحاول إعادة سوريا إلى ما قبل عام 2011، وأصبح هذا المشروع ليس فقط نموذج حل للأزمة السورية وإنما محط أنظار الشعوب التواقة إلى الحرية".

عن الهجمات الشرسة والضغوط التي يتعرض لها مشروع الأمة الديمقراطية والإدارة الذاتية، تقول عذاب العبود إن "المشروع طالما يعارض استغلال الشعوب ويناهض الرأسمالية دائماً ما يكون هناك ضغوطات عليه من عدة أطراف داخلية وخارجية، خاصةً من الدولة التركية التي كان لها الدور الأكبر في انحراف مسار الثورة وجعل المعارضة مرتزقة يحققون أجنداتها".

أضافت "بدل أن يطالب مَن يسمون أنفسهم معارضة بتحقيق الحرية للشعب السوري أصبحوا أدوات لقتل السوريين، ونلاحظ الشكل الخطير من أشكال المعارضة من خلال ما حدث في عفرين وجرابلس وباقي المناطق المحتلة، وأصبحوا لا يملكون من الوطنية سوى الاسم، لكن من حيث الفعل لا يقلون إجراماً عن تركيا ويخدمون مشاريعها في دول أخرى مثل ليبيا وأذربيجان".

أنهت رئيسة مجلس حزب سوريا المستقبل في منبج وريفها حديثها قائلة "نتطلع دائماً للحل إلا أنه لا يمكن حل الأزمة السورية إلا من خلال توحيد كافة القوى والرؤى السياسية لنستطيع النهوض بواقع جديد، وأن يكون هناك دور كبير في إصلاح ديمقراطي على كافة الأراضي السورية ينهي معاناة السوريين".

(ج)

ANHA