​​​​​​​أمهات الكريلا: حزب العمال الكردستاني صاحب قضية مشروعة

لا تزال مبادرة العدالة الدولية للكرد لإزالة اسم حزب العمال الكردستاني من "قوائم الإرهاب" تؤتي ثمارها في أوروبا والشرق الأوسط وشمال وشرق سوريا، إذ تؤكد أمهات الكريلا أن حزب العمال الكردستاني صاحب قضية مشروعة، ويناضل لتحقيق الحرية للشعوب المضطهدة.

​​​​​​​أمهات الكريلا: حزب العمال الكردستاني صاحب قضية مشروعة
​​​​​​​أمهات الكريلا: حزب العمال الكردستاني صاحب قضية مشروعة
​​​​​​​أمهات الكريلا: حزب العمال الكردستاني صاحب قضية مشروعة
​​​​​​​أمهات الكريلا: حزب العمال الكردستاني صاحب قضية مشروعة
​​​​​​​أمهات الكريلا: حزب العمال الكردستاني صاحب قضية مشروعة
​​​​​​​أمهات الكريلا: حزب العمال الكردستاني صاحب قضية مشروعة
الإثنين 28 شباط, 2022   05:49
قامشلو- سلافا عبد الرحمن

أعلنت المبادرة الشعبية لشمال وشرق سوريا انضمامها إلى حملة إزالة اسم حزب العمال الكردستاني (PKK) من "قوائم الإرهاب"، فيما نظمت فعاليات في كل المؤسسات والمنظمات والقرى والمدن، وجمع عدد كبير من التواقيع بهذا الصدد.

وانطلقت الحملة في الـ 13من كانون الثاني المنصرم؛ للمطالبة بإزالة اسم حزب العمال الكردستاني من "قوائم الإرهاب"، تحت شعار "العدالة الدولية للكرد لإزالة اسم حزب العمال من قائمة الإرهاب". 

جاء انبعاث حزب العمال الكردستاني رداً على السياسات الوحشية المتبعة ضد الشعب الكردي من قبل القوى المستعمرة لكردستان، بدءاً من محو الهوية الكردية وهضم الحقوق وسياسات الإمحاء والنكران والبطش التعسفي الممنهج، والتطهير العنصري. وهذه الأسباب أدت إلى ولادة هذا الحزب التحرري.

وطيلة مسيرته النضالية، منذ تأسيسه وإلى الوقت الراهن، اعتمد الحزب على قوته الذاتية القائمة على أساس الثقة بالإمكانات الذاتية وبالشعب، على الرغم من قلة الإمكانات والصعوبات التي واجهها ويواجهها، ورأى أن الثورة الكردستانية ستواجه الصعوبات. وجعل من هذه الصعوبات دافعاً نحو المزيد من النضال والكفاح.   

PKK كسب ود واحترام شعوب الشرق الأوسط

يعتبر حزب العمال الكردستاني أقوى حركة جماهيرية في كردستان والشرق الأوسط، فقد استطاع جمع ملايين الكرد حوله، وكسب احترام وود الشعوب التي رأت فيه خلاصاً من عبوديتها وسبيلاً لتحريرها من براثن الظلم والاضطهاد.

ومن أجل إزالة اسمه من "قوائم الإرهاب" أقيمت منصة لجمع التواقيع، بمبادرة من أعضاء مركز المجتمع الديمقراطي الكردي في كولن، وحركة الشبيبة الثورية (TCŞ) ومجلس المرأة فيان.

كما نصب الكردستانيون في العاصمة الفرنسية، باريس، منصة لجمع التواقيع لإزالة اسم حزب العمال الكردستاني (PKK) من "قائمة الإرهاب"، حيث بلغ عدد التواقيع 1003 توقيعاً، فيما انضم إلى مبادرة العدالة الدولية للكرد شخصيات مشهورة عالمياً من 30 دولة.

وفي شمال وشرق سوريا، شاركت عوائل الكريلا، من ناحية عامودا وبلداتها، في الحملة، وحول ذلك، أجرت وكالتنا لقاء مع أمهات مقاتلي الكريلا اللواتي أوضحن أن أبناءهن ضمن حركة حرية كردستان يتمتعون بروح التحرر. قائلات: "هذه الروح لن تركع أو تتراجع في مواجهة أي ظالم أو مستبد، وقد وجدنا كيف أحبطت كل الهجمات الفاشية على صخرة المقاومة".

PKK صاحب قضية مشروعة

مقبولة إبراهيم أكدت أن حزب العمال الكردستاني صاحب قضية مشروعة، ومن حقه الدفاع عن قضيته وقضية شعبه المضطهد، وكافة الشعوب التواقة للحرية.

وأشارت إلى أن حزب العمال الكردستاني؛ صاحب قضية يؤمن بها، فلم يعتدِ على أحد، مثلما تفعل الدولة التركية التي انتهكت كافة المعايير والأعراف الإنسانية والمواثيق الدولية، دون رداع، وقالت: "لذلك نطالب بإخراج حزب العمال الكردستاني من "قوائم الإرهاب"، فهو ليس "إرهابياً".

"هذه المبادرات كان يجب إطلاقها منذ زمن طويل"

بينما أشادت منور إبراهيم المنحدرة من قرية تل عروس التابعة لناحية عامودا، بالمبادرة الشعبية التي أطلقت لإزالة اسم حزب العمال الكردستاني من "قوائم الإرهاب"، وقالت: "مثل هذه المبادرات كان يجب إطلاقها منذ زمن طويل، فالحزب بعيد كل البعد عما نُسب إليه، بل يسعى إلى استرجاع الحقوق المسلوبة للشعوب، ويناضل لنيل حريته وحرية كافة الشعوب المضطهدة".

وانتقدت منور إبراهيم المجتمع الدولي، بالقول: "أين هي عدالتهم وقوانينهم من جرائم تركيا ومرتزقتها، إن حكومة حزب العدالة والتنمية بزعامة أردوغان يقتل ويذبح وينتهك الحقوق ويخالف القانون والأعراف الإنسانية، ولا يسمونه إرهابياً".

'خاطئ وغير منطقي '

فيما لفتت فاطمة خضر، من قرية سلندر التابعة لبلدة جاغر بازار بناحية عامودا، إلى أن إدراج اسم حزب العمال الكردستاني أمر خاطئ للغاية وغير منطقي، موضحة "ليس من المعقول كل من طالب بحقوقه ويكافح من أجل شعبه وكافة الشعوب المضطهدة، يتم وضعه في "قوائم الإرهاب".

وأكدت أن حزب العمال الكردستاني، والقضية الكردية، حظيا بكامل الدعم من الكرد في الأجزاء الأربعة من كردستان، وقالت: "إننا نطالب بحقوقنا لا أكثر، إذا كانت المطالبة بالحقوق جُرماً من وجهة نظرهم فهذا أمر مرفوض، ويدل على عدم الالتزام بمعايير حقوق الإنسان".

(ي م)

ANHA