"مقاومتنا كرامتنا".. مهجرات يؤكدن على المقاومة في مواجهة هجمات تركيا وحصار دمشق

أكدت مهجّرات من عفرين أن السياسات التي تتبعها حكومة دمشق وحصارها الخانق يهدف إلى إضعاف روح المقاومة لديهن، وشددن على اتباع نهج المقاومة وعدم الاستسلام أو الخروج من أرضهن، قائلات "سنقاوم لأن مقاومتنا هي كرامتنا".

"مقاومتنا كرامتنا".. مهجرات يؤكدن على المقاومة في مواجهة هجمات تركيا وحصار دمشق
الإثنين 28 شباط, 2022   00:26
الشهباء

مع فرض حكومة دمشق حصاراً خانقاً على مقاطعة الشهباء ازدادت معاناة مهجّري عفرين، حيث تمنع الحكومة دخول المواد الأساسية إلى المقاطعة من (الأدوية، والمواد الغذائية، والمحروقات).  

وتتمركز أربعة حواجز لقوات حكومة دمشق على الطريق الواصل بين مدينة حلب ومقاطعة الشهباء التي لا تبعد سوى 15 كم عن مدينة حلب، إذ تهدف دمشق من خلال هذه السياسات التعسفية إلى إضعاف مقاومة المواطنين وإخراجهم من المنطقة.

في هذا الصدد، تحدثت مهجّرات من عفرين والقاطنات في مخيم برخدان الواقع في ناحية فافين بمقاطعة الشهباء، لوكالتنا.

أشارت أيتان علوش إلى مقاومتهن لكل الصعاب التي تواجههن؛ على الرغم من أنهن مهجرات عن أرضهن تقطنّ في الخيم، وقالت "عندما يمرض أطفالنا نأخذهم إلى المشفى، ويصف الطبيب العلاج والأدوية لكنها لا تتوفر في الصيدليات الموجودة في الشهباء"، في إشارة إلى نقص الأدوية نتيجة الحصار المفروض من قبل حكومة دمشق.

المقاومة كرامة

يلاحق حصار حكومة دمشق قطاع المحروقات كذلك، وأكدت أيتان عدم توفر مادة المازوت، في ظل ظروف الطقس القاسية خاصة وأنهم يسكنون الخيم، مؤكدة أن ذلك لن يقلل من عزيمتهن أمام المخططات والاتفاقات التي تخطط لها دولة الاحتلال وحكومة دمشق، في مسعى منهما لإضعاف روح المقاومة لديهم.

وشددت بحزم "رسالتنا لهم لن نخرج من هنا وسنقاوم لأن مقاومتنا هي كرامتنا".

من جانبها، عقدت هيزا بريمو العزم على مواجهة كافة الصعوبات التي تعترضهم في خيم التهجير، نتيجة الإمكانات المعيشية الضئيلة، وفضلت اتباع نهج المقاومة المبنية على فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، على الخنوع لسياسات الأعداء.

وأكدت أن مقاومة المهجرين في الخيم والبيوت شبه المدمرة من أجل العودة إلى أراضيهم المحتلة، رد واضح على كل السياسات القذرة التي تفرضها حكومة دمشق ودولة الاحتلال التركي، وتأكيد على "أننا باقون وسنُفشِلْ مخططاتهم أيضاً".

58 يوماً من المقاومة

في سياق متصل قالت كلستان حسو: "إننا مهجّرون، وتفرض حكومة دمشق سياسة التجويع علينا وتمنع دخول مادتي الطحين والمازوت إلى الشهباء، فهي تهدف لإضعاف مقاومتنا وإمحاءنا وإبادتنا بأي طريقة ممكنة"، مؤكدة: "لكننا نؤكد للعالم أجمع وجودنا وسنقاوم للعيش بسلام".

كلستان حسو، شددت على أن من قاوم 58 يوماً هجمات دولة الاحتلال التركي بطائراتها وكافة أنواع الأسلحة، "لن يخيفنا شيئاً الآن، ولن تضعف مقاومتنا وسنصل إلى مبتغانا مهما حصل".

(ي م)

ANHA