عين عيسى.. عشرات الأسر ينتابها الخوف من العودة لقراها مع استمرار القصف التركي

أرجع أهالي قرية السويد التابعة لناحية عين عيسى عدم عودتهم إلى منازلهم نتيجة استمرار القصف التركي واستهدافهم بشكل مباشر، وطالبوا الضامن الروسي والمجتمع الدولي لردع دولة الاحتلال التركي، وضمان عودتهم إلى منازلهم.

عين عيسى.. عشرات الأسر ينتابها الخوف من العودة لقراها مع استمرار القصف التركي
عين عيسى.. عشرات الأسر ينتابها الخوف من العودة لقراها مع استمرار القصف التركي
عين عيسى.. عشرات الأسر ينتابها الخوف من العودة لقراها مع استمرار القصف التركي
عين عيسى.. عشرات الأسر ينتابها الخوف من العودة لقراها مع استمرار القصف التركي
عين عيسى.. عشرات الأسر ينتابها الخوف من العودة لقراها مع استمرار القصف التركي
عين عيسى.. عشرات الأسر ينتابها الخوف من العودة لقراها مع استمرار القصف التركي
عين عيسى.. عشرات الأسر ينتابها الخوف من العودة لقراها مع استمرار القصف التركي
الإثنين 28 شباط, 2022   04:25
عين عيسى

تسبب التصعيد والقصف التركي على أطراف ناحية عين عيسى وريفها مؤخراً بنزوح 53 عائلة من قراهم في كل من قرى "الفاطسة، مشيرفة عين عيسى، السويد" وذلك لاستهداف المحتل التركي منازلهم بشكل مباشر.

القصف التركي في الـ22 من كانون الأول/يناير المنصرم تسبب بهدم عدة منازل في هذه القرى واستشهاد مواطن وإصابة 5 آخرين، من عائلة واحدة، وهم: "صالح محمد الحمود (٢٢ عاماً)، محمد صالح حمود (٤٥ عاماً)، عبد الرحيم حمود (٤٠ عاماً)، حسان محمد (٢٠ عاماً)، والطفل عبد الرحيم صالح الحمود (١٤ عاماً)".

وفي حديث لوكالتنا، قالت المواطنة خديجة العبد من قرية السويد (7 كيلو متر شرق عين عيسى وحوالي كيلومترين اثنين جنوب الطريق الدولي) متحدثة عن سبب عدم عودتهم إلى قريتهم: "قريتنا تقع على مقربة من خطوط التماس مع العدو التركي وتتعرض للقصف باستمرار"، مضيفةً بأن الخوف على أطفالها ينتابها بشكل دائم في ظل استمرار القصف عليهم.

وتابعت "كانت قرانا تتعرض للقصف بشكل دائم ولكن في محيط القرية، إنما هذه المرة استهدفت منازلنا بشكل مباشر، والأمر الذي أخافنا أكثر هو رؤيتنا لاستهداف عائلة صالح الحمود واستشهاد طفل منها وإصابة عدد آخر".

وطالبت في ختام حديثها المجتمع الدولي والضامن الروسي بالضغط على تركيا لإيقاف القصف على قريتهم بما يضمن عودة آمنة لهم إليها وإلى أرزاقهم وممتلكاتهم.

واكتفت النازحة صالحة المحمد، وهي نازحة أخرى من قرية السويد بالتحدث ببضع كلمات "أنا خائفة، قذائف على بيوتنا" وذلك نتيجة الانهيار العصبي الذي تسبب به خوفها من القذائف التركية التي انهمرت على قريتهم في الـ 22 من الشهر المنصرم.

وعند نزوح هذه العائلات من قريتهم لجأوا إلى مخيم مهجري كري سبي في الريف الشمالي لمدينة الرقة، والذي بدوره استقبلهم بشكل مؤقت في خيم كبيرة معدة للاستقبال.

الإداري في المخيم، علي العبو، قال بأنهم استقبلوهم كحالة إنسانية بالرغم من عدم وجود شاغر، نظراً للظروف التي مروا بها والقصف الذي يستهدف قريتهم.

وأردف: "قدمنا لهم بعض الحاجيات الضرورية بحسب إمكانياتنا كالخبز والاسفنج والبطانيات، ومادة التدفئة"، لافتاً بأنهم لا يستطيعون استقبالهم في المخيم لفترة طويلة لعدم وجود المكان، ورفض المنظمات العاملة في المخيم مساعدتهم لعدم دخولهم بسجلات المخيم والمنظمات العاملة فيه".

هذا وصعّد المحتل التركي من قصفه خلال الشهرين الماضيين على كافة القرى الواقعة على خطوط التماس مما تسبب باستشهاد مواطنين اثنين وإصابة 11 آخرين.

(ج)

ANHA