​​​​​​​مجلس حرس الخابور الآشوري: هجمات تركيا على المنطقة استكمال لما قام به مرتزقة داعش

أدان مجلس حرس الخابور الآشوري (MNK) هجمات مرتزقة داعش على القرى الآشورية في تل تمر بمقاطعة الحسكة عام 2015 مؤكداً أن الهجمات التي تشنها دولة الاحتلال التركي في المنطقة استكمال لما قام به داعش.

​​​​​​​مجلس حرس الخابور الآشوري: هجمات تركيا على المنطقة استكمال لما قام به مرتزقة داعش
الأربعاء 23 شباط, 2022   11:19
مركز الأخبار

أصدر مجلس حرس الخابور الآشوري (MNK) بيان إلى الرأي العام بمناسبة الذكرى السابعة لهجمات مرتزقة داعش على القرى الآشورية في تل تمر بمقاطعة الحسكة عام 2015، جاء فيه:

"اليوم الذكرى السابعة لأحداث الخابور التي زرعت في قلوبنا القهر إلى الأبد وحتى انقضاء الدهر لن تنطفئ الشموع حتى ينتهي الظلام وسيبقى شعبنا رمزاً لكل الشعوب.

تعرضت قرى الخابور في الـ ٢٣ من شباط ٢٠١٥ لهجوم موسع من قبل مرتزقة داعش حيث سيطروا على العشرات من القرى الآشورية واستشهد عدد كبير من مقاتلي القوات العسكرية التي كانت تدافع عن المنطقة من وحدات حماية ومجلس حرس الخابور الآشوري M.N.K فيما أسر المئات من المدنيين.

هذه الهجمة أتت بعد عدة محاولات من قبل مرتزقة داعش، الذين كانوا يعمدون إلى تنزيل الصلبان وخطف المدنيين إلى القرى القريبة من القرى الآشورية، إلى أن قاموا بشن هجماتهم العنيدة على قرى الآشوريين في ساعات الفجر من يوم الإثنين ٢٣ شباط".

وزاد البيان قائلاً: "وصف هذا بـ (اليوم الأسود) على الشعب الآشوري في قرى الخابور فقد كان من إحدى المجازر التي استهدفت الوجود الآشوري على مرّ التاريخ. إن أهالي تلك القرى لم يتمكنوا من الهرب أو المقاومة، بسبب الهجوم المفاجئ الذي استهدف القرى من قبل مرتزقة داعش الذين خطفوا المدنيين العزل دون تفرقة بين الكبار والصغار ووصل عدد المخطوفين نحو (٢٨٥) مدنياً، كما قاموا بحرق القرى وتدنيس المقدسات".

وبحسب البيان وجد على ضفاف نهر الخابور ٣٣ قرية للمكون الآشوري، يعيش فيها ما يزيد عن الـ ١٧ ألف نسمة، وهي قرى مخدمة من كافة النواحي، وتوجد في كل قرية كنيسة، بالإضافة إلى آلاف الأشجار المثمرة المختلفة.

البيان أضاف أن "القرى الـ٣٣ شبه فارغة حالياً، يعيش الآن فيها ما يقارب الألفي شخص وغالبيتهم من كبار السن، بسبب هجرة الكثير إلى الدول الأوروبية، أو النزوح الي مدينتي الحسكة والقامشلي".

مشيراً إلى أن "هجوم مرتزقة داعش على المنطقة استهدف كافة المكونات لكن كانت له تأثيرات كبيرة على الشعب الآشوري خصوصاً؛ بسبب تخوفهم من المجازر المتكررة بحقهم والإبادة العرقية التي تسببت بهجرة كبيرة للشعب الآشوري من المنطقة".

أكد البيان "ما بدأ به مرتزقة داعش يحاول الاحتلال التركي ومرتزقته، إعادته بحق كافة مكونات المنطقة ومن ضمنهم المكون الآشوري القريب من خط الجبهة حالياً، حيث تتعرض قراهم للقصف الشبه اليومي، وأن دولة الاحتلال التركي ومرتزقة داعش وجهان لعملة واحدة بسبب الانتهاكات التي يرتكبونها بحق المدنيين واستهدافهم مكونات المنطقة وعدم التفرقة بين المقدسات والمدنيين بكبارهم وصغارهم".

وتابع البيان "مع هجوم مرتزقة داعش على قرى ناحية تل تمر أقدموا على تدمير عدد من الكنائس التي تعد من مقدسات الشعب الآشوري المسيحي في المنطقة حيث حرقوا ودمروا أكثر من  ٨  كنائس في القرى الواقعة على ضفاف الخابور ومع هجوم الاحتلال التركي برفقة مرتزقته هناك أكثر من 6  كنائس مهددة بالتدمير من قبلهم بسبب عمليات القصف التي يقومون بها، حيث تعرضت الكنائس في القرى الواقعة على خطوط التماس للقصف من قبل دولة الاحتلال التركي بالطيران المسيّر وقذائف المدفعية والهاون وهي معرضة للدمار في خطوة مشابهة لما فعله مرتزقة داعش".

أدان البيان في ختامه "بأشد عبارات الإدانة والاستنكار المجزرة البشعة التي ارتكبت بحق شعبنا الآشوري في قرى الخابور من قبل مرتزقة داعش في الـ ٢٣ من شباط ٢٠١٥ ونطلب من لجنة التحقيق الدولي بتحويل مرتكبي الجرائم إلى المحكمة الجنائية الدولية".

(ف)