مطالب للمزارعين بزيادة الدعم وهيئة الزراعة تؤكد على تكثيفها دعم القمح بالدرجة الأولى

يطالب المزارعون في شمال وشرق سوريا بمزيد من الدعم؛ لقلة الهطولات المطرية لمنع تلف الموسم الزراعي الحالي، بينما يؤكد الرئيس المشترك لهيئة الزراعة أنهم يعانون من الحصار، ولديهم خطط لتكثيف الدعم وخاصة المحروقات وأولويتهم هي دعم محصول القمح.

مطالب للمزارعين بزيادة الدعم وهيئة الزراعة تؤكد على تكثيفها دعم القمح بالدرجة الأولى
مطالب للمزارعين بزيادة الدعم وهيئة الزراعة تؤكد على تكثيفها دعم القمح بالدرجة الأولى
مطالب للمزارعين بزيادة الدعم وهيئة الزراعة تؤكد على تكثيفها دعم القمح بالدرجة الأولى
مطالب للمزارعين بزيادة الدعم وهيئة الزراعة تؤكد على تكثيفها دعم القمح بالدرجة الأولى
مطالب للمزارعين بزيادة الدعم وهيئة الزراعة تؤكد على تكثيفها دعم القمح بالدرجة الأولى
مطالب للمزارعين بزيادة الدعم وهيئة الزراعة تؤكد على تكثيفها دعم القمح بالدرجة الأولى
مطالب للمزارعين بزيادة الدعم وهيئة الزراعة تؤكد على تكثيفها دعم القمح بالدرجة الأولى
مطالب للمزارعين بزيادة الدعم وهيئة الزراعة تؤكد على تكثيفها دعم القمح بالدرجة الأولى
مطالب للمزارعين بزيادة الدعم وهيئة الزراعة تؤكد على تكثيفها دعم القمح بالدرجة الأولى
الأربعاء 23 شباط, 2022   04:30
مركز الأخبار

في ظل الجفاف الذي يخيّم على المنطقة وقلة الأمطار الموسمية، يشير مزارعون إلى كارثة زراعية قادمة خلال أشهر جني المحصول في حال بقي الوضع هكذا.

في المناطق الجنوبية من مقاطعة الحسكة يشتكي المزارعون من قلة الدعم لمشاريعهم الزراعية، حيث زاد الجفاف الذي ضرب المنطقة، خلال العامين المنصرمين، من معاناتهم، بالإضافة إلى أضرار كبيرة في الثروة الحيوانية التي يعتمدون على تربيتها في مشاريعهم الزراعية.

هذا وتعد مناطق جنوب الحسكة مناطق زراعية، تعتمد في الري على المياه المخزنة في السد الشرقي (الباسل) في ناحية العريشة والآبار الارتوازية، حيث يروي نهر الخابور أكثر من 40 ألف دونم زراعي من ناحية العريشة شمال ناحية الشدادي ٣٥ كم، وصولاً إلى ناحية مركدة جنوب الشدادي ٣٠ كم.

يجب العمل على تلافي تلف الموسم الزراعي الحالي

يقول المزارع عبد اللطيف الكراش إنه لم يستلم سوى دفعة واحدة من المازوت المخصص لأرضه، وبكمية 5 لترات للدونم المروي على سرير نهر الخابور، وأضاف "هذا يعادل أقل من ربع الكمية التي أحتاجها".

بينما أكد المزارع عواد الصراخ على ضرورة العمل وتلافي تلف الموسم الزراعي الحالي، لمنع حدوث أزمة في تأمين القمح والطحين، وذلك بدعم المزارع بكمية كافية من المحروقات، وفتح بوابة السد الشرقي في أقرب وقت، وعلل ذلك بالقول "لأن الأراضي الزراعية بحاجة إلى رية أخرى قبل نهاية شهر شباط الجاري".

وأشار الصراخ إلى أن غالبية المزارعين لم يستلموا السماد المخصص لهم، على الرغم من تنظيمهم عبر جداول خاصة من قبل لجان كشف الزراعة، وهذا ما يؤدي إلى ضعف في خط الإنتاج للأراضي المروية.

ووفق الإداري في لجنة الزراعة في ناحية الشدادي، عبد الحميد محمد، فإن عدد رخص الزراعة للآبار في ريف الشدادي وصلت إلى 1912، استلمت منها 763 بئراً استحقاقها من المحروقات للرية الأولى (رية الإنبات).

وفي ناحية تل الشاير، يوجد 1259 بئراً زراعياً، استلمت منها 354 بئراً استحقاقها من المحروقات للرية الأولى فقط.

محمد أشار إلى أنه تم البدء بتنظيم جداول جديدة لتسليم دفعة ثانية للمزارعين قبيل نهاية الشهر الجاري، بالتزامن مع فتح بوابة السد لنهر الخابور للرية الثانية.

وأوضح المحمد أن شركة التطوير الزراعي كانت قد خصصت 70 طناً من السماد لمناطق جنوب الحسكة، وهذا أقل من ثلث الكمية اللازمة للمزارعين وحاجتهم من المادة.

في مدينة ديرك، وزعت لجنة الزراعة، يوم الإثنين المنصرم، 1300 طن من مادة السماد الربيعي (اليوريا الآزوتي 46) على مزارعي المحاصيل المروية في نواحي تل كوجر ومدينة ديرك.

المزارع أحمد العبود من أهالي ناحية تل كوجر، زرع في هذا الموسم 150 دونماً، ويقول إنه حصل على كمية السماد المخصصة له، وهي 2 طن و100 كغ.

العبود نوّه إلى أن السماد وُزّع على الأراضي المروية نظراً لقلة الأمطار، وأكد أنه في حال رش السماد للأراضي البعلية فإن المحصول سيتلف (يحرق)، في حال عدم هطول الأمطار.

أحمد العبود من أهالي ناحية تل كوجر، زرع 150 دونماً سقي، وحصل على كمية السماد المخصصة له، وهي 2 طن و100 كغ، وقال إن توزيع السماد خُصص لأراضي السقي؛ نظراً لجفاف وقلة الأمطار في المنطقة، وفي حال تم رش السماد للأراضي البعلية سيحرق المحصول في حال عدم هطول الامطار".

وأضاف العبود "إن المزارع كان يرش 20 كغ للهكتار الواحد، أما الآن فيرش حوالي 10 كغ للهكتار الواحد؛ نتيجة الجفاف وقلة الأمطار خوفاً من حرق وتضرر المحصول".

وبدوره، قال المزارع وأمين المستودع في شركة التطوير الزراعي في ديرك أحمد الفرج "إن الكمية المخصصة لناحية ديرك لا تكفي لسد حاجة جميع المزارعين؛ لأن الكمية التي وزعت على ديرك حتى الآن قدرت بـ 1500 طن".

الرئيس المشترك لشركة التطوير والمجتمع الزراعي، شفان دلي، أضاف بدروه "الأولوية لأراضي الشركة والعقود والإكثار؛ لأن المحصول مضمون وستوفر هذه المحاصيل كميات كبيرة من الإنتاج لسقايتها عبر الآبار، وسيسوّق المحصول إلى الشركة نتيجة العقد المتفق عليه بينها وبين المزارعين، وسيتم توزيع ما تبقى من السماد على منطقة برآف التابعة لديرك، لأن كمية الأمطار كانت جيدة هناك.

الجفاف على مدار عامين شكل عبئاً كبيراً

الرئيس المشترك لهيئة الزراعة والري في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، محمد دخيل، أشار بدوره إلى الجفاف الذي حل بالمنطقة، وما رافقه من عبء كبير على كاهل الإدارة الذاتية، وذكر في تصريح لوكالتنا "الموسم الزراعي على مدار عامين كان موسم جفاف، وشكل عبئاً كبيراً علينا، سواء بالإنتاج أو مستلزمات الإنتاج، حيث كان الطلب كبيراً وخاصة المحروقات".

الدخيل أكد أنهم في الإدارة الذاتية، استطاعوا تأمين 70 % من احتياجات الزراعة، وتابع أنه وبسبب الجفاف اتجه الكثير من المزارعين إلى حفر الآبار، مما زاد من الضغط على تأمين المحروقات (مازوت الري).

لدينا خطة لتكثيف الدعم

محمد الدخيل أشار إلى أنهم يملكون خطة لتكثيف الدعم وزيادة مخصصات المازوت، ونوّه إلى أنهم سيقدمون الدعم الأكبر لمحصول القمح المروي، بحيث تصل الكمية المقدمة من 5 إلى 6 دفعات حسب حاجة المزارع.

الرئيس المشترك لهيئة الزراعة أكد أن شمال وشرق سوريا تعاني من حصار خانق، وهذا ما يؤدي إلى قلة الدعم وصعوبة تأمين الاحتياجات بالشكل المطلوب.

هذا وتسعى الإدارة الذاتية إلى دعم محصول القمح بالدرجة الأولى؛ لتأمين مادة الطحين للمنطقة، وعن هذا قال محمد الدخيل "الأولوية في استراتيجية الدعم هي للقمح؛ لتأمين رغيف الخبز، لكن هذا لا يعني أننا سنهمل بقية المحاصيل".

(سـ)

ANHA