"نشر الوعي بين أفراد المجتمع أهم وسيلة لمواجهة الحرب الخاصة"

شدد الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في منبج، أحمد اليوسف، على ضرورة تسلح المجتمع بالوعي في مواجهة الحرب الخاصة التي تستهدف شمال وشرق سوريا، مؤكداً أن هدفها الأساس هو نشر الظواهر السلبية بين الفئة الشابة وتمزيق المجتمع ونشر الانحلال الأخلاقي فيه.

"نشر الوعي بين أفراد المجتمع أهم وسيلة لمواجهة الحرب الخاصة"
الأربعاء 23 شباط, 2022   00:32
منبج /أحمد قراجة

تحاول أطراف عديدة - تعادي شعوب شمال وشرق سوريا- ممارسة الحرب الخاصة وبث الفتن بين فئات المجتمع وتمزيقه أخلاقياً والتلاعب به ونشر الفساد وخاصة بين الفئة الشابة، الأمر الذي يعتبر أشد خطراً من الحروب العسكرية، التي تستدعي التسلح بالوعي في مواجهتها للقضاء عليها. 

إذ يقول الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في منبج، أحمد اليوسف، إن المنطقة تمر بمرحلة حساسة وصعبة، ويعيش الناس في ظل ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة، ومن جانب آخر تتعرض المنطقة للهجمات من كافة الجهات، وتمارَس حروب نفسية وخاصة ضد مناطقنا بهدف التلاعب بأمنها واستقرارها.

وتابع: "نتيجة الظروف الاقتصادية والحرب الخاصة التي تمارس على مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا لاحظنا مؤخراً انتشار ظواهر سلبية بين فئة الشباب، كالإدمان على المخدرات والجرائم وبعض الممارسات اللا أخلاقية، ويعود سببها إلى الفراغ الفكري والأيديولوجي ونشر الفتن والخوف بين المجتمع".

وأكد أحمد اليوسف أن هذه الحرب النفسية تحتاج إلى وعي كبير من الشعب الذي عليه أن يقوم بحماية نفسه ذاتياً، ليكون قادراً على مواجهة المخاطر والانحلال الأخلاقي الذي يحاول المتربصون بالإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا نشره بين فئات المجتمع.

ويرى أن الإدارة الذاتية تعمل دائماً على أن تكون مكونات وأطياف المنطقة متحدة متكاتفة ومتكاملة من أجل الوقوف ضد أي محاولة لزعزعة المجتمع ونخره من الداخل وتفكيكه.

واختتم الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في منبج حديثه بالقول: "علينا أن نسلّح الشباب بالوعي والانتباه للأطفال كي لا ينجروا وراء هذه الدعوات من خلال المخدرات والأعمال التخريبية الأخرى، فالوعي هو الوسيلة الأساسية لمكافحة هذه الظواهر وهذه الهجمات، لأننا نحن من نؤسس أسرنا ومجتمعنا بأيدينا".

(د)

ANHA