​​​​​​​PKK: المؤامرة الدولية ونظام العزلة والتعذيب في إمرالي هجومان عالميان يؤثران على البشرية جمعاء

عدّ حزب العمال الكردستاني (PKK) المؤامرة الدولية ونظام العزلة والتعذيب في إمرالي، هجومان عالميان على الشعب الكردي الحر، مؤكداً أنهما يؤثران على الشعب التركي والشرق الأوسط والبشرية جمعاء، وشدد على ضرورة النضال ضد المؤامرة، والإطاحة بفاشية AKP- MHP "التي تعد أضعف نقطة في المؤامرة الدولية وقلبها"، وتحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان.

​​​​​​​PKK: المؤامرة الدولية ونظام العزلة والتعذيب في إمرالي هجومان عالميان يؤثران على البشرية جمعاء
الأحد 13 شباط, 2022   11:56
مركز الأخبار

أصدرت اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني (PKK)، بياناً، في الذكرى السنوية الـ 23 للمؤامرة الدولية بحق القائد عبد الله أوجلان في 15 شباط 1999 والتي أدت إلى اختطافه واعتقاله في إمرالي.

وجاء في نص البيان:

"يجب خوض النضال من أجل الحرية والديمقراطية على المستوى العالمي ضد المؤامرة الدولية التي نفذت بحق القائد أوجلان، الجميع يدرك بأن حملة "حان وقت الحرية" التي أطلقناها من أجل الحرية الجسدية للقائد أوجلان، تستمر على المستوى العالمي، ومن الواضح بأن هذا النضال سيتطور بشكل أكبر في العام الـ 24 من المؤامرة، وبهذه المناسبة نحيي كل من يناضل من أجل الحرية الجسدية للقائد أوجلان في جميع انحاء العالم، وندعو الثوار وأصدقائنا الديمقراطيين جميعاً إلى تصعيد نضالنا المشترك من أجل الديمقراطية.

مرت 23 سنة منذ اختطاف القائد عبد الله أوجلان من كينيا خلال عملية خطف نفذتها القوى المتآمرة ونقلته إلى تركيا؛ تدخل مؤامرة 15 شباط، التي بدأت بقيادة الولايات المتحدة، والهجمات التي يشنها النظام العالمي للحداثة الرأسمالية، لإنهاء النضال الكردي من أجل الحرية، عامها الرابع والعشرين؛ نحن الشعب الكردي وحركة التحرر الكردستانية نخوض نضالاً أسطورياً تحت شعار "لن تستطيعوا حجب شمسنا" ضد القوى المتآمرة منذ 23 عاماً، وسندخل عامنا الـ 24 من نضالنا ضد المؤامرة بطريقة أكثر تنظيماً واستعداداً؛ لقد أحبطنا الهجمات التي تشنها القوى المتآمرة مرات عديدة حتى الآن، وفي العام الـ 24 من المؤامرة نهدف إلى إنهائها بشكل كامل.

وعلى هذا الأساس، ندين ونستنكر المؤامرة الدولية التي نفذت ضد البشرية جمعاء، والسياسة الرجعية التي تنتهج إبادة الكرد، حيث يخوض القائد عبد الله أوجلان نضالاً ملحمياً ضد المؤامرة الدولية ونظام العزلة والتعذيب في إمرالي وأحبط ذهنية وسياسة المتآمرين لمدة 23 عاماً بمقاومة غير عادية، وعلى هذا الأساس، نحيي نضاله ونستذكر شهداء حملة "لن تستطيعوا حجب شمسنا" الذين حوّلوا أجسادهم لحلقة من النار وتجمعوا حول القائد أوجلان، بكل احترام وتقدير؛ باسم الشعب والحركة نقول إننا سنواصل السير على الخط الفدائي ذاته في نضالنا للعام الـ 24 من المؤامرة، وسنصعد مقاومتنا إلى أن ننهي هذ المؤامرة القذرة.

نظام العزلة والتعذيب في إمرالي

وكما هو معروف، فإن المؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان بدأت في 9 تشرين الأول 1998، وعلى هذا الأساس نُفِّذت من أجل القضاء عليه. إلا أن القوى المتآمرة لم تتمكن من تحقيق أهدافها على الرغم من استخدام العديد من الأساليب، لذلك تم اختطافه من كينيا إلى تركيا في 15 شباط 1999 وحاولت إعدامه، وبسبب عدم تمكنهم من القيام بذلك أيضاً، لجأوا إلى نظام العزلة والتعذيب في إمرالي ومحاولة هزيمته أيديولوجياً وسياسياً، إلا أنهم لم ينجحوا في ذلك أيضاً، لذا نفذوا خط التصفية والتآمر وحاولوا تقسيم حزب العمال الكردستاني من الداخل وإبقاء القائد أوجلان بلا تنظيم، كما حاولوا إنجاح المؤامرة عبر العديد من الحيل والألاعيب مثل "اللقاءات في إمرالي"، ولأن خطط الهجوم هذه تم إحباطها، فهم ما زالوا يحاولون الانتقام من خلال التعذيب الشديد والعزلة المطلقة؛ يتم تنفيذ المؤامرة الدولية باللجوء إلى سياسة العزلة المطلقة في إمرالي، من خلال إدراج حزب العمال الكردستاني ضمن قائمة الإرهاب، وتتواصل من خلال الضغط والقمع والمجازر والإبادة الجماعية ضد الشعب الكردي.

خططت الولايات المتحدة الأميركية لهذه المؤامرة الدولية ونفذتها في شخص القائد عبد الله أوجلان بهدف إنهاء الوجود الكردي ونضاله من أجل الحرية، حيث تستمر المؤامرة منذ 24 عاماً وتلقت حينها الدعم اللازم، من أنظمة عديدة خاصة من إسرائيل والمملكة المتحدة، وكذلك من دول عديدة مثل مصر وفرنسا وألمانيا وروسيا واليونان وكينيا. من الواضح أن المؤامرة الدولية تقوم على نهج إبادة الكرد، وبهذا الهدف، وهذا الهجوم المشترك المبني على نظام الدولة والأنظمة الدكتاتورية العالمية.

هذا الهجوم العالمي المشترك الذي تعد الدولة التركية حاضنة له، يلعب دوراً رئيسياً في الإبقاء على نظام العزلة والتعذيب في إمرالي، لذا علينا نحن كشعب وحركة، أصدقاء الشعب الكردي، إدراك هذه الحقيقة جيداً وإلا ننساها أبداً، كما يجب تصعيد وتنظيم النضال على هذا الأساس ومحاسبة القوى المتآمرة.

الهدف ليس إيجاد حلول مع هذا النظام الفاشي، وإنما دحره

تطور موقف ومقاومة القائد أوجلان وحركة التحرر الكردستانية وشعبنا الوطني وأصدقائنا الديمقراطيين ضد المؤامرة، وتم إحباطها عشرات المرات خلال 24 عاماً، وعلى هذا الأساس تم هزيمة هجوم الإبادة، وإفشال سياسة الإعدام، وإحباط سياسة القمع في إمرالي، وسياسات التآمر والتصفية، وجميع الخطط والألاعيب؛ يخوض قائدنا في إمرالي وشعبنا الكردي في جميع أنحاء العالم نضالاً بطولياً ضد الهجمات الانتقامية الأخيرة التي نُفِّذت على أساس "خطة سياسة التدمير"، ويخضع القوى المتآمرة للاستسلام؛ وأصبحت هذه الحقيقة أكثر وضوحاً خلال 24 عاماً من النضال ضد المؤامرة، والجميع يدرك بأن القائد أوجلان قد رد على هذه المؤامرة بخلق الوعي الثوري ذو المعنى العظيم إلى أن حقق النصر، فمع انتهاج الخط الثالث للقائد، تم تقديم النظرية والأيديولوجيا والبرامج والاستراتيجية وطريقة النضال ضد المؤامرة من قبل الذهنية وطريقة الحياة والنظام، وتم اختيار طريق النضال بدلاً من المساومة  في المؤامرة.   

الدعوة الأساسية هي تطوير النضال الديمقراطي العالمي

من الواضح أن المؤامرة الدولية في شخص القائد أوجلان هي هجوم عالمي على وجود الشعب الكردي الحر، مؤامرة 9 تشرين الأول  1998 ومؤامرة 15 شباط 1999 هي هجوم عالمي، كما أن نظام العزلة والتعذيب في إمرالي والذي يستمر إلى اليوم، هو هجوم عالمي، وهجوم المتآمرين على الكرد يؤثر على الشعب التركي والشرق الأوسط والبشرية جمعاء، لهذا السبب يجب أن تكون مقاومة الحرية والديمقراطية عالمية في مواجهة الهجمات التي تشنها القوى المتآمرة؛ إن حملة "حان وقت الحرية" تهدف بالتأكيد للحرية الجسدية للقائد أوجلان ولها بُعد عالمي، حيث سيتطور هذا الوضع أكثر في العام الرابع والعشرين،  لذلك نثني على النضالات التي يتم خوضها في جميع أنحاء العالم من أجل الحرية الجسدية للقائد، كما ندعو جميع أصدقائنا الثوريين والديمقراطيين لمواصلة تطوير نضالنا العالمي من أجل الديمقراطية على هذا الأساس.

اليوم أصبحت المؤامرة الدولية بمثابة حجر الرحى تلف عنق الدولة التركية ولا يمكن رفعها، حيث تشن فاشية حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية (AKP-MHP)، هجمات ضد الأحزاب اليمينية واليسارية باستمرار وترتكب الجرائم والمجازر كل يوم حتى تتمكن من رفع هذا الحجر، كما تطورت هجماتها بحق الشعب الكردي في كل مكان، وتزيد من الضغط الفاشي والإرهاب والاستغلال على المجتمع التركي، فبسبب المؤامرة ونظام العزلة والتعذيب في إمرالي، يعيش الشعب التركي والعمال والنساء في ظل قمع واستغلال شديدين؛ أصبحت هذه الحقيقة أكثر وضوحاً، وخاصة في تركيا، وهذا ما يجعل النضال الكردي من أجل الحرية وحركة الديمقراطية في تركيا موحدة وتخوض نضالاً مشتركاً، كنا أنها تقرب النضال الكردي من أجل التحرير والحركة الديمقراطية التركية من بعضهما البعض؛ وعلى هذا الأساس، ندعو جميع القوى الثورية والديمقراطية في تركيا، الحركة العمالية والمنظمات النسائية والشبابية إلى فهم واقع المؤامرة الدولية بشكل صحيح وكاف، وتكثيف النضال ضد فاشية حزب العدالة والتنمية - حزب الحركة القومية، التي تواصل المؤامرة.

يجب أن يكون العام 24 من المؤامرة عاماً لتصعيد النضال من أجل الحرية

من الواضح أننا نزداد قوة وانتشاراً وفعالية في الذكرى السنوية الـ23  للنضال ضد مؤامرة 15 شباط، حيث يقف شعبنا وأصدقاؤنا ضد المؤامرة في كافة أجزاء كردستان وفي الخارج، وتعج الشوارع والساحات بقيادة المرأة والشبيبة، ويهتفون بأن العام الرابع والعشرين سيكون عام الهزيمة للمؤامرة الدولية، وبأن هذا العام سيكون عام الحرية الجسدية للقائد أوجلان، حيث يمضي مقاتلو الكريلا الشجعان في الذكرى الرابعة والعشرين للنصر بروح معنوية استلهموها من  الذكرى الأولى لانتصار غاري التاريخي بشكل أكثر تصميماً وتقديراً لذاتهم، كما أن مبادرة حزبنا مبنية على أساس انعقاد الاجتماع السنوي، والعمل ضد المؤامرة لتحقيق النصر لنضال 24 عاماً، تحت قيادة مقاومة إمرالي التاريخية وبفضل مقاتلينا الشجعان، سيصبح شعبنا وأصدقائنا أقوى وأكثر تنظيماً.

وعلى هذا الأساس، ندعو جميع رفاقنا الحزبيين نساء وشباب وشعبنا الوطني وأصدقائنا الديمقراطيين إلى تحويل هذا اليوم إلى اليوم الأبيض وتحرير البشرية من هذا الإذلال، وفهم المؤامرة الدولية بشكل أكثر دقة وشمولية، وتعزيز النضال ضد المؤامرة، وتطوير الفعاليات ضد ذهنية المتآمرين والسياسة في كل مجال، والإطاحة بفاشية حزب العدالة والتنمية - حزب الحركة القومية التي تعد أضعف نقطة في المؤامرة وقلب المؤامرة الدولية، وتحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان.

(س ر)