مواطنون عادوا من جنوب كردستان يكشفون خطط  PDK لإفراغ المنطقة

يواصل الحزب الديمقراطي الكردستاني ومعه المجلس الوطني الكردي مخططاتهما القذرة لتهجير الكرد من كردستان، ويركزان نشاطهما على روج آفا وجنوب كردستان.

مواطنون عادوا من جنوب كردستان يكشفون خطط  PDK لإفراغ المنطقة
مواطنون عادوا من جنوب كردستان يكشفون خطط  PDK لإفراغ المنطقة
مواطنون عادوا من جنوب كردستان يكشفون خطط  PDK لإفراغ المنطقة
مواطنون عادوا من جنوب كردستان يكشفون خطط  PDK لإفراغ المنطقة
الإثنين 17 كانون الثاني, 2022   02:12
قامشلو- ريناس رمو

مؤخراً غرر الحزب الديمقراطي الكردستاني بالتنسيق مع المجلس الوطني الكردي ببعض المواطنين من روج آفا، وقدما لهم وعوداً بتقديم المساعدات لهم وتأمين سفرهم إلى بلدان أوروبية.

بالتوازي مع تصاعد هجمات الدولة التركية المحتلة على شمال وشرق سوريا، أغلق الحزب الديمقراطي الكردستاني بوابتي فيش خابور والوليد الحدوديتين.

أتبع الديمقراطي الكردستاني إغلاق المعبرين بتشجيع المواطنين في شمال وشرق سوريا على الهجرة. وعن طريق بعض مهربي البشر؛ أخرج الحزب الديمقراطي الكردستاني بعض المواطنين من روج آفا ونقلهم إلى جنوب كردستان.

وزعمت "منظمة البارزاني الخيرية" تقديم المساعدات لهم وتأمين سفرهم إلى بلدان أوروبية، وبذات الطريقة التي هجّرت بها نحو 4 آلاف مواطن من جنوب كردستان، وبقوا عالقين مدة أشهر على الحدود البيلاروسية – البولندية في ظروف مناخية قاسية، تسببت بفقدان عدد منهم للحياة.

بعض الذين غرّر بهم الحزب الديمقراطي الكردستاني والمجلس الوطني الكردي عادوا من جنوب كردستان وكشفوا لوكالتنا كيف تم التغرير بهم.

'الهدف إخراج الأهالي من روج آفا '

آمد محمد أمين، مواطن من ناحية عامودا التابعة لمقاطعة قامشلو، قال "قامت هذه المنظمات بنشر ادعاءات بمساعدتهم في السفر إلى الدول الأوروبية وفور وصولنا إلى باشور، قامت بتسجيل أسمائنا لكسب الأموال، ولكن تبيّن أن تلك الادعاءات كاذبة والهدف إخراج الأهالي من روج آفا".

وبدوره، أشار آلان سليمان، مواطن من مدينة الحسكة، إلى أن "المنظمات كذبت عليهم بالترويج عبر مواقع التواصل الافتراضي، ما دفعهم إلى الهجرة نحو باشور كردستان وترك منازلهم".

ونوّهت ليلى خليل أحمد، مواطنة من مدينة كوباني "إن الاحتلال التركي كثف من هجماته بالطائرات المسيّرة على كوباني خلال الأيام المنصرمة، بالتزامن مع ترويج إعلام الديمقراطي الكردستاني استعداده لمساعدة اللاجئين، مما دفعهم إلى الدخول في هذه اللعبة القذرة".

من جهته، أكد شعيب أحمد أن المنظمات فتحت الطريق من أجل تهريبهم، ليتم خداعهم عبر وضع كامل نقودهم في يد المهربين، وقال: "فور وصولنا، ادعت المنظمات إن العدد اكتمل وأجبرتنا على العودة".

وطالب شعيب كافة أهالي شمال وشرق سوريا بإدراك المخطط الهادف إلى إفراغ المنطقة، وبيّن أن هذه الطريقة غير الشرعية ترصد للديمقراطي الكردستاني أموالاً كثيرة.

من جهة أخرى، اعتبر الرئيس المشترك لمديرية شؤون اللاجئين والنازحين في إقليم الجزيرة، فيروشاه رمضان، أن الهجرة التي تشهدها المناطق الكردستانية سياسة جديدة تسيّرها شبكات محلية ومنظمات مرتبطة بالحزب الديمقراطي الكردستاني والاحتلال التركي لإفراغ المنطقة من مكوناتها، وفي مقدمتها الكرد للقضاء على ثقافتهم وتاريخهم.

وبيّن فيروشاه رمضان "أن الديمقراطي الكردستاني أغلق المعابر لتهجير الأهالي بطرق وأساليب مدروسة، منها دعوة الأهالي عن طريق المنظمات، ووضعت مهربين تابعين لها في المنطقة لرصد الأموال والتشجيع على الهجرة".

وأكد أن مناطق كردستان تتعرض لهجمة ممنهجة وتواجه حرباً خاصة، ويعود السبب إلى سياسة الحزب الديمقراطي الكردستاني الرامية إلى إفراغ المناطق الكردستانية وتغيير ديمغرافيتها؛ تنفيذاً لسياسة دولة الاحتلال التركي ليس في روج آفا فقط؛ بل في جميع المناطق الكردستانية وذلك عبر تسهيل عملية هجرة الكرد.

وتطرق الرئيس المشترك لمديرية شؤون اللاجئين والنازحين في إقليم الجزيرة، فيروشاه رمضان إلى تفاقم أزمة المهاجرين على الحدود البيلاروسية وبولندا، بعد أن هجّروا بسبب سياسات بلدانهم، والتدخل التركي وهجماته المستمرة على أراضي كردستان، الرامية إلى إبادة الكرد، فمعظم الذين غرقوا في بحر المانش مؤخراً كانوا من الكرد، بالإضافة إلى الموجودين على الحدود البيلاروسية.

ودعا فيروشاه رمضان شعوب ومكونات المناطق الكردستانية إلى عدم التخلي عن وطنها، لإفراغ سياسات الحرب الخاصة التي تُسيّر عن طريق التهجير، والنضال من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة.

(آ)

ANHA