الهلال الأحمر الكردي: سنواصل أداء مهامنا

أكدت الرئيسة المشتركة للهلال الأحمر الكردي، إيفا أحمد علي، أنهم سيواصلون خدمة الأهالي بغض النظر عما يحدث، وذلك عقب استشهاد عضو الهلال الأحمر باسم محمد في هجوم شنه مرتزقة داعش في مخيم الهول.

الهلال الأحمر الكردي: سنواصل أداء مهامنا
الإثنين 17 كانون الثاني, 2022   00:45
قامشلو- هفال يايلان

تأسس الهلال الأحمر الكردي في مناطق شمال وشرق سوريا عام 2012. ويخدم الهلال الأحمر الكردي آلاف المواطنين كل يوم، من الشهباء إلى ديريك، رغم هجمات الدولة التركية المحتلة ومرتزقة داعش.

الرئيسة المشتركة للهلال الأحمر الكردي إيفا أحمد علي، تحدثت لوكالتنا حول الحادث: "كما يعلم الجميع فإن مخيم الهول هو مخيم كبير يضم أكثر من 70 ألف شخص، معظمهم ينتمون إلى داعش. لدينا مركز في المخيم وكان زميلنا الشهيد باسم يعمل في المركز منذ 5 سنوات. وقع الحادث يوم الثلاثاء 11 كانون الثاني حوالي الساعة 4:40 مساءً. حيث جاء أحد عناصر داعش الملثمين إلى المركز بحجة البحث عن أحد أقاربه المرضى. وبعد أن تم التأكد أنه ليس هناك أحد بالاسم الذي ذكره ذلك الشخص، فإنه يجري نقاشاً مع زميلنا الشهيد باسم. وعندما حاول زميلنا الاتصال بالأمن يطلق عنصر داعش النار بسلاح كاتم للصوت على رأس زميلنا. ومع الأسف حتى الآن لم يتم القبض على الفاعل".

إيفا محمد علي أشارت إلى أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها استهداف العاملين في المجال الطبي في المنطقة، وقالت: "هذا الهجوم ليس الأول من نوعه الذي يستهدف العاملين في المجال الطبي في المنطقة. فالدولة التركية وكذلك مرتزقة داعش سبق لهم أن استهدفوا لعدة مرات العاملين لدينا في المجال الطبي. في عام 2019 وأثناء عملهم في إجلاء المدنيين في سري كانيه، استهدفت الدولة طواقم الهلال الأحمر الكردي".

’نحن على رأس عملنا‘

وحول مزاعم إغلاق مركز الهلال الأحمر الكردي في مخيم الهول قالت إيفا محمد: "كان زملاؤنا العاملون في مخيم الهول قد شاركوا في مراسم تشييع جثمان زميلهم. وبعد الحادثة نشرت أخبار غير صحيحة حول إغلاق مركزنا في مخيم الهول وأن زملاءنا العاملين خرجوا من المخيم. يعتقدون أننا سوف ننسحب من المخيم، كما فعل الصليب الأحمر الدولي. ولكن بعد الحادثة عاد جميع العاملين في المركز إلى عملهم في المخيم ويواصلون أداء مهامهم، وهذا كان الرد الأنسب على الهجوم".

وحول المصاعب التي تعترض سبيل الهلال الأحمر الكردي قالت إيفا محمد علي: "الحصار المفروض على المنطقة وكذلك إغلاق المعابر الحدودية، وقلة الأدوية، ووباء كورونا كلها تشكل عوائق ومصاعب أمام عملنا. ويضاف إليها أيضاً قصف الاحتلال التركي لمدننا. حيث أننا نواصل عملنا في ظروف صعبة في المناطق التي تتعرض للقصف مثل الشهباء وزركان وتل تمر. ورغم ذلك فإننا نواصل تقديم الخدمات للأهالي".

’مهما حصل فإننا سنواصل تقديم الخدمات للأهالي‘

إيفا محمد علي تحدثت أيضاً حول انسحاب الصليب الأحمر الدولي من مخيم الهول بعد الحادثة التي تعرض لها أحد العاملين في المنظمة، وقالت: "في حال انسحاب المنظمات الدولية فإن معظم المهام والمسؤوليات تقع عاتقنا، ونحن في الهلال الأحمر الكردي لا نستطيع إنجازها جميعاً. إنني أناشد تلك المنظمات وحتى إن انسحبت أن تقدم لنا الدعم اللازم".

ووجهت الرئيسة المشتركة للهلال الأحمر الكردي إيفا محمد علي في نهاية حديثها رسالة قالت فيها: "أود أن أقول لأبناء شعبنا؛ إن الهلال الأحمر الكردي لن ينسحب أبداً. لا يستطيع أحد النيل من إرادتنا. ومهما حدث فإننا سنواصل تقديم الخدمات للأهالي. وسوف نكون دائماً في الجبهات الأمامية وبين أبناء شعبنا وفي حالة استعداد دائم".

(ك)

ANHA