عضو في المجلس العام لحزب PDK : PYD يعمل على ضرب اقتصاد شمال وشرق سوريا

أوضح عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي، بدران حمو، أن إغلاق معبر فيش خابور من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) هو محاولة لضرب للمشروع الديمقراطي في شمال وشرق سوريا، مؤكداً أن سياسة الديمقراطي الكردستاني لا تختلف عن سياسة العدو.

عضو في المجلس العام لحزب PDK : PYD يعمل على ضرب اقتصاد شمال وشرق سوريا
الثلاثاء 11 كانون الثاني, 2022   00:40
حلب - عارف سليمان

يواصل الحزب الديمقراطي الكردستاني نهج الخيانة عبر تعاونه مع دولة الاحتلال التركي ضد قوات الكريلا، ونصب الكمائن لها، وآخرها كانت في منطقة خليفان في الـ 29 من آب عام 2021، أسفر عن استشهاد 5 من مقاتلي ومقاتلات قوات الدفاع الشعبي.

نصب مجلس عوائل الشهداء خيمة اعتصام في معبر سيمالكا، منذ أكثر ثلاثة أشهر؛ للمطالبة بتسليم جثامين شهداء كمين خليفان إلى ذويهم، فيما رد الحزب الديمقراطي الكردستاني على ذلك بإغلاق معبر فيش خابور بذريعة مهاجمة الشبيبة الثورية على المعبر.

بهذا الخصوص، قال عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي، بدران حمو: "يهدف الحزب الديمقراطي الكردستاني من إغلاق المعابر التي تعتبر ممرات إنسانية لخدمة شعب شمال وشرق سوريا، إلى فرض الحصار على المنطقة".

وأضاف حمو "أن الحزب الديمقراطي الكردستاني أغلق المعبر بذريعة الشبيبة الثورية، إلا أن هدفه كان تأليب شعب المنطقة ضد الإدارة الذاتية، وخدمة عدو الشعب الكردي تركيا".

نوّه حمو إلى "أن الإدارة الذاتية أصبحت اليوم جزيرة وسط البحر محاصرة من جميع الجهات، وأن الحزب الديمقراطي الكردستاني متواطئ مع تركيا التي تعمل جاهدةً على إضعاف وإنهاء مشروع الإدارة الذاتية وضرب اقتصاد شمال وشرق سوريا؛ لتحقيق مطامعها في احتلال المنطقة".

وتابع "مع الأسف لقد أصبح الحزب الديمقراطي الكردستاني أداة وورقة ضغط بيد دولة الاحتلال التركي؛ لإفشال المشروع الديمقراطي في روج آفا، وشرعنة احتلال تركيا للأراضي السورية.

أضاف "مع ذلك لم يتمكن أردوغان إلى هذه اللحظة من إنهاء مشروع الإدارة الذاتية بالقوة، لأن هذه الإدارة أصبحت واقعاً فرض نفسه بقوة على الساحة السورية، وقام بإدارة شعوب المنطقة وتأمين الأمن والأمان رغم الظروف الصعبة التي مرت بها المنطقة من الهجمات الاحتلالية".

أشار حمو "منذ أكثر ثلاثة أشهر، وأهالي شمال وشرق سوريا يطالبون الحزب الديمقراطي الكردستاني بتسليم جثامين شهدائهم الذين استشهدوا أثناء حماية لأراضي كردستان من هجمات جيش الاحتلال العثماني، من قبل مسلحي الديمقراطي الكردستاني"، مضيفاً "إن رفض الديمقراطي الكردستاني تسليم جثامين شهداء الكريلا إلى ذويهم، يعني أن حكومة باشور لا تختلف عن العدو في شيء".

وناشد عضو مجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي بدران حمو في ختام حديثه أهالي باشور والشعب المناضل الذي قدم شهداء من أجل كردستان وقضيتها، ألا يقفوا مكتوفي الأيدي أمام سياسة الديمقراطي الكردستاني والدولة التركية.

(ف)

ANHA