​​​​​​​نادين مينزا: حرية المعتقد هي أولوية بالنسبة للإدارة الذاتية

أشادت نادين مينزا بالجهود التي تبذلها الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا للحفاظ على الحريات الدينية. ومن جهة أخرى انتقدت لامبالاة المجتمع الدولي تجاه الجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي في شمال وشرق سوريا.

​​​​​​​نادين مينزا: حرية المعتقد هي أولوية بالنسبة للإدارة الذاتية
الثلاثاء 11 كانون الثاني, 2022   04:07
مركز الأخبار

برعاية ملتقى الأديان في شمال وشرق سوريا نظمت، أمس الاثنين، فعاليات المؤتمر الدولي لأديان ومعتقدات ميزوبوتاميا، وحضر الفعاليات شخصيات دينية وسياسية من عموم شمال وشرق سوريا، ومفوضة اللجنة الأميركية الدولية لحماية الحريات الدينية نادين مينزا، وممثلون عن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، انضم لفعاليات المؤتمر شخصيات دينية ومذهبية من العالم أجمع، إسلامية ومسيحية ويهودية، وزردشتية، وإيزيدية وهندوسية، والكاكائية الصابئة.

وأوضحت نادين مينزا لوكالتنا حول أهمية المؤتمر الدولي لأديان ومعتقدات مزوبوتاميا أن هذا المؤتمر بدون أدنى شك حقق النجاح الكبير، هناك أناس من جميع أنحاء العالم يشاركون فيه. وقالت: "مع أن الحدود كانت مغلقة لكنني أتيت إليه لأهمية الموضوع. لقد تم مناقشة العديد من المواضيع الهامة، منها كيفية تعايش الأديان المتعددة وكيفية التعامل مع بعضها البعض والطرق الممكنة من أجل التصدي للتطرف. حتى الآن المؤتمر يحقق النجاح وأنا أتطلع للمشاركة فيه إلى نهايته".

وأشارت نادين مينزا إلى أنه: "من الواضح جداً أن حرية المعتقد هي أولوية بالنسبة للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، بعد القضاء على خلافة داعش التي كانت تحكم جزءاً كبيراً من المنطقة منذ خمس سنوات، لابد من المرونة والتعاون بشكل أكبر من أجل التصدي للتطرف. انظر إلى الرقة ومدن أخرى حيث كانت حاضنة للإرهاب وقد أصبحت الآن في ظل الإدارة الذاتية حيث المرأة تتمتع بـ 50 % من المناصب في الإدارة الذاتية. هناك دعم واضح وبارز للحرية الدينية هنا".

وحول الصمت الدولي حيال الجرائم التركية التي ترتكب بحق أبناء شمال وشرق سوريا والقصف المستمر، قالت نادين مينزا: "بالنسبة لي يبدو بأن جزءاً من سبب التغاضي عن القصف والهجمات التي تنفذها تركيا وعن الفظاعات التي ترتكبها في المناطق هو أن المجتمع الدولي ينظر إلى ما يحدث، لكنه لا يشعر بالمسؤولية من أجل القيام بأي شي. من أجل هذا السبب أنا هنا من أجل قول الحقيقة وجعل الناس يطلعون وأن أنقل للكونغرس والإدارة الأمريكية نوعية الجرائم التي ترتكبها المجموعات الإسلامية الموالية لتركيا، ومن أجل زيادة الوعي".

وشاركت نادين مينزا مفوضة اللجنة الأمريكية الدولية للحريات الدينية في فعاليات اليوم الأول وتطرقت إلى المعوقات والصعوبات أمام الحريات الدينية، وأكدت أن: "المكان الوحيد الذي يحتوي على العدالة الاجتماعية هي مناطق شمال وشرق سوريا، لقد تواصلت مع الكثير من المسيحيين وأكدوا أنهم يعانون من الهجمات التركية وحتى مع الذين يقطنون في المناطق التي تحتلها تركيا يؤكدون أنهم يعانون من جرائم تركيا".

ANHA