مسيحيون: أردوغان يتعدى على حقوق المسيحيين والكرد والعرب دون استثناء

أكد مسيحيون في شمال وشرق سوريا أنهم ضد ممارسات دولة الاحتلال التركي تتعدى على جميع مكونات المنطقة على اختلاف دينها وقومها، وعبروا عن موقفهم الرافض الاحتلال " نحن ضد الاحتلال التركي قلباً وقالباً".

مسيحيون: أردوغان يتعدى على حقوق المسيحيين والكرد والعرب دون استثناء
الإثنين 27 كانون الأول, 2021   02:15
الحسكة- بوطان حسين

تصاعدت في الفترة الأخيرة، حدة هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته، على شمال وشرق سوريا، وبشكل خاص على ناحيتي تل تمر وزركان في مقاطعة الحسكة ومقاطعة كوباني.

في هذا السياق، أدان مسيحيو ناحية الدرباسية القصف التركي على قرى شمال وشرق سوريا، معتبرين سياسات أردوغان معاداة للإنسانية والديمقراطية.

/ar/uploads/files/2021/12/26/213025_-manshyt-mfyd-kwkys.webp

حيث أوضح مفيد كوكيس أن الهجمات التي تتعرض لها شمال شرق سوريا، وخاصة المناطق المحاذية لخطوط التّماس ليست بالجديدة، وقال: "تعودنا على همجية تركيا وأنانيتها تجاه شعوب المنطقة".

ورأى كوكيس أن دولة الاحتلال التركي ليس لديها أدنى مقومات الإنسانية، قائلاً: "تركيا ليس لديها إنسانية ولا ديمقراطية ولا حضارة، فهي لا تتقبل الآخر مهما كانت طائفته أو قوميته".

وأضاف كوركيس "نحن في المنطقة نعيش بروح تشاركية، وأن تركيا الطورانية لا تتقبل العيش المشترك"، مؤكداً أن "القومية موجودة منذ القدم قبل ميلاد سيدنا المسيح، إلا أن الناس كانوا يتعايشون معاً، حيث كان هناك الحثي والآرامي والميدي".

وطالب مفيد كوركيس الشعب التركي بالرد على سياسات أردوغان المتزمتة التي لا تتقبل الآخر، مضيفاً: "نحن لا نشمل الشعب التركي، فهو شعب صديق وجار".

فيما رأى يعقوب درة أن سياسة أردوغان منافية للأخلاق والإنسانية، وتحمل الخبث واللؤم لباقي الشعوب، من خلال احتلال أراضي الغير، وغزوه بفكره المتطرف، تحت عباءة الإسلام، مضيفاً "اعتنق الإنسانية قبل أن تعتنق أي دين".

وبيّن أن دولة الاحتلال التركي تنتهج سياسات معادية للإنسانية، وقال: "تركيا تريد إعادة الحقبة العثمانية ونشر الأفكار المتطرفة، وخير دليل على ذلك تحويل كنسية آية صوفيا الأثرية والتاريخية إلى مسجد"، متسائلاً؛ هل هذه تصرفات وسياسات إنسانية؟

وأضاف: "أردوغان يتعدى على حقوق المسيحيين والكرد والعرب دون استثناء"، مؤكداً "نحن ضد الاحتلال التركي قلباً وقالباً".

وكانت المحكمة العليا لدولة الاحتلال التركي قد وافقت في الـ 10 من حزيران/ يوليو عام 2020، على قرار تحويل كنيسة آية صوفيا إلى مسجد بشكل رسمي، لتكون رابع كنيسة بيزنطية يتم تحويلها إلى مسجد أثناء حكم أردوغان.

 (أم)

ANHA