​​​​​​​مواطنون: إغلاق المعابر خدمة لأعداء الكرد وفي مقدمتهم دولة الاحتلال التركي

أوضح أهالي مقاطعة الحسكة أن إغلاق المعابر الحدودية مع شمال وشرق سوريا، مؤامرة من أجل وضع المنطقة تحت الحصار، وإفشال مشروع الإدارة الذاتية.

​​​​​​​مواطنون: إغلاق المعابر خدمة لأعداء الكرد وفي مقدمتهم دولة الاحتلال التركي
الإثنين 27 كانون الأول, 2021   03:55
الحسكة - أولفا حاج منصور

شهدت شمال وشرق سوريا، خلال الأيام القليلة الماضية، إطباقاً للحصار، عبر إغلاق المعابر التي تربط مناطق الإدارة الذاتية بمحيطها.

وأغلق الحزب الديمقراطي الكردستاني في باشور معبري "فيش خابور، والوليد"، الأسبوع الفائت، كردّ على خيمة الاعتصام المطالبة بتسليم جثامين شهداء الكريلا إلى ذويهم، الذين استشهدوا على يد مسلحي الحزب الديمقراطي الكردستاني الذين نصبوا كميناً لمجموعة من مقاتلي الكريلا في الـ 28 من آب/أغسطس، العام الجاري في منطقة خليفان بباشور.

المواطن خضر رمو يقول: "إغلاق معبر سيمالكا عداء للكردايتية، وحصار للمنطقة وما حدثُ الشبيبة الثورية السورية إلا حجة واهية لإغلاق المعبر".

وأضاف: "معبر سيمالكا معبر إنساني، والشعب الكردي يد واحدة، وصاحب قضية واحدة، وعلى الجميع العمل في هذا المسعى، بدلاً من مساعدة محتلي أراضي كردستان"، مؤكداً "أن إغلاق الديمقراطي الكردستاني للمعابر يخدم أعداء الشعب الكردي، في مقدمتهم دولة الاحتلال التركي التي ترتكب بشكل يومي المجازر بحق الشعب الكردي.

وأكد خضر رمو أن إغلاق الديمقراطي الكردستاني معبري سيمالكا والوليد ليس له مبرر".

وطالب رمو الحزب الديمقراطي الكردستاني بالتراجع عن قراره، وعدم انتهاج السياسات التي تعادي الكرد.

ويرى المواطن عبد الوكيل حمو في إغلاق المعابر الحدودية، مؤامرة على شعوب شمال وشرق سوريا والإدارة الذاتية عبر محاصرتها؛ لإرضاخها وإبعادها عن مشروعها الديمقراطي.

وبدوره يشير المواطن عبد لله الحسن إلى أن إغلاق المعابر الحدودية مع مناطق الإدارة الذاتية، تصرفات غير إنسانية.

من جهته يؤكد عبد الله إسماعيل أن معبر فيش خابور الحدودي كان معبراً إنسانياً لتأمين حاجات مناطق شمال وشرق سوريا، قائلاً: "شقيقي الآن موجود في باشور ولا يستطيع الدخول إلى المنطقة بسبب إغلاق المعبر"، مطالباً الحزب الديمقراطي الكردستاني بالتراجع عن تلك التصرفات وفتح المعابر.

(ف)

ANHA