أعضاء هيئة الاقتصاد والزراعة في إقليم الجزيرة ينضمون لخيمة الاعتصام في سيمالكا

توجه أعضاء هيئة الاقتصاد والزراعة في إقليم الجزيرة إلى معبر سيمالكا الحدودي؛ للمشاركة في خيمة الاعتصام في يومها الـ 81، للمطالبة بتسليم جثامين شهداء الكريلا إلى ذويهم والتضامن مع المعتصمين.

أعضاء هيئة الاقتصاد والزراعة في إقليم الجزيرة ينضمون لخيمة الاعتصام في سيمالكا
الجمعة 24 كانون الأول, 2021   10:07
قامشلو

تتواصل فعاليات خيمة الاعتصام في معبر سيمالكا الحدودي الفاصل بين روج آفا وباشور(جنوب كردستان)، التي دعا إليها مجلس عوائل الشهداء في إقليم الجزيرة منذ الـ 5 من تشرين الأول الماضي، ضد خيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني والمطالبة بجثامين شهداء كمين خليفان.

ووصل أعضاء هيئة الاقتصاد والزراعة إلى معبر سيمالكا، ومن ساحة بوابة معبر سيمالكا توجهوا نحو بوابة فيش خابور، وسط الشعارات التي تندد بخيانة الديمقراطي الكردستاني.

وكان في استقبال أعضاء هيئة الاقتصاد والزراعة أهالي تل تمر المناوبون تحت خيمة الاعتصام لليوم الثاني على التوالي.

ووقف أعضاء هيئة الاقتصاد والزراعة أمام بوابة معبر فيش خابور دقيقة صمت، ليدلي بعدها نائب هيئة الاقتصاد والزراعة إبراهيم الحاصود بكلمة، استذكر فيها شهداء الحرية الذين ضحوا بدمائهم الطاهرة، ليعيش شعبنا بأمان على أرضه، متابعاً إننا باقون من أجل السلام؛ لأن شعبنا تواق للسلام والحرية".

وتابع الحاصود "نضم صوتنا إلى أصوات الأمهات اللواتي ينتظرن جثامين أبنائهم، في هذه المرحلة الحساسة والظروف الصعبة، وعلى الرغم من كل الحصار سنبقى صامدين، ولن نساوم على هذه الأرض؛ لأننا دفعنا الدم".

وطالب الحاصود "الديمقراطي الكردستاني بتسليم جثامين الشهداء إلى ذويهم، الذين قاموا بدورهم الوطني المشرف والكبير في تحقيق الحرية، فلهم كل التحية والسلام".

هذا، ومن المقرر أن يستلم أهالي زركان التابعة لمقاطعة الحسكة مناوبة خيمة الاعتصام، التي تستمر في يومها الـ80.

وأغلقت قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني في الـ 19 من كانون الأول الجاري، معبر الوليد التابع لجنوب كردستان والمحاذي لمعبر السويدية في منطقة الكوجرات التابعة لناحية ديرك، بعد قرار من إدارة معبر فيش خابور. في حين أغلق معبر فيش خابور المقابل لمعبر سيمالكا أيضاً في الـ 16 من كانون الأول الجاري.

(ع ع /سـ)

ANHA