معتصمو سيمالكا: هدف الديمقراطي الكردستاني القضاء على خط المقاومة

​​​​​​​تستمر فعاليات خيمة الاعتصام في معبر سيمالكا الحدودي في يومها الـ 79، بتوافد أعضاء هيئة المالية في إقليم الجزيرة إلى الخيمة المنددة بخيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) والمطالبة بتسليم جثماني الشهيدين تولهلدان رامان وسردم جودي.

معتصمو سيمالكا: هدف الديمقراطي الكردستاني القضاء على خط المقاومة
الأربعاء 22 كانون الأول, 2021   09:30
قامشلو

يستمر الأهالي المناوبون تحت خيمة الاعتصام في معبر سيمالكا في الاعتصام لليوم الـ 79 على التوالي، مطالبين بتسليم جثامين الشهداء، ومؤكدين أنهم سيقاومون سياسات فرض الحصار عبر إغلاق المعابر الحدودية التي ينتهجها الحزب الديمقراطي بحق شعب شمال وشرق سوريا.

يرفض الحزب الديمقراطي الكردستاني تسليم جثامين 5 مقاتلات ومقاتلين استشهدوا في كمين نصبه مسلحو الحزب الديمقراطي الكردستاني في الـ 28 – 29 آب الماضي في منطقة خليفان، على الرغم من مناشدات أمهات السلام ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية ومكاتب شؤون الأديان ومكونات شعوب شمال وشرق سوريا.

وتوجه صباح اليوم، أعضاء هيئة المالية في إقليم الجزيرة إلى معبر سيمالكا الحدودي؛ للمشاركة في خيمة الاعتصام التي دعا إليها مجلس عوائل الشهداء في إقليم الجزيرة بتاريخ الـ 4 من شهر تشرين الأول الماضي.

وتجمّع أعضاء هيئة المالية في ساحة المعبر، للتوجه إلى بوابة معبر فيش خابور، وسط ترديد الشعارات التي تندد بخيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني وإغلاقه المعابر.

وبعد الوقوف دقيقة صمت، ألقى نائب الرئاسة المشتركة لهيئة المالية في إقليم الجزيرة، عبد الله حسو، كلمة شجب خلالها ممارسات الديمقراطي الكردستاني بحق شعوب شمال وشرق سوريا ووصفها بـ " البعيدة عن القيم الإنسانية والأخلاقية"، وتابع "شعوب شمال وشرق سوريا ستستمر في خط المقاومة التي رسمها الشهداء".

وأشار حسو إلى "أن الديمقراطي الكردستاني يهدف إلى القضاء على خط المقاومة، إلا أن أهالي شمال وشرق سوريا لا يمكنهم التراجع عن حقوقهم المشروعة"، ودعا في ختام حديثه إلى تصعيد النضال في وجه المؤامرات التي تحاك ضد المنطقة.

(ع ع/آ)

ANHA