اجتماع بهجين لبحث استراتيجية 2022 التي تحدث عنها مظلوم عبدي

عقد مجلس الشعب في هجين بريف دير الزور الشرقي اليوم، اجتماعاً للأهالي بهدف الوقوف على آخر المستجدات السياسية ومناقشة الواقع الخدمي في المنطقة ونقل مخرجات الاجتماع الذي انعقد في منطقة المعامل مع القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي مع المجلس العسكري والمدني وقوى الأمن الداخلي يوم الجمعة الماضي.

اجتماع بهجين لبحث استراتيجية 2022 التي تحدث عنها مظلوم عبدي
الأحد 19 كانون الأول, 2021   11:25
دير الزور

الاجتماع حضره أعضاء المجالس المحلية ودور الشعب في الريف الشرقي إلى جانب عدد من أعضاء حزب سوريا المستقبل.

وبعد الوقوف دقيقة صمت إجلالاً للشهداء، رحب الرئيس المشترك لمجلس الشعب بهجين، صلاح السلمان، بالحضور ووضح مخرجات الاجتماع الذي عقد مع القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي واستراتيجية العام 2022

وأوضح السلمان للحضور "أن مظلوم عبدي أكد أن هناك اتفاق دولي على خفض التصعيد في سوريا وأن قوات سوريا الديمقراطية ضمن الاتفاق وملتزمة بعملية خفض التصعيد لضمان الاستقرار في المنطقة، وفي الوقت نفسه نوه أن هناك محاولات أخرى من قبل النظام السوري لزعزعة أمن واستقرار المنطقة وذلك يساعد على تنشيط خلايا داعش ويصعّد خطورتها، وركز على أهمية مواصلة تكثيف عمليات محاربة داعش وخلاياه النائمة والتي وضعت ضمن أولويات استراتيجية جديدة وضعت للعام٢٠٢٢".

وأشار السلمان أيضاً إلى "ضرورة تكثيف عمليات مكافحة التهريب على ضفاف الفرات وكافة الحدود، ودعا قوى الأمن الداخلي العمل بنشاط لتأمين الأمن والسلام لأبناء دير الزور"، مؤكداً على تلبية كافة الاحتياجات اللازمة للرفع من مستوى الجاهزية لدى قوات الأمن الداخلي."

وتطرق السلمان للمرحلة القادمة التي ستشهد إجراء انتخابات وإعادة هيكلة للمؤسسات في الإدارة الذاتية وستتضمن إقرار عقد اجتماعي ودستور للإدارة الذاتية وتفعيل دور القضاء وإقامة العدالة الاجتماعية وتطوير الخدمات بشكل عام وخاصة الوضع الصحي، مؤكداً أن هذا الاجتماع تمهيدي لاجتماعات قادمة ستقام على مستوى مؤسسات المنطقة الشرقية بهدف تطوير الواقع الاجتماعي والخدمي والأمني في المنطقة وتعزيز الترابط والتعاون بين الأهالي ومؤسسات الإدارة الذاتية.

كما أكد السلمان أنه سيتم الوقوف على الأخطاء التي أخلت بعمل بعض المؤسسات وخاصة موضوع الفساد وتمكين عمل الإدارة وصد الهجمات الشرسة التي تتعرض لها الإدارة الذاتية من خلال الحرب الخاصة من قبل حكومة دمشق والمجموعات التابعة لها والتحديات الأمنية التي تواجه الإدارة والاعتداءات التركية المتكررة على شمال شرق سوريا.

(ث ع/مـ)

ANHA