معمل الغزل والنسيج.. خطوة للإدارة الذاتية نحو الاكتفاء الذاتي

يسعى معمل الغزل والنسيج في مدينة الحسكة شمال شرق سوريا، إلى الوصول بالصناعة المحلية إلى الاكتفاء الذاتي عبر رفدها بالخيوط والغزل الخام، بطاقة إنتاجية تصل لـ 6 أطنان يومياً، بالإضافة إلى خلق فرص عمل.

معمل الغزل والنسيج.. خطوة للإدارة الذاتية نحو الاكتفاء الذاتي
معمل الغزل والنسيج.. خطوة للإدارة الذاتية نحو الاكتفاء الذاتي
معمل الغزل والنسيج.. خطوة للإدارة الذاتية نحو الاكتفاء الذاتي
معمل الغزل والنسيج.. خطوة للإدارة الذاتية نحو الاكتفاء الذاتي
معمل الغزل والنسيج.. خطوة للإدارة الذاتية نحو الاكتفاء الذاتي
معمل الغزل والنسيج.. خطوة للإدارة الذاتية نحو الاكتفاء الذاتي
معمل الغزل والنسيج.. خطوة للإدارة الذاتية نحو الاكتفاء الذاتي
معمل الغزل والنسيج.. خطوة للإدارة الذاتية نحو الاكتفاء الذاتي
معمل الغزل والنسيج.. خطوة للإدارة الذاتية نحو الاكتفاء الذاتي
معمل الغزل والنسيج.. خطوة للإدارة الذاتية نحو الاكتفاء الذاتي
معمل الغزل والنسيج.. خطوة للإدارة الذاتية نحو الاكتفاء الذاتي
معمل الغزل والنسيج.. خطوة للإدارة الذاتية نحو الاكتفاء الذاتي
السبت 18 كانون الأول, 2021   03:56
الحسكة – هنار إبراهيم

وأعادت الإدارة الذاتية لشمال وشرق وسوريا تأهيل معمل الغزل والنسيج بمدينة الحسكة، في الـ 5 من كانون الأول الجاري، في خطوة جديدة من الإدارة الذاتية بالاعتماد على إمكانياتها الذاتية لكسر الحصار المفروض على مناطقها، وللوصول إلى الاكتفاء الذاتي.

وكان المعمل قد خرج عن الخدمة عام 2012 عقب عام على الأزمة السورية عام 2011

وأعيد تأهيله بنسبة 80 بالمئة، من قبل هيئة الاقتصاد في الإدارة الذاتية، شمل "صيانة أعطال، استبدال الآلات، توفير قطع التبديل للآلات المتوقفة، والتيار الكهربائي المستمر، والأيدي العاملة، بالإضافة إلى توفير الخبراء والفنيين والتقنيين".

ويضم المعمل 74 آلة، لغزل القطن، ولف الخيوط القطنية، حسب ما أكده مدير القسم الفني في المعمل، فهد جلو، إلى جانب آلات خياطة الألبسة القطنية، والصوف، وقسم للدباغة.

ويعمل معمل الغزل والنسيج، الآن بطاقة إنتاجية تصل إلى 6 أطنان من الخيوط يومياً، عبر 3 ورديات على مدار الساعة، بعد أن وفّرت له الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا 1500 طن من القطن المحلوج، الذي سيساعده للإنتاج مدة 11 شهراً فقط.

ويحتاج المعمل بطاقته الإنتاجية الحالية سنوياً، 2500 إلى 3000 طن من القطن المحلوج.

وستساهم الحاجة تلك، في تشجيع الفلاحين على العودة لزراعة القطن وبمساحات كبيرة، لتلبية احتياجات المعمل من المواد الخام؛ بعد أن تقلصت زراعته في المنطقة التي كان من أهم روافد اقتصادها، لما يوفره من فرص عمل زراعية، ودخوله كمادة أساسية في العديد من الصناعات الغذائية والتجارية.

وسيلعب المعمل دوراً كبيراً وهاماً في اقتصاد شمال وشرق سوريا، حسب مراقبين اقتصاديين، نسبة لما سيوفره من المواد الخام للمعامل المحلية الصناعية، والغذائية، ولتغطيته احتياجات المنطقة الصناعية من المواد الأساسية من الخيوط والنسيج في ظل ما تمر به شمال وشرق سوريا من حصار، بالإضافة إلى توفير فرص العمل.

إذ وفّر مع بدء العمل 135 فرصة عمل، لفنيين وتقنيين وعمال ذوي خبرات في المجال، ويخطط القائمون على المعمل توفير 520 فرصة عمل أخرى في المرحلة المقبلة، لرفع الطاقة الإنتاجية.

وكما سيسهم المعمل عبر استثمار مخلفات القطن "بذور القطن"، في رفد المعامل المحلية بموادها الأولية، لإنتاج الزيوت، والأعلاف، والصابون، التي ستزيد بدورها من توفير فرص العمل داخل المعامل، واعتماد المعامل على الإنتاج المحلي، وخفض أسعار المنتجات.

وبيّن رئيس دائرة العلاقات في معمل الغزل والنسيج، إبراهيم حسين، أن المعمل بما يمتلكه من أفضل الآلات الحديثة سيكون له تأثير إيجابي على اقتصاد شمال وشرق سوريا، في ظل كل ما تعانيه المنطقة من حصار.

ويضم المعمل قسماً لإنتاج ألبسة التريكو والأقمشة، وقسماً للدباغة عبر معمل خياطة لتحويل خيوط المعمل إلى ألبسة جاهزة الذي لم يدخل الخدمة بعد، حسب مدير القسم الفني في المعمل فهد جلو، الذي سينتج حسب وصفه ألبسة قطنية وأنواعاً أخرى بجودة عالية.

(أم)

ANHA