دعوات للشعب الكردي في الخارج للنزول إلى الساحات واستنكار هجمات تركيا على شنكال

أدان عضو في PYD وإدارية في مجلس عوائل الشهداء بمدينة حلب الهجمات الأخيرة على مجلس الشعب في شنكال، ولفتا إلى أن وراء هذه الهجمات أهدافاً لإبادة الإيزيديين، ودعا الشعب في الخارج للنزول إلى الساحات واستنكار ممارسات المحتل التركي والصمت الدولي.

دعوات للشعب الكردي في الخارج للنزول إلى الساحات واستنكار هجمات تركيا على شنكال
الجمعة 17 كانون الأول, 2021   22:36
حلب - سوزدار وقاص

وجاء حديثهما في إطار التنديدات الواسعة بهجمات الاحتلال التركي على شنكال واستهدافه لشخصيات إدارية وقيادية ومؤسسات الشعب.

وقصفت طائرة حربية للاحتلال التركي في الـ 11 من الشهر الجاري مركز مجلس ناحية خانصور بقضاء شنكال، ما ألحق أضراراً مادية كبيرة به.

وجاء الهجوم على المجلس بعد ثلاثة أيام من استهداف الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في شنكال مروان بدل، بغارة جوية للاحتلال التركي، مما أدى إلى استشهاده وإصابة طفليه الذين كانا برفقته.

بدران حمو، عضو المجلس العام في حزب الاتحاد الديمقراطي بمدينة حلب شجب الهجوم، وقال إن الاحتلال التركي مارس مرة أخرى وحشيته ضد المجتمع ا لإيزيدي.

وأضاف: "الدولة التركية لديها عداء قديم مع الكرد، وما حصل في الأيام الأخيرة في شنكال وخانصور يثبت مدى عدائها، وهو تكرار لما حصل بحقهم عام 2014 على يد مرتزقة داعش وتكرار للفرمانات السابقة، بالطبع يمكن القول إن وراء هذه الهجمات أهدافاً استراتيجية وهي سياسة إبادة وإنهاء الإيزيديين لأنهم أقدم شعب في الشرق الأوسط".

وأكد حمو في سياق حديثه أن الشعب الإيزيدي وبمساندة من حركة التحرر الكردستانية وقف مرة أخرى ونظم نفسه رغم عشرات المجازر التي مورست بحقه، وأسس مجالسه لحماية ثقافته وديانته وأعلن إدارته الذاتية وقال: "الشعب اكتسب قوة من جديد لذلك نرى الاستهداف المتكرر من قبل الدولة التركية بطائرتها المسيّرة والحربية لمؤسسات الشعب والشخصيات الوطنية والمشافي".

وتعليقاً على الهجوم على مجلس خانصور بيّن حمو: المجلس هو مجلس الشعب ومدني، مجلس لحل خلافات الشعب وإدارة وتمثيل الشعب نفسه بنفسه وهذا ما لا يروق لتركيا وتريد إفراغ قضاء شنكال من سكانها وإفشال إرادة الإيزيديين، فمن المُعيب لحكومتي العراق والإقليم فتح حدودهما لإبادة شعبهما.

وأوضح بدران حمو أن سبب هجوم المحتل التركي المتكرر يأتي في سياق إعادة الميثاق الملي ويتوضح ذلك ببنائه عشرات القواعد في باشور وتوسيع نفوذه هناك، وذلك بتوافق دولي لعرقلة تطور المشروع الديمقراطي كما في روج آفا، لكن مخططاته تبوء بالفشل في شنكال ومناطق شمال وشرق سوريا وفي مناطق الدفاع المشروع وجبال كردستان أيضاً بقوة الشعب والكريلا وهو ما جعله يلجأ إلى طلب المؤازرة من مرتزقة داعش مجدداً.

وحول الصمت الدولي قال بدران حمو إن ما يحدث من قبل المحتل التركي وشنه الهجمات بالطائرات الحربية يتم على مرأى ومسمع التحالف الدولي وحكومتي جنوب كردستان والعراق والمنظمات التي تنادي بحقوق الإنسان والديمقراطية، يبدو وكأنهم راضين عما يجري.

في الختام دعا بدران حمو الشعب الكردي في المدن الأوربية إلى الخروج إلى الساحات واستنكار هجمات تركيا وصمت المجتمع الدولي وتنظيم فعاليات ضد الدولة التركية.  

بسبب انهياره اقتصادياً وسياسياً يهاجم باستمرار

روشان محمد الإدارية في مجلس عوائل الشهداء في حلب قالت بدورها: "الشعب الكردي شعب مقاوم، رغم الانكسارات التي مرّ بها فإنه يتحدى كافة الصعوبات التي يواجهها من اغتيالات، وهجمات الاحتلال التركي".

وأشارت روشان إلى أن استهداف الاحتلال التركي للشخصيات الوطنية والسياسية في شنكال دليل على ضعفه وهذا الضعف يأتي نتيجة الانهيار الذي هو فيه من انهيار اقتصادي وسياسي، واغتيال مروان بدل وشكري سرحد وغيرهم يأتي في إطار إفشال مقاومة الشعب الكردي والإيزيدي خاصة.

تابعت روشان "الاحتلال يقصف المدنيين والشعب الإيزيدي المقاوم والذي ضحى وقاوم أمام داعش، لكن المخزي أن جميع هذه الممارسات تحصل أمام صمت حكومتي العراق وجنوب كردستان، ".

ودعت روشان محمد في الختام إلى تحرك دولي للوقوف أمام هذه الاغتيالات وهجمات الاحتلال التركي على كافة مناطق كردستان وشنكال خاصة وقالت: "نحن في مجلس عوائل الشهداء سنبقى سائرين على خطا الشهداء وسنكون إلى جانب الإيزيديين ومستعدون لمساندتهم".

وتشن دولة الاحتلال منذ الثالث والعشرين من نيسان الماضي هجمات واسعة على مناطق إقليم كردستان وقضاء شنكال.

ANHA